شريط الأخبار
الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا

ابوخضير يكتب : الملك عبدالله الثاني : دعوة للسلام العادل وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني "

ابوخضير يكتب : الملك عبدالله الثاني : دعوة للسلام العادل وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني
د. نسيم ابوخضير
جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في مؤتمر الرياض ليؤكد من جديد موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية ، ودعوته الملحة للمجتمع الدولي للتحرك الفعلي لفك الحصار الخانق الذي يعانيه أهلنا في غزة والضفة الغربية ، ووقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية .
أوضح جلالته أن هذا الحصار يُعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان ، يفاقم معاناة الشعب الفلسطيني ويدمر فرص عيشه الكريم ، داعيًا إلى إنهاء هذه السياسات القمعية التي تشكل جزءًا من منظومة تهدف إلى خنق الحياة الاجتماعية والاقتصادية للفلسطينيين .
كما أكد جلالته على ضرورة التصدي لتوسيع رقعة العدوان لتشمل لبنان الشقيق، مشيرًا إلى أن ذلك لا يشكل تهديدًا لأمن المنطقة فحسب ، بل يهدف إلى زعزعة استقرارها وإدامة الحروب والصراعات .

وفي كلمته ، دعا جلالته المجتمع الدولي إلى تجاوز مرحلة التنديد وشعارات الشجب غير المجدية ، والتحرك إلى اتخاذ خطوات عملية وحقيقية توقف دائرة الحرب والتدمير التي يمارسها الاحتلال ضد الأطفال والنساء والمدنيين العزل . وحذر من مخاطر استمرار سياسات التهجير القسري ، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ليست قضية إقليمية فحسب ، بل قضية إنسانية عادلة تتعلق بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة .
وخلص جلالته إلى أن التزام المجتمع الدولي بحل هذه القضية هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة ، إذ إن تحقيق العدالة للفلسطينيين ، بما في ذلك إقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هو الضمانة لتحقيق أمن المنطقة واستقرارها.