شريط الأخبار
وفاة طفلة غرقًا في سيل الزرقاء بجرش هذا ما قالته النائب أروى الحجايا في اعتصام أصحاب القلابات في الحسا "هيئة الاتصالات": دراسات إضافية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين المجلس التنفيذي في الطفيلة يبحث جاهزية الدوائر الرسمية لاستقبال شهر رمضان فريق وزاري يبحث مع مستثمري مدينة الحسن الصناعية مشكلة نفايات مصانع الألبسة ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية.. 104.10 دينار سعر غرام "عيار 21" السماح بالمكالمات الصوتية والمرئية على "واتساب ويب" الأسنان تكشف أسرار الحياة القديمة الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام

وزراء تحت أعين رئيس الحكومة ، حسان يبدأ عمله في السابعة صباحا ، ووزراء لا يداومون قبل العاشرة

وزراء تحت أعين رئيس الحكومة ، حسان يبدأ عمله في السابعة صباحا ، ووزراء لا يداومون قبل العاشرة
وزراء تحت أعين رئيس الحكومة ، حسان يبدأ عمله في السابعة صباحا ، ووزراء لا يداومون قبل العاشرة

القلعة نيوز - خاص

لا يختلف إثنان على ذلك النشاط الذي يتمتع به رئيس الوزراء جعفر حسان ، الذي يبدأ يومه قبل طلوع الشمس ، ففي الساعة السابعة يكون الرئيس في جاهزية تامة للانطلاق نحو العمل ، فحين زار مؤخرا لواء عين الباشا والبقعة ، كان هناك الساعة الثامنة صباحا ، يتفقد مدارس ومراكز صحية والمستشفى الواقع هناك .، مستشفى الأمير الحسين .

الرئيس يدرك بأن متابعته الحثيثة للعمل هي الأساس في تحسين الأداء ، ومايقوم به الرئيس يجب أن يدركه وزراء حكومته ، فمنهم من نلاحظ نشاطه ونزوله للميدان في وقت مبكر ، في حين لا يصل بعضهم إلى مكاتبهم قبل العاشرة صباحا ، ولسان حالهم يقول .. أنا وزير ، ومن حقي أن اداوم في الوقت الذي أريده!

الرئيس حسان وضع مجموعة من الوزراء تحت المجهر ، وصلته معلومات عنهم ، يعبّر كثيرا عن امتعاضه من أداء البعض ، لكنه يمتاز بالصبر ، لعل وعسى يدرك هؤلاء بأنهم باتوا تحت أعين الرئيس الذي لن يقبل بوضعهم الحالي .

لا يهم حسان إن أجرى تعديلا ثانيا أو ثالثا على حكومته ، مايهمه فعلا هو حركة الوزراء ونشاطهم في الميدان ، والوقوف على مختلف أعمال وزاراتهم ، فالجلوس في المكتب لا يفيد العمل بشيء ، ولذلك يراقب الرئيس جيدا بعض الوزراء الذين قيل حولهم كلام كثير ، سواء من النواب أو حتى مما وصل إليه من تقارير .

وزراء ، يمكن القول بأنهم أصبحوا كالعبء على الحكومة ، وهذا يثير غضب الرئيس الذي لن يهادن هذه المرة ، فرئيس الحكومة عملي وذو نشاط لافت ، ولن يقبل مادون ذلك ، فوزراء المكاتب الوثيرة لا مكان لهم في الحكومة .

فهل يتخذ الرئيس حسان إجراءات قادمة قد تصل لمرحلة التعديل ، أم سيواجه هؤلاء الوزراء مع توجيه إنذار اخير لهم قبل العودة إلى بيوتهم ؟