شريط الأخبار
منتدى الدبلوماسية الموازية يمنح سفيرة الأردن بالمغرب جمانة غنيمات لقب شخصية سنة 2025 صندوق الأمان لمستقبل الأيتام: 2025 عام الإنجاز والتمكين، وأثر يتسع وشراكات تصنع الفرق " القضاة " يلتقي مدير الشؤون الخارجية ومسؤول ملف مجلس التنسيق الأعلى الأردني - السوري بدمشق إدارة ترمب تدرج فروع "الإخوان" في الأردن ومصر ولبنان بقائمة الإرهاب المصري: الفيضانات تحدث في كل العالم الملك يزور مديرية الأمن العام ويطلع على تجهيزاتها للتعامل مع الظروف الجوية رئيس "النواب" يُثمن توجيهات الملك بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي وفاة شخص وإصابة(18) آخرين إثر حادث تصادم وقع ما بين أحد عشر مركبة بمحافظة المفرق وزير الداخلية يتابع مع غرفة عمليات العاصمة آخر تطورات الظروف الجوية إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية والحكومة تتحرك لمعالجة البؤر الساخنة "المحافظ أبو الغنم" يتفقد مناطق في قضاء دير الكهف منذ ساعات الصباح الباكر بجولة ميدانية واسعة العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين أمانة عمان تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في عدد من مناطق العاصمة فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار وقف العمل بمحطات الترخيص المسائية اليوم بسبب الأحوال الجوية زراعة الزرقاء تتعامل مع شجرة تسببت بانقطاع الكهرباء في السخنة بلدية بيرين: جميع الطرق سالكة وفرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي تمديد إقامة الأجانب 3 أشهر يعزز تنافسية الأردن السياحية ويحفز الاقتصاد

اسرائيل تغتال قائد كتائب شهداء الاقصى في لبنان بتهمة العمل لصالح الحرس الثوري الايراني في الضفه الغربيه

اسرائيل تغتال قائد كتائب شهداء الاقصى في لبنان بتهمة العمل لصالح الحرس الثوري الايراني في الضفه الغربيه

تل ابيب- القلعه نيوز - وكالات

أكد الجيش الإسرائيلي الأربعاء، أنه "استهدف" قائد كتائب شهداء الأقصى في لبنان خليل المقدح متهما إياه بالعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني وتنسيق الهجمات ضد إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش في بيان "في وقت سابق من اليوم... قصفت طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي خليل حسين المقدح في منطقة صيدا جنوبي لبنان"، مضيفا أن خليل المقدح وشقيقه منير المقدح "يعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني"، ومتورطان في قيادة الهجمات وتهريب الأموال والأسلحة لأنشطة ضد إسرائيل في الضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي "استهدفنا خليل المقدح شقيق القيادي في حركة فتح منير المقدح بغارة على صيدا جنوبي لبنان" مبررا عملية الاغتيال بأن خليل المقدح يهرب الأسلحة إلى الضفة الغربية المحتلة.

وكانت كتائب شهداء الأقصى نعت "الشهيد القائد البطل" المقدح "الذي ارتقى شهيدا في عملية اغتيال جبانة نفذتها طائرات الغدر الصهيونية" مشيدة في بيان بدوره "الكبير" في دعم عمليات المقاومة الفلسطينية ضد إسرائيل في الضفة.

وأشادت حركة فتح بـ"الدور المركزي" الذي لعبه "في إسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته خلال معركة طوفان الأقصى" وكذلك "دوره الكبير في دعم خلايا المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني على مدار سنوات طويلة في الضفة الباسلة".

من جهته، حمّل عضو اللجنة المركزية لفتح في رام الله توفيق الطيراوي إسرائيل مسؤولية "اغتيال" المقدح، قائلا إنها تريد "إشعال المنطقة في حرب إقليمية واسعة".

وفي إشارة لاغتيال المقدح، قال الطيراوي لوكالة الصحافة الفرنسية إن "قوات الاحتلال تستخدم الدم الفلسطيني في كافة أماكن وجوده وقودا لإشعال هذه الحرب".

والمقدح أول مسؤول من حركة فتح يُقتل بضربة إسرائيلية في لبنان، منذ بدأ حزب الله وإسرائيل في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول تبادل القصف عبر الحدود، غداة بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.



عملية الاغتيال

وفي وقت سابق، قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن سيارة رباعية الدفع اندلعت فيها النيران بعد استهدافها في صيدا. وأضافت أن فرق الإسعاف انتشلت جثة من داخلها. كما اندلعت النيران في سيارة مجاورة جرّاء هذه الضربة.

وقد استُهدفت السيارة على طريق يؤدي الى مخيم "المية والمية" للاجئين الفلسطينيين شرق صيدا التي يقع فيها أيضا مخيم عين الحلوة أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وإثر تداول مقتل المقدح، تجمّع العشرات من عناصر فتح الغاضبين داخل مخيم عين الحلوة، على وقع إطلاق رصاص متفرق شجبا لمقتله.

وفي التاسع من الشهر الحالي، نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وكتائب عز الدين القسام الشهيد سامر الحاج الذي استشهد إثر قصف الاحتلال مركبته عند مدخل مدينة صيدا، وقد تبنى جيش الاحتلال عملية الاغتيال.

ومنذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يتبادل حزب الله اللبناني والجيش الإسرائيلي الاتهامات والتهديدات، علاوة على قصف يومي عبر الخط الأزرق أسفر عن مئات القتلى والجرحى معظمهم من الجانب اللبناني