شريط الأخبار
عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل" الرواشدة: دعوّة وليّ العهد لتوثيق السردية الأردنية رؤية وطّنية رفيعة الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل الأردن ببيان مشترك: مخطط «E1» الاستيطاني يهدّد قابلية تجسيد دولة فلسطينية متصلة الأردن ودول عربية وإسلامية: هجمات إسرائيلية تشكل تصعيدًا خطيرًا لسيادة سوريا تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق بنيامين نتنياهو وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية

بَلَدْ عِيْرِةْ............

بَلَدْ عِيْرِةْ............
........بَلَدْ عِيْرِةْ............

القلعة نيوز: كتب محمود التل
.كثير ما نقول إستفتي
.قلبك وقلبك دليلك
.هذه القطعة اللحمية
النآبضة في.جسد
الأنسآن تقوده إلى
معرفة.الصواب من
الخطأ .والحق من
البآطل والْمَرْءُ
.عندما يكون (مُتَوَغْوِش)
.ترآه يجفل من صوت.
.عصفور ذآك الوعد.
الظآلم وعد بلفور
وزير خآرجية. بريطآنيا
بمنحه فلسطين وطناً
قوميا لليهود غير عآبِيء
بحق :
الفلسطيني نظراً لجبروت.
.إمبرطورية انجلترا
.آنذآك لكن للحق جولآت
.وللبآطل جولة.قرآئة
.لبنود الوعد البلفوري
تقراء من بينها بند وآضح
.(يحق للشخص اليهودي
أن يحتفظ بجنسيته .
.ألأصلية والعودة إلى بلده
.لأي ظرف كآن تستشف
.من هذا هاجساً لآيُطمئِن
.النفس (سبحآن الله)
وكأن الفأر لعب بعب بلفور .
وهذا.الوعد صَآدِرٌ مِن
دولة قوية إلآ أن تخطيط الدولةالمنتدبه(بريطآنيآ)
كآن إسترآتيجياً على
مَيْلَيْنْ والمدى البعيد
اولآهمآ وضع سرطآناً
غريباً في جسد الوطن
العربي يرهب وثآنيهمآ
ضمآن إمتصآص خيرآتنا
حآل رحيل الأنتدآب
عن فلسطين فأقرب
وأقل مآتقول بذلك وصْفَاً
(بَلَدْ عِيْرِة)بِوُجْهة نَظَرِنَا
نحن أصْحَآبُ
ألأرض. والمتعمق
بالفطرة الأنسآنية كمآ
يروي العلم الحديث
ومُخْتَصُو النظريآت. الأجتمآعية ان .الأنسآن
يبقى متعلق في أرضه
التي عاش فيها أجدآده
وأبآئه يَشْتَمْ رَآئِحَةَ هوآئِها
وطَعْمَ خيرآتِها و لِذََتَهَآ
وتُرآبَها وألأنسآنُ.من
الترآب وإليه بمعني
أن . تركيبته ممآ أنبتت
.أرضه وترآبه وهوآءه
فتجد الأنسآن الفلسطيني
.يحن ويعشق الشجر و
الحجر والترآب يقبلها
.بشوق وشغفٍ وحنيىة
.وحرقة فكيف يُقْتَلَعْ
منهآ بمجرد جرة قلم
.من بلفور ووعده البآطل
هيهآت هيهآت أن يقبل
.فلسطيني بديلها إلا
الجنة ولعب أللوبي
.الصهيوني وإعلآمُهُ
دوراً مُحَلِقَاًومهيمناً
في أجوآء الغرب .
فَنْصَبَت دَعَوَاتُه لليهود .
بالهجرة إلى.
فلسطين بالأغرآءٓت
وما سَيَحْصَلوا.عليه
من إمتيآزآت ورعآية
صحية ورغَد العَيش
وطَمئْنِينَة وأمن وأمآن
وإقتصآد زآهر كونهم
مآزآلوا يتوجسون بمآفعله.هتلر(الهولوكوست)
.وفي نهآية المطاف تَنْشَأ
إسرآئيل كيآنَاً مُصْطَنَعَاً
في قلب بلآد العرب .
سوآء كآن ذلك .عِيْرَةْ
أو مؤَقَتَةْ بِدَفْعٍ..مآدي
بالسلآح من هُنآ وهُنآك
وتَدَفُقْ مِلَيآرآتْ
ألأموآل مُنْتَهِزين تَفَرُقَ
العرب وخِلآفآتِهِم (وشآئعة
فَرِق تَسُد) .
بَثَهَا الغربُ ومآ زآلوا .
فنجحوا الى حِيْن
والأيآم دول لك وعليك
فكآن السآبع من أكتوبر
.(طوفان الأقصى)قدكشف
المستور مُعرِياً ألآعيب
.الصهيونية فبداء الْكُرْهُ
لهم يَنْتَشِر في أصْقَآع
العآلم فكآنت عنجهيتهم
وَضَرْبِهِم للأنظمة .
والقوانين الدولية
عَرْضَ الحَآئِط
وتَغَولهُم عليهآ
.وبَآلٌ عليهم. داخلياً
وخارجياً.والشآهد تلك.
التحليلآت والأستنتآجآت
من قبل:الأكآدميين. الأسرآئيليين أسآتذة .
جآمعآت ومرآكز.
درآسية بمعنى أسرآئيل.
.إلى أين..؟
أمآ أبعآد مفهوم.
(عِيْرِةْ أوسكن مؤقت )
بآنت بهجرة معآكسة
لمآ يقآرب (٧٠٠ألف يهودي)
عآدوا والحبل على .
الجرآر ووعدهم برغد
العيش عآد ليعشعش
الرعب والخوف في
حآرآت ومستوطنآت
اليهود فأين بلفور
وحلمه وهآهي:
المعركة قآربت.العآم
سِجَآلاً ولم. .يُحَقِق
العدو الصهيوني أهْدَآفه:
فمآ أنتم فآعلون..؟
.بهذا المسكن:
المؤقت (فلسطين)
المُعَآرةُ لكم من قبل
بلفور ووعده .تُرى
ألأرض و العِرْضْ
هل تُعَآرَآ أو تُسْتَبْدَلآ
فلسطين شَدَمآ حملتي
الضَيْمَ شَدَمَآ.. مَصِيْرُنا.
.حَقُنَا المشروع.......
.....................
.
.
.