شريط الأخبار
عراقجي: لا نقبل وقف إطلاق النار ونطالب بوقف الحروب في المنطقة بأكملها نتنياهو: إسرائيل تعمل على بناء تحالفات جديدة لمواجهة "التهديد الإيراني" الحرس الثوري يقول إنه "استهدف مقر طيارين أمريكيين في الخرج بالسعودية وأصاب تجمعا يضم 200 شخص" ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها 22 مليون يورو دعم إضافي من ألمانيا لمشروع الناقل الوطني روسيا تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط طهران: اعتماد العمل إلى نظام "عن بعد" الأردن يتعادل مع نيجيريا 2-2 وديًا استعدادًا لمونديال 2026 إنجلترا ضد اليابان.. الساموراي يتقدم 1-0 في الشوط الأول وزير الدفاع الأمريكي: الأيام المقبلة ستكون حاسمة في الحرب حزب المحافظين يثمن قرارات الحكومة بترشيد الاستهلاك الرئيس الإيراني: لدينا الإرادة لإنهاء الحرب ارتفاع الذهب عالميًا في المعاملات الفورية .. والأونصة تتجاوز 4600 دولار وزير الدفاع اللبناني: نرفض بشكل قاطع أي تهديدات اسرائيلية حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل

المهندس رائد الصعوب يكتب " "وعد الشرق": مبادرة أردنية واعدة لاستثمار ثروات الفوسفات في ربوع الوطن*

المهندس رائد الصعوب يكتب  وعد الشرق: مبادرة أردنية واعدة لاستثمار ثروات الفوسفات في ربوع الوطن*
المهندس رائد الصعوب

في ظل التجديد الملكي للاهتمام بقطاع الفوسفات الأردني، وعقب اللقاء المثمر الذي جمع جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي عهده حماهما الله بإدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية، يعود مشروع "وعد الشرق" إلى دائرة الضوء. هذا المشروع، الذي أطلقه منتدى الابتكار والتنمية بقيادة البروفيسور محمد الفرجات في عام 2022، يهدف إلى استغلال موارد الفوسفات في شرق الأردن.

قبل عامين، أعلن منتدى الابتكار والتنمية عن إطلاق مبادرة طموحة لتطوير المناطق الغنية بالفوسفات في شرق الأردن. المشروع، المعروف باسم "وعد الشرق"، صُمم ليكون مدينة صناعية شاملة تركز على تعدين الفوسفات وتصنيعه، واستخدام غاز الريشة.

تم الإعلان عن هذا المشروع خلال مؤتمر اقتصادي تقني أقيم في غرفة تجارة الأردن بعمان، حيث تم طرح رؤية لاستخدام مستدام ومربح للموارد الوطنية، يُصمم ليعود بالنفع على الشعب الأردني والدولة على حد سواء. كان من المتوقع أن تجذب المدينة استثمارات تصل إلى 2 مليار دينار أردني، وتعد بعوائد اقتصادية كبيرة، بما في ذلك أرباح سنوية تتراوح بين 30 إلى 40 بالمائة.

تشغيل الشباب كان جزءًا حيويًا من المشروع، حيث كان من المتوقع أن يوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لما يصل إلى 10,000 شاب وشابة، معالجاً بذلك مشكلات البطالة والكثافة السكنية في المنطقة.

مع الاهتمام الملكي المتجدد والنقاشات مع القادة الصناعيين، يتجدد الاهتمام بتوظيف مثل هذه المشاريع المبتكرة لتعزيز المشهد الاقتصادي الأردني. يمثل مشروع "وعد الشرق" ليس فقط مغامرة اقتصادية، بل يجسد أيضًا رؤية التعاون الاقتصادي الوطني والتنمية، مستفيدًا من الموارد الطبيعية للأردن لصالح شعبه وقوة اقتصاده.

مع استمرار المناقشات وتطور الخطط، تظل أعين الأمة والشركاء الدوليين المحتملين مركزة بشدة على هذا الجهد الواعد، المعد لإعادة تعريف القدرات الصناعية والاقتصادية للأردن في الساحة العالمية.