شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

التل يكتب : دولة فلسطينية من جانب واحد

التل يكتب : دولة فلسطينية من جانب واحد
تحسين أحمد التل

تدعي الحكومة الصهيونية المتطرفة أنه لا يحق للفلسطينيين أن يرفعوا السلاح، أو أن يقاتلوا الجيش الإسرائيلي، أو يطالبوا بدولة مستقلة، مثلهم كمثل أي شعب يعيش على وجه الأرض، والقرار الأخير الذي أصدرته الحكومة الحالية، يؤكد بما لا يدعو مجالاً للشك بأن الصهاينة يرفضون بالمطلق قيام دولة فلسطينية كاملة السيادة، وأنها لن تعترف بها حتى لو اعترف المجتمع الدولي.

الحكومات الصهيونية لا تتحدى المجتمع الدولي فقط، إنما تتجاوز على شرعية وحقوق الآخرين، والحجة الصهيونية تقول إنهم لن يعترفوا بالدولة الفلسطينية من جانب واحد إلا عبر التفاوض، وكأن التفاوض منذ ثلاثة عقود قد أثمر عن نتيجة وفق طموح الشعب الفلسطيني المشروع.

عندما أعلن بن غوريون عن قيام إسرائيل عام (1948)، كان ذلك الإعلان من جانب واحد، واعترف بقيامها الغرب والشرق، ما عدا العرب، لكنها قامت، واستمرت، وبقيت مرفوضة من الجانب العربي والإسلامي حتى التسعينات من القرن الماضي.

نحن نؤيد قيام دولة فلسطينية من جانب واحد، ويعترف بقيامها المجتمع الدولي، ولو رفضتها إسرائيل، لأن تحقيق هذا المطلب سيؤدي بالنهاية الى اعتراف صهيوني بالدولة الفلسطينية، وإن أي اعتداء على الدولة الفلسطينية القادمة من قبل اليهود سيكون اعتداء على دولة معترف بها من قبل المجتمع الدولي.