شريط الأخبار
جمعية غصون زهران الخيرية تحتفل بعيد الاستقلال الـ80 وتوزّع لحوم الأضاحي ضمن شراكة إنسانية مع جمعية الشارقة الخيرية. نجوم الغناء يشعلون حفلات عيد الأضحى 2026 شكرًا.. بن غفير! بعض العقول تحتاج حبة أخرى وستفهم... الاردني خط احمر - خالد الشراري | حصريا (2026) ترامب يهدد "بتدمير" سلطنة عمان إذا حاولت السيطرة على مضيق هرمز الجيش اللبناني: استشهاد جندي لبناني في غارة إسرائيلية على سهل البقاع الحرس الثوري الإيراني: احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "ضئيل" تفشي إيبولا يدفع أوغندا لإغلاق حدودها مع الكونغو الديمقراطية الزيدي يدعو الفصائل المسلحة للعمل تحت مظلة الدولة إغلاق 32 فندقًا وتسريح 1000 عامل في البترا الأمن يحقق بحادثة تعرض طفل لـ 7 طعنات في إربد ترامب: لسنا راضين عن الاتفاق مع إيران بعد وفاة و 13 إصابة إثر حادث تصادم مركبتين في جرش آلاف الأردنيين يحتفلون باستقلال المملكة الثمانين في شيكاغو البيت الأبيض: تقارير إيرانية مفبركة تزعم إنهاء حصار الموانئ شيخةُ البلد في صمد، أمّ عبد الله: "عيدكم مبارك" IHS Towers تنشر تقرير الاستدامة لعام 2025 حالة الطقس أول أيام العيد وحتى السبت قادة دول يهنئون الملك وولي العهد بحلول عيد الأضحى

مسؤول أممي: 18 ألف طفل يهيمون في شوارع غزة بلا حماية

مسؤول أممي: 18 ألف طفل يهيمون في شوارع غزة بلا حماية
القلعة نيوز:
قال نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط منسق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة مهند هادي، في شهادة مؤثرة للوضع الإنساني في قطاع غزة أن عدد الأطفال الأيتام الذين يجوبون شوارع غزة دون حماية يتراوح بين 17 - 18 ألفًا، ما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون، خاصة الأطفال، في ظل غياب أبسط مقومات الأمان والحياة الكريمة.
وأوضح هادي خلال مؤتمر صحفي في مركز الأمم المتحدة في بروكسل أمس عقب لقائه مسؤولين من الاتحاد الاوروبي، إن الأطفال في غزة "باتوا مشغولين بجمع الحطب بدلاً من الذهاب إلى المدارس أو اللعب، حيث لا توجد كهرباء أو غاز للطهي"، مضيفا أن مشاهد الأطفال وهم يبيعون أشياء لا قيمة مادية لها على جوانب الطرق، مثل مقبض باب مكسور أو كوب، "تكشف حجم الفقر المدقع الذي يعاني منه السكان، حتى أن النقود الورقية اختفت من القطاع، ما يعمّق الأزمة الاقتصادية والإنسانية".
وتحدث هادي عن رحلته إلى غزة في آب الماضي، مشبّهًا ما رآه من دمار هائل بـ "فيلم رعب"، مؤكدا أن "الحاجات الأساسية مثل المياه النظيفة والقهوة ووجبة الإفطار غدت أحلامًا بعد 11 شهرًا من الحرب، حيث يفتقد السكان أبسط مقومات الحياة، بما في ذلك الشعور بالأمان أو القدرة على التواصل مع أفراد العائلة الذين قد يكونون مفقودين أو ضحايا الصراع".
وقال، إن العاملين في المجال الإنساني يواجهون صعوبات هائلة في إيصال المساعدات بسبب التأشيرات والمعابر والعراقيل الأخرى كما أنهم يتعرضون لمخاطر جسيمة أثناء العمل، مشيرًا إلى أن مركبات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تتعرض لإطلاق النار كما حدث في آب عندما أصيبت مركبة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي بعشر رصاصات.
وأشار الى أن 214 موظفًا من "الأونروا" وسبعة من منظمة "المطبخ المركزي العالمي" فقدوا حياتهم منذ بداية الصراع.
وحذر هادي من أن "الوضع في غزة والضفة الغربية له تأثيرات مباشرة على المنطقة بأكملها"، مشيرًا إلى أن التوترات على الحدود الإسرائيلية اللبنانية قد تنفجر في أي لحظة بسبب الترابط الشديد بين الأحداث.
وأعرب عن أمله في التوصل إلى وقف إطلاق النار قريبًا، مؤكدًا ضرورة توحيد جهود السياسيين والضغط على الأطراف المتنازعة لإنهاء الحرب، مشددا على أن المجتمع الدولي يلعب دورًا حاسمًا في السعي للتوصل إلى هدنة وإنهاء معاناة السكان المدنيين في غزة.
وأكد هادي أن الطريق إلى سلام دائم في المنطقة يبدأ بوقف النزاعات وتحقيق الأمان للجميع.