شريط الأخبار
"ميناء الحاويات" تحقق أداء تشغيليا قويا خلال النصف الأول من 2026 زين ترعى بطولة اتحاد عمان لكرة السلة (3X3) للرجال "البوتاس العربية" و"مناجم الفوسفات" توقعان اتفاقية لإنشاء المجمع الصناعي المشترك في العقبة والشيدية الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ "أكاديمية البرمجة من أورنج" بين هداية الوحي وتأويل الأهواء: العقل القرآني وأسس التعامل مع الآخر . الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي ومحامين (خشافية الشوابكة) يستقبلون نخبة من محامين العجارمة على مأدبة عشاء ويؤكدون : الأردن دولة المؤسسات والقانون، وتعزيز مبادئ العدالة وحقوق الإنسان. "زراعة الأعيان" تطلع على جهود مؤسسة الغذاء والدواء ترامب يتوقع تتويج الأرجنتين بكأس العالم 2026 الجيش الامريكي: العثور على رفات مجهولة الهوية في موقع مقتل جنديين بالأردن الشيخ الكعيبر السرحان يترأس جاهة عشائرية لطلب "عطوة اعتراف" من عشيرة الخضير بني صخر ( صور وفيديو ) الأردن والإمارات يبحثان جهود إنهاء التصعيد في المنطقة الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية Iran avoids direct strike on Israel despite widening regional war خليفات: موانئ العقبة تعمل بكامل طاقتها ولا تأخير بحركة السفن رغم الظروف الإقليمية عراقجي: المنطقة لم تصدق قدرتنا على الضرب.. وحذرت وزير خارجية عربي من "حرب جديدة" المجالي: المطار والموانئ في العقبة تعمل بشكل طبيعي ولا تأثير على حركة السياحة أو سلاسل الإمداد نيويورك تايمز: أميركا وإيران تقتربان من مواجهة عسكرية أوسع "ثغرة أمنية لا تزال قائمة " .. عراقجي يكشف تفاصيل اغتيال خامنئي تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء العين الحواتمة: الأردن ليس جزءا من هذه الحرب لكنه يدافع عن سيادته وأجوائه

الأدب الساخر .. فاعلية ثقافية في رابطة الكتاب

الأدب الساخر .. فاعلية ثقافية في رابطة الكتاب
د. هند أبوالشعر: النصوص الساخرة روحنا الجماعية وليد معابرة نموذجاً.

*د. دعاء سلامة: غابت السخرية وحضر الأدب٠

*يوسف غيشان: السخرية سلاح الضعيف ضد القوي٠

القلعة نيوز - يُقال إن أول نص ساخر كتبوه الفراعنة، كان قبل خمسة الالف عام، عثر عليه على مخطوطات الفراعنة حينما سخر عبد من سادته٠

وضمن احتفالات رابطة الكتاب الأردنيين بيوبيلها الذهبي أقامت لجنة النقد الأدبي في رابطة الكتاب فاعلية ثقافية حملت عنوان: الأدب الساخر مساء الأربعاء الماضي في مقر الرابطة- ٨/ ١/ ٢٠٢٥ ٠

وتحدث في الفاعلية كل من د. هند ابو الشعر، والكاتب الساخر يوسف غيشان، وادارت الفاعلية د. دعاء سلامة التي افتتحت الفاعلية بالتعريف بالمشاركين، وأضافت يوجد لدينا في الأردن مجموعة لا بئس بها من الكتاب الذين ركزوا على الأدب الساخر، موضوع فاعليتنا، وليد معابرة ويوسف غيشان، وكانت د. هند ابوالشعر.

واضحت سلامة، أن ابوالشعر كاتبة وقاصة، وكاتبة مقال صحفي، ولها العديد من الدراسات التاريخية، وعملت في جامعة آل البيت والجامعة الأردنية، وترأست رئيسة قسم التاريخ وعميدة لكلية الأدب والعلوم٠

ابوالشعر حاصلة على وسام الملك العبد الله الثاني للتميز والأبداع، ووسام من القدس عن كتابها " القدس في آواخر العهد العثماني" ولها ٨٨ كتابا في القصة القصيرة والادب والتاريخ، واصدرت موسوعة تاربخ الأردن في عهد الإمارة العام ٢٠٢١ بمناسبة مئوية الدولة الأردنية٠

افتتحت ابوالشعر مداخلتها قائلة: ظهر الأدب الساخر مع بعض قصائد عرار، ومع زاوية " دبابيس" لأمين ملحس، وتكرست السخرية في الأدب الأردني مع مطلع الثمينات في الصحافة المحلية٠ ومن أبرز كتاب هذه المرحلة محمد طملية وفخري قعوار، ويوسف غيشان واحمد ابوخليل، ورسمي أبوعلي وآخرون٠

وعرفت بالكاتب الساخر وليد معابرة، الذي عرفته في بداية الأمر موظفاً في جامعة آل البيت ، ولم أعرف أنه من الكتاب ، إلا في زمن متأخر وقد جمعتنا" عمادة البحث العلمي"٠

وواصلت حديثها عن المعابرة: قائلة يكتب المقالة الساخرة التي بدأها طويلة، وأخذ مع الوقت تتقلص في الطول، وتتكثف في اللغة والتعبير٠ وهذا مؤشر على نضج التجربة وتحديد اللغة، التي تتناسب مع طبيعة المقالة الساخرة٠

وإختتمت كلمتها عن تجربة المعابرة، من أشهر مقولاته التي حملت عنوان" صدق ولا تصدق - لن تتطور العربية إلا إذا رفع الفعل الماضي وألغى بناؤه" ٠
وبدورها قدّمت د/ دعاء سلامة المتحدث الثاني الكاتب الساخر يوسف غيشان، بعد أن أوضحت أن شعر الهجاء وهو سلاح الأدب الساخر، وكان عنيفاً مستمدًا من قسوة الحياة، ثم تطور إلى نثر مثل كتاب " البخلاء" للجاحظ٠

وبدوره قدم غيشان شهادة إبداعية عن كتاباته الساخرة، إن السخرية كانت قدرًا له، أكثر مما هي خيار حر راوياً محطات متتالية عن طغولته، التي بدأت في ازقة مأدبا وحواريها، مبيناً أن ظروفه المعيشية وحياته الأسرية؛ دفعت به لكي يتحول إلى كاتب ساخر يضحك من الجراح ويعلو عليه، وأضاف غيشان أن السخرية سلاح الضعيف ضد القوي٠

يبقى القول، إن النص الساخر فكاهة عابرة ثم تحول إلى محاكاة واقعية بمحتوى موضوعي جاد، بنى عليه السرد من أشكال فنية كا الحكاية والخرافة، والسيرة الشعبية والمقامة وغيرها٠