شريط الأخبار
إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة اعتبارا من 26 آب الحالي مصور سمو ولي العهد ينشر صورا من خدمة سموه العسكرية مصدر: أميركا عرضت وقف الحصار ورفع العقوبات عن طهران مقابل فتح هرمز الشيخ في عمّان ويبحث مع الصفدي التدهور الخطير بالضفة الغربية خلاف على نقل عمود يدخل موظف ببلدية إربد إلى المستشفى التوجيهي يحرج التربية ويفجر مطالبات برحيل الوزير الأردن يدين اقتحام السلطات الإسرائيلية وإخلاءها مركز قلنديا التابع للأونروا بالقدس الرواشدة: الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يفرضان تحديث التعليم وتعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا القلعة نيوز تهنئ بالمولد النبوي الشريف الملكة: في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا ولي العهد: صلى عليك الله يا علم الهدى الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف الصفدي: سيتم توقيع نحو 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين مشروع قانون جديد يعيد رسم قواعد الاستثمار في النفط والغاز والتعدين في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره لمواصلة تمكين ودعم الشباب الأردني في مجالات الريادة والابتكار.. منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن صاحب "جمل المحامل" يرحل.. سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية يودعنا عن 79 عاماً المستشفى الميداني الاردني جنوب غزة يواصل تقديم الرعاية الطبية للاشقاء البروفيسور حابس العواملة ينصح تلميذه خليل الزيود: أنت مميز لكن لا تزج الدين في علم النفس

ماذا قال النقاد عن الجزء الثاني من مسلسل "لعبة الحبار"؟

ماذا قال النقاد عن الجزء الثاني من مسلسل لعبة الحبار؟
القلعة نيوز - تلقى الموسم الثاني من مسلسل "لعبة الحبّار" تقييمات متباينة، وأطلق عليه النقّاد توصيفات تراوحت بين "الرائع" و "المخيّب".


وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إنه وبعد "بداية بطيئة جداً" للمسلسل، يتحول في النهاية إلى "عرض تلفزيوني يجعلك متعطشاً للدماء بشكل غير مريح".

فيما وصفته صحيفة التايمز البريطانية أيضاً، بالقصة "الدقيقة ومتعددة الطبقات عن الانتقام والخلاص".

وعاد العرض الأصلي الأكثر شهرة لمنصة "نتفلكس"، مجدداً إلى الشاشات بعد يوم من الكريسماس "بوكسنغ داي"، مع شخصيته الرئيسية سيونغ جي-هون، الذي يؤدي دوره "لي جونغ جاي"، والمعروف أيضاً باللاعب رقم 456، وذلك بعد ثلاث سنوات على فوزه بسلسلة من ألعاب الأطفال "القاتلة" في الموسم الأول.

تتبّع الموسم الأول من الدراما الكورية الجنوبية قصة مجموعة من 456 شخصاً غارقاً في الديون، يصارعون حتى الموت من أجل جائزة مالية ضخمة.

في الموسم الجديد، ينضم إلى الفائز السابق مئات من المتنافسين الجدد، الذين يحاول إرشادهم إلى بر الأمان.


لكن في الحلقات الجديدة من المسلسل، يبدو البطل "مصرّاً على الانتقام من الأثرياء المتلاعبين الذين صمموا هذه اللعبة القاتلة"، وفقاً لما ذكرته ريبيكا نيكلسون من صحيفة الغارديان، التي قيّمت المسلسل بثلاث نجوم.

وقالت نيكلسون إن الحلقات الأولى من الموسم تبدو وكأنها تتبع "أسلوباً يعتمد التأخير". و"الحلقات عادية تماماً مقارنة بما هو متوقع من مسلسل لعبة الحبّار".

وأضافت "حين ينتقل المسلسل إلى مرحلة الألعاب، تبدأ الدراما الكورية ذات النجاح الساحق بالتكشير عن أنيابها"، لكن المسلسل، برأيها، استهلك الكثير من الحلقات الأولى بنمط من "التباطؤ الممل".

وترى نيكلسون أن الموسم الثالث من المسلسل، والمقرر أن يُعرض في 2025 "يجب أن يكون أفضل".

وكتبت نيكلسون "بالرغم من عدم التوازن الذي شاهدناه، وخاصة في المراحل التمهيدية للأحداث داخل المسلسل، إلا أن هناك تطوراً نوعياً يبدو فعالاً في الأحداث، رغم أنه ليس من الواضح ما إذا كان ذلك مميزاً بما فيه الكفاية عن أحداث الموسم الأول".

وأضافت "حين تظن أنك تعرف إلى أين تسير الأمور، تبدأ بالانحراف عن مسارها، فتتصاعد التكهنات. لكن المؤسف هو الوقت الطويل الذي يحتاجه المسلسل للوصول إلى هذه النقطة".

الموسم الأول، الذي وصفه تيم غلانفيلد من صحيفة التايمز بأنه "سرد بائس عن علل الرأسمالية في مراحلها المتأخرة"، كان أضخم المسلسلات التي أطلقتها نتفلكس، وشوهد من قبل 111 مليون مشترك خلال أول 28 يوماً من عرضه.

وقيّم غلانفيلد الموسم الثاني بأربع نجمات، قائلاً إن مفتاح نجاح هذه "العودة الرائعة" للمسلسل هو الوتيرة المدروسة والحذرة لأحداثه، إلى جانب "ومضات من الضوء تظهر داخل الظلام المروّع".

وقال: "على الرغم من أن الإغواء الأساسي في المسلسل يتمثل في قذف المشاهد داخل ميدان من الرعب، حيث يتم التلاعب بـ 456 لاعباً جديداً، وتشويههم بطرق أكثر إبداعاً، إلا أن الحلقات الأولى من المسلسل مكرّسة لاستكشاف الحياة في الخارج".

وأضاف "هذه قصة انتقام وخلاص، بطبقات متعددة أكثر، وبدقة أعلى وبتعقيد أكبر من الموسم الأول".

أما إد باور، من صحيفة التلغراف، فقد قيّم الموسم الثاني بثلاث نجمات فقط، وقارنه بـ "ألبوم صعب ثانٍ يصدره نجم بوب وجد نفسه مشهوراً بين ليلة وضحاها".

وأضاف باور أن الموسم الثاني فيه الكثير "مما أحببته من الموسم الأول، لكن دون اهتمام كبير بالتفوق عليه، ناهيك عن الانقلاب عليه".