شريط الأخبار
الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد تمسكه بحل الدولتين 103.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان "صناعة الأردن": قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيسة الفنزويلية متخصصون: تراجع إنتاج زيت الزيتون في 2025 يستدعي إعداد خطة استباقية للموسم المقبل الأمن العام: القبض على شخص نشر فيديو مسيئا للمشاعر الدينية وحرمة الشهر الفضيل السفير الأمريكي في تل أبيب: الشرق الأوسط حق توراتي لإسرائيل البيت الأبيض: ترامب لن يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم الأرصاد: عودة الأجواء الباردة والماطرة بداية الأسبوع غوتيريش يدين مقتل شاب فلسطيني على يد مستوطنين يهود رئيس الإمارات يبحث مع مسؤول مجري تعزيز العلاقات وقضايا إقليمية القبول الموحد: لا تمديد بعد السبت والأحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال ترامب يجدد تحذيره لإيران في الوقت الذي يدرس فيه توجيه ضربة لها وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع وزير الخارجية الفنزويلي 100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران

صالح السقار يكتب الدور تحت قبة البرلمان

صالح السقار يكتب الدور تحت قبة البرلمان



القلعة نيوز:
الانتخابات النيابية والشارع الاردني ونحن على عتاب الانتخابات البرلمانية التي تُعد اهم مرحلة من مراحل الإصلاح السياسي الجديد وبعد إقرار قانون الانتخاب وقانون الأحزاب الجديد لعام 2022 وما جاء به القانون من مميزات لم تكن مسبقه من فرض مقاعد مخصصه للأحزاب السياسية بمعدل 41 مقعد حزبي ( القائمة العامة ) في المرحلة الأولى لتنفيذ القانون والذي جاء من مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظمة السياسية والتي تلامس حاجات الشارع الاردني من رسم شكل الدولة الجديد في قطاعاتها الثلاث من تطوير القطاع العام والإصلاح السياسي والإصلاح الإداري وتمكين الشباب والمرأة وفرض على الأحزاب في تشكيل الكتل النيابية من اول ثلاثة مقاعد مقعد للمراه ومن اول خمسة مقاعد مقعد للشباب من سن 25 إلى سن 35 عام وجب علينا اختيار الكتلة التي تحاكي الواقع والشارع الاردني من طرح حلول للمشاكل التي يعاني منها المجتمع وتكون الحلول قابله للتطبيق وليس خياله وعلينا كناخبين أيضاً اختيار المرشح في الكتلة المحلية يكون قادر على مناقشة الوزراء باللغة الارقام بمعنى أن يكون لدية خبرة والمعلومة في اعمال وزارة الطاقة أكثر من وزيرها على سبيل المثال .
وعليه لا بد من معرفة أن دور مجلس الأمة دستورياً ثلاثة وظائف وهي تشريع القوانين __ مراقبة الأداء الحكومي __ إقرار الموازنة العامة للدولة وعلى هذا الأساس لا بد من الاختيار لا يجوز تحويل دور النائب إلى نائب خدمات فقط بل يجب أن يكون دوره كما نص عليه الدستور الأردني .

نحن نعلم أن هذه الانتخابات لن ينطوي بها الطابع الحزبي بل سيستمر بها الطابع العشائري لأن اليوم لن اقول إلا أن المجتمع الأردني مجتمع عشائري وينطوي عليه ابن العشيرة .
ومع احترامي الكامل التقدير الكبير لدور العشيرة ولكن العشيرة ليس دورها دور سياسي لتمثيل الشعب تحت قبة البرلمان وعلى العشيرة أن تأمن في دورها اجتماعي وترك الأحزاب القيام بدورها القانوني ... وفي هذا الإطار وما اعجبني في القانون الأحزاب أن المقعد هو مقعد الحزب وليس معقد الشخص وفي حال عدم الالتزام النائب الحزبي في تطبيق برنامج الحزب تحت القبه يحق للحزب فصل النائب ضمن المحكمة الحزبية .

الشعب الاردني منذ التأسيس الامارة إلى إعلان الاستقلال وبناء الدولة الاردنية وصولاً الى المئويه الثانيه من عُمر الدولة الاردنية يعتمد على الوعي السياسي الذي يمتلكه الشعب الاردني وكما اليوم يتطلب من الشعب حصم الأولويته ضمن برامج جديده تساعد المواطنين في اقتصاد والتنمية وتقليل من نسب البطالة والفقر وهذا كله يطلب منا القراءه للبرامج التي يقدمها الحزب وما رسم لمستقبل الاردن .. الاردن يحتاج إلى أن انقف معه في هذه المرحله ولن نترك الساحه فارغه .

اليوم أقول إن الكرة أصبحت في ملعب الشعب وتحديداً الشباب الأردني والشباب لن تضيع الفرصه .

اسال الله التوفيق والسداد لمن اراد للأردن التقدم والازدهار والنجاح في ظل حضرة صاحب الجلالة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله المعظم .