شريط الأخبار
الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية

استيتيه يكتب : صوت الشباب عامل حاسم في الانتخابات النيابية

استيتيه يكتب : صوت الشباب عامل حاسم في الانتخابات النيابية
نـايـف استيتيه / وزير العمل الأسبق
تُجرى يوم بعد غد الثلاثاء الانتخابات النيابية لمجلس النواب الأردني العشرين، وبلا أدنى ريب فإن الاستعداد كان على قدمٍ وساق ولم تدخر الجهات المعنية وفي مقدمتها الهيئة المستقلة للانتخاب جهدًا في إتمام كافة الترتيبات الفنية واللوجستية لتكون على أعلى درجات الجاهزية لإجراء الانتخابات التي تعتبر استحقاقا دستوريا يعوّل عليه جلالة الملك وأبناء الشعب الأردني في أن يشكل نقلة نوعية وانطلاقة جديدة نحو آفاق التقدم والتطوير وإضافة الانجازات وتعظيم مكتسبات التنمية ودفع مسيرة الإصلاح السياسية والاقتصادية والاجتماعية إلى الأمام وضمن الرؤى والتوجهات الملكية السديدة لمواجهة الأعباء والتحديات التي يمر بها الوطن.
إن المشاركة في الانتخابات النيابية تعد واجباً وطنياً وإستحقاقاً دستورياً، يتطلب مشاركة الجميع، تأكيدا على الإلتزام بالنهج الديمقراطي والحرص على اتاحة المجال للمشاركة الشعبية في صنع القرار، وأهمية المشاركة الانتخابية تكمن في مدى شعور الناخب بمدى تأثير صوته الانتخابي في العملية الانتخابية، وكلما كان لصوت الناخب في العملية الانتخابية تأثيراً قوياً كلما أكد هذا التأثير أن المسيرة الديمقراطية تسير على نهج سليم، وفي هذا الصدد ومع بالغ الاعتزاز والتقدير بجميع فئات شعبنا الأبي إلا أننا وددنا الإشارة في هذه المقالة اليوم إلى أهمية صوت الشباب في الانتخابات في العمل على ترجمة تطلعات جلالة الملك في إفراز مجلس نيابي مؤثر وفاعل في المشهد الوطني بكافة تفاصيله، ليكون على قدر المسؤوليات والتحديات لينهض بالمطلوب منه على أكمل وجه، وهنا يأتي التركيز على صوت الشباب الحاسم بأهمية الاقبال على صناديق الاقتراع من أجل اختيار ممثليهم في دوائر صنع القرار (مجلس النواب) ليكونوا ممثلين أو نوابُا لهم كلمتهم ورؤيتهم في وضع السياسات واتخاذ القرارات وإقرار التشريعات الناظمة للعمل السياسي والمجتمعي في الدولة.
اتحدث عن الشباب الذين يمثلون فئة لا يستهان بها في الأردن وهي الفئة التي وجدت دعمًا مباشرا وكبيرًا ومستمرًا من قبل صاحب الجلالة وسمو ولي العهد وذلك نظرًا لما يمتلكه الشباب من مهارات وقدرات وكفاءات علمية وعملية قادرة على إحداث التغيير المنشود، وجلالة الملك في الكثير من المناسبات أكد على حقيقة إطلاق العنان للشباب لأن يقولوا كلمتهم وأن ينخرطوا في العمل السياسي والحزبي لتعظيم مشاركتهم في الحياة السياسية، وأقتبس في هذ المقام قول جلالته "إن دعم الشباب من ثوابت نهجنا السياسي وقناعتنا بأهمية دور الشباب في بناء وطنهم ومستقبلهم"، فجلالة الملك كان على الدوام هو الداعم لمأسسة دور الشباب في العديد من المجالات التي من أهمها بناء شراكة مع المؤسسات السياسية الاردنية مثل الحكومة والبرلمان ومؤسسات المجتمع المدني من أجل صقل مهارات الشباب وإعداد قيادات فاعلة وقادرة على المبادرة وصناعة الحاضر والمستقبل.
يتطلع الأردنيون إلى وجود مجلس نيابي مختلف شكلا ومضمونا ليقود المسيرة في المرحلة القادمة، وإذا كنا على درجة من الأمل والتفاؤل بالوصول إلى ذلك فإننا نعود ونؤكد على ضرورة حث وتشجيع الشباب للإقبال على صناديق الاقتراع وعدم التراخي أو الكسل لأن ذلك إن حدث لا قدر الله فمعنى ذلك أننا لم نحسن التعامل مع هذه الفئة ولم تتمكن المؤسسات ذات العلاقة بالعمل على تكوين رأي عام شبابي مؤثر وصاحب صوت مسموع، والرجاء كل الرجاء أن تصل دعوتنا لأبنائنا وبناتنا في الجامعات وفي المؤسسات الحكومية والخاصة ليكونوا على قناعة تامة بأن صوتهم مهم ومسموع وستكون له كلمة الفصل في تحقيق الآمال والطموحات المشروعة لشعب أردني ولوطن حر يسير واثقا تحت ظل قيادته الحكيمة إلى مستقبل أفضل.
نخلص إلى القول بأننا أمام محطة على قدر من الأهمية التي ترتبط مباشرة برؤية جلالة الملك فيما يتعلق بالتحديث السياسي الذي لا شك أن مشاركة الشباب في صياغة مستقبل الوطن عبر انتخاب الأفضل والأكفأ وصاحب الرؤية سينعكس على مسارات التحديث والإصلاح الثلاثه.
فعلى بركة الله