شريط الأخبار
الخارجية: عودة 10 أردنيين أُصيبوا بحادث سير مصر بصراحه الشعب الاردني مش ناقصه بكفيه الي فيه . الوزير الرواشدة لموظفي وزارة الثقافة: يحق لي أن أفخر بكم قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للسَّادس من أيلول 2026م بالفيديو ..شركة زين الأردن ترعى لقاءً وديًا للرماية بين منتخبي الأردن وسوريا إيران ستقيم "منطقة محظورة" قرب مضيق هرمز في الأيام المقبلة الأردن ومصر يبحثان تحضيرات اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الوزاري نتنياهو: مصممون على إسقاط النظام الإيراني ونهايته قريبة زامير: إسرائيل تمر بفترة متوترة وقابلة للاشتعال على جميع الجبهات أين الحل ... البحث الجنائي يحذر من الاتجار بالبشر طهبوب توجه إلى رئيس الوزراء 114 سؤالًا الأردن يعزي مصر بضحايا انقلاب حافلة معتمرين قرب مكة المكرمة بدء طلبات القبول الموحد لمرحلة التجسير للعام الجامعي 2026-2027 الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027 «Kids Haretna».. أغاني أطفال عربية بروح جديدة الحكومة تمدّد إعفاء أجور الشحن البحري من الرسوم والضرائب 6 أشهر مجلس الوزراء يقر السياسة الوطنية لتنمية ورعاية الطفولة المبكرة الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027

الابتكار جسر الازدهار

الابتكار جسر الازدهار

القلعة نيوز:

كتبت نجاة علي -قطر - ٢٩-٩- الابتكار جسر ازدهار وتقدم الأمم على مر التاريخ، فهو عملية إبداعية يقوم بها فرد أو مجموعة، ويكون في العلوم الأساسية أو التطبيقية أو تطوير المنتجات، لذلك فكل عملية إبداعية تسمى ابتكاراً.

تطور المجتمعات وارتفاع معدل النمو الحقيقي والمستدام للدول يكون من خلال طريق الابتكار والإبداع، فمن خلاله تم اختراع الكهرباء والطائرات والسيارات.. إلخ، وكذلك تطوير التقنيات لاستخراج البترول والغاز الطبيعي من باطن الأرض، وبه تتم عملية تطوير المنتجات بصورة متسارعة، كما نرى في السيارات والهواتف النقالة والأدوية التي يتجدد ابتكارها بشكل مستمر.

الابتكار الفردي له أهمية كبرى في الإنجاز والاختراع والتقدم، لكن تطور البحث والتطوير كعلم وتطبيق أدى لظهور مراكز خاصة به على مستوى العالم المتقدم، وكذلك الدول النامية، فالابتكار ضرورة لكل من يرغب في التقدم، والبلدان التي تخطط استراتيجياً للتطور ستمتلك مستقبلاً أكثر تقدماً وتنافسية.

الإبداع والابتكار في ظل عالم التكنولوجيا الرقمية يحتاج أدوات وإمكانيات هائلة لتنمية القدرات الإبداعية، وتحفيز خيالنا لخلق ابتكارات مميزة، ففي ظل التطورات الهائلة التي يشهدها عصرنا الراهن أصبح الإبداع والابتكار أكثر أهمية من أي وقت مضى، خاصة في ظل الثورة الرقمية، حيث أحدثت التكنولوجيا تغييرات جذرية في طريقة التفكير والتفاعل.

الاستفادة الحقيقية من الأدوات التكنولوجية الرقمية تتطلب تنمية مهارات التفكير الإبداعي والإبصار المستقبلي، بالإضافة إلى التمكن من استخدام البرامج والتطبيقات المتخصصة بشكل فعال.

التحول الرقمي الشامل يرغم المبدعين والمبتكرين على التركيز لتطوير قدراتهم الذاتية وامتلاك المهارات المطلوبة لمواكبة التطورات المتسارعة.

الثورة الرقمية تمثل فرصة استثنائية للمبدعين والمبتكرين لتحقيق إنجازات غير مسبوقة، بشرط أن يتمكنوا من استغلال الإمكانيات التكنولوجية بطريقة إبداعية وذكية، وأن يكونوا على استعداد لمواجهة التحديات والتغيرات المتسارعة التي يفرضها عصر الرقمنة.