شريط الأخبار
عراقجي: لا نقبل وقف إطلاق النار ونطالب بوقف الحروب في المنطقة بأكملها نتنياهو: إسرائيل تعمل على بناء تحالفات جديدة لمواجهة "التهديد الإيراني" الحرس الثوري يقول إنه "استهدف مقر طيارين أمريكيين في الخرج بالسعودية وأصاب تجمعا يضم 200 شخص" ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها 22 مليون يورو دعم إضافي من ألمانيا لمشروع الناقل الوطني روسيا تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط طهران: اعتماد العمل إلى نظام "عن بعد" الأردن يتعادل مع نيجيريا 2-2 وديًا استعدادًا لمونديال 2026 إنجلترا ضد اليابان.. الساموراي يتقدم 1-0 في الشوط الأول وزير الدفاع الأمريكي: الأيام المقبلة ستكون حاسمة في الحرب حزب المحافظين يثمن قرارات الحكومة بترشيد الاستهلاك الرئيس الإيراني: لدينا الإرادة لإنهاء الحرب ارتفاع الذهب عالميًا في المعاملات الفورية .. والأونصة تتجاوز 4600 دولار وزير الدفاع اللبناني: نرفض بشكل قاطع أي تهديدات اسرائيلية حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل

حرية للحظات

حرية للحظات
حُريّة للحظات

القلعة نيوز -
سُئل أعرابي :كيف نعرف أننا في آخر الزمان !؟
فقال : حين يدفع الناطق بالحق ثمن قوله ، ويقبض الناطق بالزور ثمن قوله .. الكاتب قاسم أمين
كان كاتب حضاري منفتح يدافع عن المرأة وحريتها بقوة ، وطالب بمنحها الحرية التامة في العيش والتعبير والخروج عن المألوف في زمانه ، لكن في أحد الأيام أراد مجموعة من أصدقائه تجربته بما يقول.. فباغتوه بزيارة إلى بيته مفاجِئة دون ترتيب مسبق ...فأستبقهم وأعتذر منهم لحظة ، حتى وضعت زوجته الغطاء فوق رأسها ، فقالوا له : لقد صدعت رؤوسنا بالدفاع عن حرية المرأة ، فأنت تريدها متحررة عند الآخرين فقط ... نقول : لمثل هؤلاء بأن التحرر ليس بهذا المنظور الذي ترونه أو يراه بعض الآباء والأمهات والذين مازالوا ينظرون إلى أبنتهم التي أصبحت على مشارف العشرين من عمرها (بالطعش) على أنها ما زالت صغيرة في نظرهم ، ولباسها فيه مخالفة شرعية واضحة ، ورأسها مكشوف للعيان ... لا يا عمي لا تقاس الأمور هكذا ، ولا يقبله حق ولا دين ولا شريعة ، والله بدها ديرة بال من الأهل ...
ليس هذا فَحَسب خلينا نحكي بالعربي ... لعاد ثلاثة أيام متتالية ومسجد الحي مغلق في صلاة الفجر ويمضي الوقت وتقام الصلاة في المساجد الأخرى وما زال مغلق ، حتى يأتي شاب جسمه خفيف يقفز عن السور ويفتح الباب (يخَلَعه) ، والله ما بعرف هاي وين بتصير ، يا جماعة الخير أتركوا المسجد مفتوح ، ربما يأتي غريب أو مقطوع من سفر أو رجل ضاقت به السبل وأراد التوبة والخلوة مع ربه، أو حتى شاب مكحوش من أبوه يحتاج للمسجد، ولما تحكي الصحيح أو تنصح بالخير ما بتخّلُص من الحكي ومليون واحد بتنطح لك ... فعلاً لقد أصبح الخير غريباً يحتاج إلى دليل خاص ونص صريح ...