شريط الأخبار
حسان يوجّه بإعداد مشروع نظام لضبط العمل الوزاري؛ منعاً لتضارب المصالح أو تحقيق أي مكاسب شخصية السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل

مسجد عجلون الكبير.. معلم ديني وتاريخي وحضاري

مسجد عجلون الكبير.. معلم ديني وتاريخي وحضاري

القلعة نيوز- يعتبر مسجد عجلون الكبير الذي يقع وسط المدينة أحد أقدم مساجد المملكة وأبرز معالمها الدينية والتاريخية، ومازال يحتفظ بتاريخه العريق وتصميمه التراثي ليبقى شاهداً على تطور الحضارة الإسلامية في المنطقة ورمزاً للهوية الدينية والثقافية التي تعتز بها المدينة.

وحظي المسجد باهتمام ملكي من خلال ترميمه من الداخل والخارج وتطويره وتوسعته ليشمل أعمال إعادة تأهيل كاملة، وإنشاء مبنى خدمات بمرافق صحية ومتوضأ للرجال ومصلى للنساء وتبليط وتحسين ساحات المسجد وربطها مع المنطقة العلوية المحيطة به وتعديل مدخل الأدراج، إضافة إلى مظلات خشبية في ساحة المسجد الرئيسة بهدف توفير الخدمات للمصلين والزوار والحفاظ على مكانته الدينية والتاريخية.
وأكد مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، أن المسجد يحظى بمكانة مرموقة على الخارطة السياحية الدينية محلياً وعالمياً ما يجعله وجهة للمصلين والزوار الباحثين عن الروحانية والجمال المعماري، مشيراً إلى الجهود المبذولة من وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية لتوفير خدمات متكاملة فيه.
وأضاف أن المسجد يحتوي على قاعات لتدريب وتأهيل الوعّاظ والخطباء والأئمة والمؤذنين وتعزيز المخزون المعرفي بالأحكام الشرعية الضرورية لديهم، مشيرا إلى أنه تم إجراء أعمال التطوير والترميم اللازمة للمسجد وتحسين مرافقه وتبليط ساحاته وربطها بالمنطقة المحيطة، إضافة إلى تركيب مظلات خشبية.
وقال مدير الآثار أكرم العتوم، إن المسجد يتبوأ موقعاً متميزا، حيث يقع على الطريق الرئيس المؤدي إلى قلعة المدينة وحولـه مَقَام البعَّاج وسيدي بدر وغيره، وما زال يؤدي وظيفته التي أنشئ من أجلها وهو خير أنموذج باق لجوامع ومساجد الأردن خلال القرن 7هـ/13م، لاحتفاظه بتراثٍ مادي يعكس التقاليد المعمارية الأيوبية سواء من حيث تخطيطه أو ضخامة جدرانه وارتفاعها، وارتكاز سقفه على دعامات متينة.
وأشار الباحث محمود الشريدة، إلى أن المسجد يعود تاريخ بنائه إلى العهد الأيوبي والمملوكي، ويحوي مدرسة على غرار المدارس الملحقة بالمساجد في الشام والقدس وتسمى بالمدرسة اليقينية.
وأشار الأكاديمي الدكتور علي الصمادي، إلى الدور الديني والاجتماعي الذي يلعبه المسجد في تعزيز القيم الإسلامية وترسيخ الروابط بين أبناء المجتمع، مشيرا إلى أن المسجد يشهد إقبالاً واسعاً لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، حيث تُقام الصلوات ودروس الوعظ والإرشاد وموائد الإفطار والسحور التي ينظمها سكان المنطقة وأهل الخير.
كما أكد الأكاديمي الدكتور قتيبة المومني، أن المسجد الكبير لا يعد مجرد مكان للعبادة بل يمثل رمزاً للهوية الثقافية والتاريخية لمدينة عجلون، حيث يستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها للاستمتاع بجمال تصميمه المعماري وإحياء شعائرهم الدينية في رحابه.
يشار إلى أن المسجد الذي بني قبل أكثر من 800 عام في العهد الأيوبي، ما زال محتفظاً بطرازه المعماري العريق الذي يتجلى في أقواسه الحجرية وعقوده وقبابه الإسلامية الضخمة التي تعكس براعة الهندسة الإسلامية في العصور الوسطى.
-- (بترا)