شريط الأخبار
عاجل : الخوالدة : هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله

رشا حمادنه تكتب: القضية الفلسطينية قضية تمس عقيدة كل مسلم حرٌ شريف

رشا حمادنه تكتب: القضية الفلسطينية قضية تمس عقيدة كل مسلم حرٌ شريف
رشا حمادنه تكتب: القضية الفلسطينية قضية تمس عقيدة كل مسلم حرٌ شريف يؤمن بالعدالة ويؤمن بالوطن كتلة واحدة غير مجزوءة ولا منقوصة.

القلعة نيوز _
تعد القضية الفلسطينية قضية تمس عقيدة كل مسلم حرٌ شريف يؤمن بالعدالة ويؤمن بالوطن كتلة واحدة غير مجزوءة ولا منقوصة، فطالما كانت الدول العربية دولة واحدة لا نحتاج فيها بطاقات شخصية او جوازات سفر للعبور والتنقل سواء في الاردن او فلسطين وكانت ولا تزال الطباع والسجايا والموروث العشائري هو نفسه الى يومنا هذا حتى مع رسم حدود الاحتلال ووصاية الانتداب الذي اخفى بشاعة الاستعمار ونواياه الخبيثة.

إن الأحداث الجاسمة التي تجري على الساحة الفلسطينية ما هي الا جريمة بشعة بحق الانسانية والبشرية جمعاء فالعالم ليس بمعزل عن الاهل في فلسطين وغزة وانما اصبح العالم قرية صغيرة في التواصل والاتصال ، فالعالم بأسره يرى ويتابع أبشع أنواع الجرائم التي ترتكب بحق أهلنا في غزة.
ولقد كان الاردن وما زال منتصرا لاخيه في قضية فلسطين ممثلا بالعائلة الهاشمية كلها منذ الشريف الحسين الذي قال : " لا أقبل الا ان تكون فلسطين لأهلها العرب " وصولا الى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه الذي ظل على العهد في نصرة القضية الفلسطينية والتاريخ يشهد على ذلك ، وقد شهد العالم بأسره كيف استطاع الاردن في ظل قيادته الهاشمية كسر الحصار الظالم على الاهل في غزة هاشم ، وارسال المواد الانسانية والغذائية وتجهيز المستشفيات الميدانية وغيرها في أدلة واضحة على رابطة الاخوة والدم بين الشعبين الشقيقين .
وقد ظلت جهود جلالة الملك عبدالله الثاني حثيثة ومستمرة منذ بداية العدوان الغاشم على غزة محاولا حشد تأييد دولي للوقوف بوجه اسرائيل لوقف العدوان وانهاء هذه الحرب الظالمة المصحوبة بإبادة جماعية وحصار بحق شعب أعزل يواجه الموت والتجويع.
وفي أردن النشامى نقف اليوم خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين "حفظه الله ورعاه " داعمين لمواقفه المشرف تجاه قضيتنا الاولى مبتعدين عن كل محاولات المؤامرة في النيل من وحدة جبهتنا الداخلية وتلاحم ابناء الاردن صفاً واحداً بوقف واحد داعم لصمود أهلنا في غزة.
وأن المتربصين بأمن هذا الوطن والعابثين بقوة وحدتنا وجبهتنا الداخلية يسعون دوما لدعم المباشر مع أجهزتنا الامنية ، والنيل من مقدرات الوطن وهم أمام شعب واع ٍ منتمي مثقف على دراية بحيثيات المؤمرات التى تنسج من حوله فنحن نعلن موقفنا الملتحم مع جلالة الملك والتفافنا حول قيادته الحكيمة شعباً واحداً واعياً منتمياً يحمل الولاء والانتماء ، وسنبقى عوناً وسنداً لاخواننا في فلسطين عامة وغزة خاصة دون أن نسمح لأحد بالمزاودة على وطنيتنا وعروبتنا ، فنحن أصحاب قضية عادلة نحمل هم أخواتنا فى فلسطين على مر الزمن.

حفظ الله الأردن قيادة وشعبا وأرضا وحمى الله جلالة الملك عبدالله الثاني وحفظ فلسطين وأهلها من كل سوء اللهم آمين يا رب العال.