شريط الأخبار
عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026

المواجدة تكتب : لهذهِ الأسباب سقط الجيش السوري !

المواجدة تكتب : لهذهِ الأسباب سقط الجيش السوري !
ميساء أحمد المواجدة
خلال الأيام الماضي انشغل الرأي العام بسقوط نظام بشار الأسد، وهروبه إلى موسكو خلال فترة وجيزة من دخول القوات المعارضة إلى دمشق … وهنا فإن الحديث الأبرز يَكمُن حول أسباب سقوط الجيش السوري بهذه السرعة!!

خلال السنوات الماضية اعتمد الجيش السوري بشكل كبير جداً على قوات حليفة أجنبية لتسيير شؤونه وعملياته العسكرية؛ وهو الأمر الذي ساهم في انهياره على هذا النحو المفاجئ !

ما زال الانهيار السريع والمفاجئ للجيش السوري محل جدلٍ، بينما يبحث الخبراء عن الأسباب التي تقف وراء ذلك.

الجيش الجرار الذي بناه نظام الأسد المخلوع على مدى عقود من الزمن لمواجهة الأعداء المفترضين تبددت قواه العسكرية محطّمة في أتون حربٍ طويلة دمرت الأرض والحجر في البلاد.

حرب أدخلته في دوامةٍ كانت نهايتها هزيمة مدويّة ترجع أسبابها إلى عوامل عدة منها ؛ الاعتماد الشديد على قوات حليفة أجنبيّة لتسيير شؤون الجيش عسكرياً وما تعلق بهيكلية القيادة التكتيكية والعسكرية للجنود السوريين.

العامل الأكثر حسماً في خسارة الجيش السوري مغادرة العديد من المستشارين العسكريين الإيرانيين بعد الضربات الجويّة الاسرائيليّة على سوريا.

إضافة إلى ذلك رحيل عناصر حزب الله اللبناني بعد الخسائر التي تكبدها الحزب؛ جراء العمليات العسكرية الإسرائيليّة في لبنان .
تراجع الدعم العسكري الروسي الجوي مع إنشغال الجيش الروسي بتحقيق تقدم على الجبهات الأوكرانية انهك الجيش السوري وكشف ضعفه الشديد .

كل هذه الأسباب المجتمعة زادت من ضعف مركز القيادة والسيطرة للجيش السوري الذي كان يفتقر إلى استراتيجية دفاعيّة بعد سنوات من الحرب التي خاضها ضد قوات المعارضة والجماعات المسلحة .

تغلغل الإحباط إلى صفوف الضباط والجنود السوريين على حد سواء بسبب الأجور المنخفضة التي استمرّت حتى بعد التقدم الذي حققه الجيش أبان الحرب أسهم في تدمير الروح المعنويّة لدى ضباط وأفراد الجيش؛ الذي أنشغل قادته في الكسب غير المشروع والفساد بحثاً عن الثراء !

تراجع الروح المعنوية أدى إلى هروب أعداد كبيرة من الجنود إلى ثكناتهم إضافة تراجع أعدادهم كبير منهم داخل الوحدات العسكرية.

في ذلك الوقت أمضت قوات المعارضة السوريّة التي كانت أضعف وأقل عدداً، سنوات في التدريب وتوحيد صفوفها في غرفة عمليات موحدة أسقطت عملياتها نظام الأسد بعد ثلاثة عشر عاماً من الحرب ضد قوات المعارضة والجماعات المسلّحة.