شريط الأخبار
عاجل : الخوالدة : هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله

أبو خضير يكتب : أمن الأردن ثابت في قلوبنا جميعاً "

أبو خضير يكتب : أمن الأردن ثابت في قلوبنا جميعاً
د.نسيم أبو خضير

الأمن هو: الطمأنينة وعدم الخوف ، وراحة النفس وعدم وقوع الفوضى والإضطراب والخروج على القانون ، وهو الهدوء النفسيّ الذي يؤدي الى توفير حياة كريمة يعيش فيها الأفراد بأمن ، وسلام .
وفي ظل هذا يعيش الأفراد دون خوف أو إنزعاج ، وتسود المحبة والود والتعاون بين الجميع ، فكل واحد يأمن على ماله ، وأسرته ، وعمله ، وحرية التنقل من مكان إلى آخر ، دون أي تردد ، أو شعور بالخوف على حياته وحياة أبنائه وسلامة ممتلكاته ، وهذا مايطمح له كل كائن عاقل ، لأن غير ذلك من إشاعة الفوضى يعرض كل شيء للإنتهاك ، بالإعتداء على الأنفس ، والتخريب الذي يؤدي بالدرجة الأولى إلى إضعاف الوطن ، والتقليل من هيبته ، وتمكين الأعداء من النيل منه لاسمح الله .
إن كل فرد داخل الوطن هو لبنة من لبناته التي تسهم في بنائه وتقدمه ، ورفعته وقوته ، وإن أي سلوك أوتصرف خلاف ذلك يعتبر خيانة وتخاذلاً ، الهدف منه خلق الفتنة وزعزعة أمن الوطن وإستقراره ، وتعريض أمنه السياسي ، وأمنه الإقصادي والغذائي والصحي والنفسي للخطر ، وبتالي إشغاله عن مساعدة أشقائه ودعم قضيتهم ضد العدو الصهيوني الذي بدأت قوته بالخوار ، كما بدا يفقد سمعته على مستوى العالم نتيجة جرائمه والإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد النساء والأطفال ومنع الغذاء والدواء والوقود في الوصول إلى غزة العزة ، التي سطر فيها رجال المقاومة أنصع معاني البطولة والتضحيات ، شعر فيه كل عربي ومسلم بالعزة والفخار .
إزاء هذا الصمود كله ، والدعم الذي يقدمه الأردن بهمة أبنائه جميعا من غذاء ودواء في مختلف مناطق القطاع ، من خلال الإنزالات التي تقوم بها قواتنا المسلحة الأردنية ، ومشاركة جلالة الملك وأصحاب السمو فيها ، رغم مواجهة الخطر ، فهؤلاء الصهاينة شرذمة " لايرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة " فلايؤمن جانبهم ، ونظراً لعجز الإحتلال عن تحقيق أي رائحة للنصر فقد بدأ يبحث عن وسائل وأساليب في إشاعة الفوضى لإشغال الأردنيين عن إخوانهم في غزة ومحاولة تهجيرهم خارج القطاع .
نقول للإحتلال: إننا مع التعبير السلمي في بلدنا عن بشاعة ماتقومون به من قتل وتدمير ، والأردنيون على أرض الأردن يعون ويدركون كل المخططات والأهداف الصهيونية وأهداف بعض الدول التي تتبنى الإرهاب في محاولة زعزعة الامن والإستقرار .
وإن كل أردني مخلص لبلمرصاد في إحباط مُحاولات ، ومُؤامرات الأعداء ، والماكرين ، لعرقلة هذه الأهداف وأدواتها .
حمى الله الأردن وقيادة الأردن وأبناء الأردن ، وحيا الله المخلصين الذين يدركون أن قوة وأمن واستقرار الأردن قوة لأشقائه .