شريط الأخبار
*"عندما تتعـرى الشجرة... ومخاطر تغريب المرأة المسلمة"* السلك المشدود، ما يبدأ فكرة ينتهي واقعا ... تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات

بسام الفايز ... النائب الذي نريد

بسام  الفايز  ... النائب الذي نريد
بسام الفايز هو خيار الكثيرين لأنهم خبروا الرجل ، عرفوا معدنه الأصيل ، فهو ابن القبيلة الأصيلة الضاربة في جذور الوطن بني صخر ، ويبدو أن لبسام الفايز بني صخر من اسمه نصيب ، فهو صلب كالصخر في مواقفه ودفاعه عن حق المواطن في حياة حرة كريمة .

القلعة نيوز: خاص
الصديق الأعزّ النائب بسام الفايز شخصية محببة من الجميع ، حيث دماثة الأخلاق والسمات التي يتصف بها تجعله واحدا من الأشخاص الذين نرغب الإقتراب منهم أكثر فأكثر ، فما يقوم به الرجل يدفعنا لذلك . هو النائب الذي نريده حقّا ، لا نقول هذا الكلام جزافا أو من قبيل مجاملة الفايز ، بل هذه هي الحقيقة ، فالرجل مشهود له قربه من الناس والعمل على تلبية مطالبهم ومساعدتهم قدر الإمكان دون السؤال عن الدائرة .
يعتبر نفسه نائبا عن الوطن بأجمعه ، فإربد مثلا تحظى بمكتب له يستقبل المواطنين ويحاول تلبية طلباتهم ، وهو ابن البادية الوسطى ، وحين تزور مكتبه او منزله ، تجد نفسك وكأنك أمام خلية نحل تعمل على مدار الساعة ، هذا هو بسام الفايز الوطني الأردني الذي لا يعرف قول .. لا ، فهي ليست في قاموسه ، لأن طموحه هو خدمة كل محتاج . بسام الفايز نشاطاته لا حصر لها ، وعمله الدؤوب داخل المجلس يحدّث عن نفسه ، فحين كان رئيسا للجنة الحريات ، هو الوحيد الذي طالب بالعفو العام من جلالة الملك حفظه في كلمته أثناء مناقشة الموازنة ٢٠٢٤، وهذا دليل على اقترابه من وجع الناس وآلامهم . بسام الفايز .. لك منّا كل تقدير واحترام ، وثق تماما بأن اقترابك من المواطنين بصورة دائمة جعلك تسكن في قلوبهم ، فأنت نائب وطن حقيقي ، والنائب الذي يريده كل مواطن يطمح لمستقبل أفضل للأردنيين .