شريط الأخبار
البلبيسي تبحث تعزيز التعاون في بناء القدرات والتدريب مع منصة "إيه بوليتيكال" التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي منحة يابانية لتوفير معدات طبية لمستشفى الهلال الأحمر الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر "القلعة نيوز" تُهنئ فارسها "قاسم الحجايا "بمناسبة نجاح ابنه هاشم الجيش الباكستاني: مقتل 216 مسلحا على الأقل وانتهاء عملية عسكرية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان "الرواشدة" يلتقي سفير جمهورية أذربيجان في عمّان فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة الرابعة من المرضى والحالات الإنسانية اللواء المعايطة يرعى حفل تخريج طلبة دبلوم مراكز الإصلاح والتأهيل أول تعليق أسترالي على "اعتقال رئيس إسرائيل رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط بمنطقة المنارة في اربد وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل أجواء مشمسة وباردة نسبيا اليوم وانخفاض الحرارة غدا وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة

الهندي يكتب : صوت الملك ما زال الأعلى .. والأردن ما زال "عضيد" غزة وفلسطين

الهندي يكتب : صوت الملك ما زال الأعلى .. والأردن ما زال عضيد غزة وفلسطين
العين عبدالحكيم محمود الهندي

في اتصال تلقاه الملك عبدالله الثاني بن الحسين، الاثنين، من رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، حذر جلالته من خطورة دخول المنطقة في دوامات عنف جديدة تهدد الأمن والسلم الدوليين، وبالطبع فإن هذا التحذير الملكي يأتي على وقع "ليلة الصواريخ الإيرانية" التي أوقفت العالم على رؤوس أصابعه ليتحسس "الاحتمال" الذي بات أقرب إلى الحقيقة وهو أن تنفجر الأوضاع في الشرق الأوسط في لحظة غفلة "دولية".
الملك، وفي سياق التحذير، جدد الدعوة لوقف إطلاق النار، وبشكل فوري ودائم في غزة، وهي الدعوة التي لطالما كانت "أردنية" منذ اندلاع المواجهات في القطاع وتصاعد وتيرة العدوان على الأهل هناك بعد أحداث السابع من أكتوبر العام الماضي، فما يجري في الإقليم ليس بمعزلٍ أبداً عن "عدوان غزة"، بل أنه ارتداد لذاك العدوان المستمر، وربما يتسع نطاقه أكثر، وهو ما كان في "ذهن الملك" منذ البداية عندما لفت نظر العالم إلى تصاعد عنف المستوطنين في الضفة، وهذا يعني أن انفجار الأوضاع في الضفة سيكون نقطة "اللاعودة" في مسار عملية السلام، وفي تاريخ القضية الفلسطينية برمتها.
الملك عبدالله الثاني، كان أول زعيم عربي، يستشعر مدى الخطر القادم، فترجم ذلك الاستشعار بزيارات مكوكية حملته إلى كل عواصم القرار الدولي والعربي والإسلامي ليضع النقاط على الحروف، وليكشف للعالم حقيقة ما يجري، وليضع الحل أمامهم، فما جرى في أكتوبر لم يكن وليد اللحظة بقدر ما كان انفجار لتراكم القهر والظلم الممتد لعشرات السنين، وشرح الملك لكل مسؤول التقاه بأن العنف لا يولد إلا العنف، وأن القهر لن يُقابل بالرضى أبداً، وأن من يحتل الأرض ويسرق الحقوق عليه أن يتوقع رد الفعل العنيف، وعليه فإن منطقة الشرق الأوسط لن تهنأ برغد العيش طالما أن الفلسطيني لم يسترجع حقه ولم يرى دولته، وهذا ما كان لاحقاً، ليس فقط في الشرق الأوسط، بل وفي كل العالم، فالمسيرات المليونية التي شهدتها عواصم ومدن الدنيا تؤكد بأن قضية غزة باتت عالمية وليست شرق أوسطية فقط.
رغم تعاظم الحدث، ورغم عظيم الألم الذي دب في كل مدينة وقرية وريف، بل وفي كل شارع بالأردن جراء حجم الجريمة بحق الأهل في غزة، إلا أن صوت الملك لم يخفت، وعزيمة جلالته لم تهن، بل أن الإصرار مع "الحِكمة" ما زال عنوان التحرك الملكي لوقف العدوان على غزة، وبالتالي تجنيب المنطقة الدخول في دوامة عنف لن تحمد عقباها، وربما تصل شرارتها، إن اندلعت لا سمح الله، إلى بقاعٍ لم تحسب يوماً أن تشعر بلهيب "غزة".