شريط الأخبار
الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

إيران: لا نسعى للحصول على سلاح نووي

إيران: لا نسعى للحصول على سلاح نووي
القلعة نيوز:
بينما تتنامى المخاوف الغربية من تسارع وتيرة البرنامج النووي الإيراني، طمأنت إيران مجدداً.

لا نسعى للحصول على الأسلحة النووية
فقد نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور على منصة "إكس"، السبت، نيتها الحصول على الأسلحة النووية.

وأضاف أن بلاده لا تسعى للحصول على سلاح نووي، مشددا على أن هذه سياسة مبنية على التعاليم الإيرانية.

كما تابع أن هذه النقطة تتعلق بالحساب الأمنية لدى إيران.

ولفت إلى أن بناء الثقة أمر ضروري من كلا الجانبين (إيران والغرب)، وليس من اتجاه واحد.

يأتي هذا البيان على وقع ترقب لأي تغييرات بشأن النووي الإيراني نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية، ووصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض ثانية.

إذ هناك إجماع بين الخبراء والمعنيين في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران على أن لعودة ترامب تداعيات وتأثير مباشر وقوي، وفقا للمركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات.

وبينما أكد أشخاص مطلعون على أن ترامب قد يزيد الضغوط خلال ولايته الثانية، لاسيما بعد الاتهامات الأخيرة التي وجهت لطهران بالضلوع في مخطط لاغتياله، رجحوا أن تكون أهم خطواته العودة إلى سياسة "العقوبات القصوى"، التي فرضها خلال ولايته الأولى على إيران.

فيما أفادت مصادر مطلعة على خطط ترامب وعلى اتصال بمستشاريه الكبار أن فريقه الجديد سيتحرك بسرعة لمحاولة خنق بيع النفط الإيراني، وملاحقة الموانئ الأجنبية والتجار الذين يتعاملون مع طهران.

وكان بريان هوك، المبعوث الأميركي السابق لشؤون إيران في إدارة ترامب أكد في مقابلة مع شبكة سي إن إن، قبل يومين أن الرئيس الأميركي تعهد "بعزل طهران دبلوماسيًا وإضعافها اقتصاديًا حتى لا تتمكن من تمويل كل العنف"، الذي ارتكبته حماس وحزب الله والحوثيون في اليمن ووكلاء آخرون في العراق وسوريا.