شريط الأخبار
الصفدي وبوريطة يدينان الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات في القدس نتنياهو وزوجته في عشاء رجل أعمال لبناني بواشنطن ترفيع عمداء إلى ألوية وإحالتهم للتقاعد في الأمن العام (أسماء) إيران: لن نسمح لأي جهة تتسلم أموالنا المجمدة تعويضا بعبور مضيق هرمز نائب الملك يلتقي الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني النواب يُقر المادة الأولى من "مُعدل الملكية العقارية" الصفدي وروفو يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في المفرق الاحد المقبل الرواشدة يرعى حفل اختتام نادي الإبداع الصيفي 2026 في المكتبة الوطنية رفض نيابي واسع لمادة تتيح استملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض الأردن والسعودية يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة الإنسان بين المرونة والترويض.. المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح(الهيبودروم) عمّان الأهلية تشارك في مبادرة " رقميّتها " لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الدكتور عمر الزيوت.. حضور وطني راسخ ورجل أعمال يجمع بين النجاح والمسؤولية المجتمعية رويترز: مقترح عُماني لإيران بشأن مضيق هرمز يحظى بدعم إقليمي البدور: الارث السياسي الهاشمي قوامة الحق العربي والمشروعية الدولية القلعة نيوز تضع هذه الشكوى أمام معالي وزير الداخلية: مساعد محافظ يضرب سائق باص !

إيران: لن نسمح لأي جهة تتسلم أموالنا المجمدة تعويضا بعبور مضيق هرمز

إيران: لن نسمح لأي جهة تتسلم أموالنا المجمدة تعويضا بعبور مضيق هرمز

القلعة نيوز- حذرت إيران، الثلاثاء، من أنها لن تسمح لأي دولة أو شركة تتسلم أصولا إيرانية مجمدة كتعويض عن سفنها المتضررة بالعبور عبر مضيق هرمز، في تصعيد جديد مرتبط بالممر المائي الحيوي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين طهران وواشنطن وطرح مبادرة عُمانية لإدارة مشتركة للمضيق.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن القيادة العسكرية العليا المشتركة (مقر خاتم الأنبياء) قولها؛ إن أي دولة أو شركة تستفيد من الأصول الإيرانية المجمدة لتعويض خسائر سفنها "لن يُسمح لها بعبور مضيق هرمز".

ورفض المتحدث باسم القيادة العسكرية الإيرانية، إبراهيم ذوالفقاري، إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن استخدام الأموال الإيرانية المجمدة لتعويض السفن التي تضررت بفعل إيران في الخليج.

من جهته، جدد ترامب، الثلاثاء، تهديده باستهداف موقع "بيكاكس ماونتن" إلى جانب جسور وأهداف مدنية أخرى في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه أكد في الوقت ذاته؛ أن المحادثات بين الجانبين "مثمرة" وتوفر فرصة للتوصل إلى تسوية.

وقال ترامب في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" إن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بانتهاك الاتفاقيات بعد الآن"، مشددًا على أن موقف واشنطن تجاه طهران "قوي للغاية".

وأضاف أنه لا يرغب في استهداف محطات الكهرباء والجسور في إيران، قائلًا إنه "لا يتطلع إلى فعل ذلك"، لكنه حذر من أن موقع "بيكاكس ماونتن" ومواقع أخرى قد تصبح أهدافًا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وفي تطور متصل، كشف مصدر خليجي أن سلطنة عُمان قدمت إلى إيران مقترحًا لإنشاء آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز، تقوم على مساهمات طوعية من مستخدمي الممر الملاحي لتمويل خدمات إدارة الملاحة، وحماية البيئة، وعمليات البحث والإنقاذ، وغيرها من الخدمات البحرية.

وأوضح المصدر أن المقترح لا يمنح إيران سيطرة منفردة على المضيق، ويحظى بدعم إقليمي، وقد نُقل إلى المسؤولين الإيرانيين في طهران مطلع الأسبوع الحالي.

ويستند المقترح إلى نموذج إدارة مضيق ملقة، الذي تشترك في إدارته إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة، من خلال التعاون بين الدول المطلة عليه ومساهمات مستخدميه في تمويل الخدمات البحرية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، ما يجعل أي تطورات مرتبطة بأمنه أو إدارته ذات تأثير مباشر على أسواق الطاقة العالمية.

وتؤكد إيران أن وضع الملاحة في المضيق "لن يعود إلى ما كان عليه سابقًا"، فيما ترفض دول الخليج فرض أي رسوم إلزامية لصالح طهران مقابل عبور السفن.

وفي السياق ذاته، بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الاثنين، تطورات الأوضاع في مضيق هرمز مع نظيريه العُماني والسعودي.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان إن عراقجي شدد على "ضرورة تعزيز التعاون ودفع الجهود الدبلوماسية المشتركة لإرساء الاستقرار في المنطقة"، محملًا الولايات المتحدة مسؤولية التوترات الأمنية في المضيق.

وكان ترامب قد أعلن، الاثنين، أن الولايات المتحدة تجري "محادثات جيدة" مع إيران، لكنه حذر من استئناف الضربات الأميركية إذا لم تُفضِ المفاوضات إلى اتفاق.

أ ف ب