شريط الأخبار
وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون

إعلام إسرائيلي: مسيّرة "يافا" هي طلقة البداية.. اليمنيون كشفوا سلاحاً كاسراً للتوازن

إعلام إسرائيلي: مسيّرة يافا هي طلقة البداية.. اليمنيون كشفوا سلاحاً كاسراً للتوازن
عملية القوات المسلحة اليمنية في "تل أبيب" تستحوذ على اهتمام الإعلام الإسرائيلي، الذي أكد أنّ مسيّرة "يافا" التي كشفت عنها ما هي إلا "الطلقة الأولى"، وأنّ الاستهداف "يعكس مرحلةً جديدةً من الحرب الدائرة" منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

القلعة نيوز- احتلّت العملية التي نفّذتها القوات المسلحة اليمنية، فجر اليوم الجمعة، ضدّ هدف مهم في منطقة يافا المحتلة المسماة إسرائيلياً بـ"تل أبيب"، مركز اهتمام وسائل الإعلام الإسرائيلية، التي أعربت عن خشية كبيرة من العملية، ووجهت انتقادات إلى "الجيش" والحكومة الإسرائيليين.

صحيفة "معاريف" أكدت أنّ مسيّرة "يافا"، التي كشفت عنها القوات المسلحة اليمنية واستهدفت بها "تل أبيب"، هي "طلقة البداية"، مشددةً على أنّ اليمنيين كشفوا "سلاحاً كاسراً للتوازن".

بدورها، رأت صحيفة "هآرتس" أنّ العملية اليمنية بواسطة المسيّرة "تعكس مرحلةً جديدةً من الحرب الدائرة بين إسرائيل وأعدائها منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023"، موضحةً أنّ هذه الحرب "تتخذ على نحو متزايد شكل حرب إقليمية ومتعددة الجبهات".

وأكدت منصة إعلامية إسرائيلية أنّ "تل أبيب دخلت قائمة التهديدات الأمنية"، في وقت نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مستوطنين قولهم إنّ "الأبنية في منطقة غوش دان ارتجت بعد الاستهداف بالمسيّرة".

وتساءل محلل الشؤون العسكرية في موقع "والاه" الإسرائيلي، أمير بو حبوط: "ماذا لو كانت الطائرة المسيّرة قد انفجرت في قلب وزارة الأمن في تل أبيب؟".

وأضاف الموقع: "حادثة المسيّرة تثبت أن الردع انهار".

"أسئلة مشابهة لما طُرح في الـ7 من أكتوبر.. أين كانوا؟"
أمام فشل "الجيش" الإسرائيلي وسلاح الجو والجبهة الداخلية في مواجهة الاستهداف اليمني، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ الأسئلة التي تُطرح اليوم، بعد أكثر من 9 أشهر على الحرب، مشابهة لما طُرح في الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023: "أين كانوا؟".

وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أنّ سلاح الجو الإسرائيلي أخفى في البداية معلوماتٍ عن مصدر انطلاق المسيّرة، على الرغم من تبني القوات المسلحة اليمنية العملية.

وبعد إقرار "الجيش" بأنّ مصدر المسيّرة هو اليمن، أكد المتحدث باسمه، في مؤتمر صحافي، أنّ "إسرائيل في حرب متعددة الجبهات، وأنّ تهديد المسيّرات هو تهديد تواجهه في الجبهات كلها"، مشيراً إلى أنّ "أجهزة الإنذار لم تفعّل خلال الاستهداف"، وأن التحقيق يجري في ذلك.

"كان على قائدَي الجيش وسلاح الجو الاعتراف.. لقد فشلا مجدداً"

الإعلام الإسرائيلي علّق على المؤتمر الصحافي الذي عقده المتحدث باسم "الجيش"، مهاجماً إياه. وقالت منصة إعلامية إسرئيلية إنّ "المتحدث باسم الجيش الذي يقدّم إحاطةً بشأن فشل مواجهة المسيّرة في تل أبيب، مع سلسلة من الأعذار المحرجة، هو نفسه الذي قدّم إحاطةً بعد الفشل أمام الطائرة التي صوّرت إسرائيل وحلّقت فوقها (في إشارة إلى هدهد حزب الله)".

بدوره، أكد المراسل العسكري في القناة الـ"14"، هيلل روزن بيتون، أنّه "كان على رئيس الأركان وقائد سلاح الجو أن يقدّما بياناً إلى الإسرائيلين، لا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، مع كلمة واحدة بسيطة: فشلنا".

كيف بدا الإرباك في الداخل الإسرائيلي بعد استهداف "تل أبيب" بمسيرة #يافا اليمنية؟ وماذا تمثل هذه العملية في المستويين السياسي والاستراتيجي؟

وأضاف روزن بيتون أنّه كان عليهما الاعتراف بالتهم الموجّهة إليهما وإلى عناصرهما "الذين فشلوا مجدداً في حماية الإسرائيليين، على الرغم من كل وسائل الدفاع الأكثر تقدماً في العالم التي يمتلكها الجيش الإسرائيلي".

أما "معاريف" فعلّقت قائلةً: "كالعادة، بعد الفشل، يختفي نتنياهو ويرسل المذنبين المعتادين (أي المتحدث باسم الجيش) من أجل التحدث إلى الجمهور".

"من فقد الردع في الشمال والجنوب فقده في تل أبيب أيضاً"
إلى جانب ما قاله الإعلام الإسرائيلي عن فقدان الردع أمام اليمنيين، أكد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أنّ "من فقد الردع في الشمال والجنوب يفقده أيضاً في قلب تل أبيب"، مشدداً على أنّ "انفجار المسيّرة دليل آخر على أنّ الحكومة لا تستطيع توفير الأمن".

في الإطار نفسه، قال عضو "الكنيست" ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، إنّ "من لا يمنع الصواريخ على كريات شمونة وإيلات يجب ألا يتفاجأ بوصولها إلى تل أبيب".
الميادين نت