شريط الأخبار
نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا جمعية الزعترة تتبنى حملة المليون توقيع ضد المخدرات دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية

الابتكار جسر الازدهار

الابتكار جسر الازدهار

القلعة نيوز:

كتبت نجاة علي -قطر - ٢٩-٩- الابتكار جسر ازدهار وتقدم الأمم على مر التاريخ، فهو عملية إبداعية يقوم بها فرد أو مجموعة، ويكون في العلوم الأساسية أو التطبيقية أو تطوير المنتجات، لذلك فكل عملية إبداعية تسمى ابتكاراً.

تطور المجتمعات وارتفاع معدل النمو الحقيقي والمستدام للدول يكون من خلال طريق الابتكار والإبداع، فمن خلاله تم اختراع الكهرباء والطائرات والسيارات.. إلخ، وكذلك تطوير التقنيات لاستخراج البترول والغاز الطبيعي من باطن الأرض، وبه تتم عملية تطوير المنتجات بصورة متسارعة، كما نرى في السيارات والهواتف النقالة والأدوية التي يتجدد ابتكارها بشكل مستمر.

الابتكار الفردي له أهمية كبرى في الإنجاز والاختراع والتقدم، لكن تطور البحث والتطوير كعلم وتطبيق أدى لظهور مراكز خاصة به على مستوى العالم المتقدم، وكذلك الدول النامية، فالابتكار ضرورة لكل من يرغب في التقدم، والبلدان التي تخطط استراتيجياً للتطور ستمتلك مستقبلاً أكثر تقدماً وتنافسية.

الإبداع والابتكار في ظل عالم التكنولوجيا الرقمية يحتاج أدوات وإمكانيات هائلة لتنمية القدرات الإبداعية، وتحفيز خيالنا لخلق ابتكارات مميزة، ففي ظل التطورات الهائلة التي يشهدها عصرنا الراهن أصبح الإبداع والابتكار أكثر أهمية من أي وقت مضى، خاصة في ظل الثورة الرقمية، حيث أحدثت التكنولوجيا تغييرات جذرية في طريقة التفكير والتفاعل.

الاستفادة الحقيقية من الأدوات التكنولوجية الرقمية تتطلب تنمية مهارات التفكير الإبداعي والإبصار المستقبلي، بالإضافة إلى التمكن من استخدام البرامج والتطبيقات المتخصصة بشكل فعال.

التحول الرقمي الشامل يرغم المبدعين والمبتكرين على التركيز لتطوير قدراتهم الذاتية وامتلاك المهارات المطلوبة لمواكبة التطورات المتسارعة.

الثورة الرقمية تمثل فرصة استثنائية للمبدعين والمبتكرين لتحقيق إنجازات غير مسبوقة، بشرط أن يتمكنوا من استغلال الإمكانيات التكنولوجية بطريقة إبداعية وذكية، وأن يكونوا على استعداد لمواجهة التحديات والتغيرات المتسارعة التي يفرضها عصر الرقمنة.