شريط الأخبار
ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يطمئن المتظاهرين الإيرانيين : "مسا عداتنا في طريقها" إليكم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة

انتهاء المعيقات المالية لمشروع سوق الحسبة الجديد في إربد

انتهاء المعيقات المالية لمشروع سوق الحسبة الجديد في إربد
القلعة نيوز:
أعلن رئيس بلدية إربد الكبرى، الدكتور المهندس نبيل الكوفحي، ورئيس غرفة تجارة إربد، محمد الشوحة، انتهاء جميع المعيقات المتعلقة بتمويل مشروع سوق الحسبة الجديد وسط البلد "حسبة الجورة".

وأكد الكوفحي، خلال اجتماع عقده في دار البلدية مع تجار سوق الحسبة، أن البلدية نالت موافقة وزارة الإدارة المحلية وبنك تنمية المدن والقرى على الاقتراض من أحد البنوك الخاصة لتمويل المشروع، وأن الإجراءات الخاصة بالقرض في مراحلها النهائية، ومن المتوقع أن توقع البلدية اتفاقية القرض مع البنك الإسلامي الأردني في غضون أيام قليلة.

وأشار الكوفحي إلى أن تأخر المشروع لم يكن بيد البلدية، وأنها قدمت كل ما طُلب منها خلال الفترات السابقة والتزمت بجميع الاتفاقات، لكن المشروع تم تعطيله بشكل متعمد، كما تم تعطيل مشاريع متعددة لها خلال السنوات السابقة، من أبرزها المواقف المدفوعة مسبقاً ومجمع الباصات الجديد في منطقة التل، وهو الأمر الذي لم يعد قائماً منذ عودة المهندس وليد المصري وزيراً للإدارة المحلية.

وبيّن الكوفحي أن البلدية وغرفة التجارة اتفقتا على تعويض التجار عن فترة التأخير بطريقة مناسبة يتم التوافق عليها بين جميع الأطراف.

ونوّه بأن البلدية أجرت تعديلات على مخطط البناء بهدف اختصار مدة العمل وإعادة أصحاب المحال السابقين في أقرب وقت ممكن، متوقعاً أن يتم الانتهاء من المشروع بعد عام من بدء التنفيذ.

وأشار الكوفحي إلى أن التعديلات شملت بناء طابق تسوية واحد بدلاً من طابقين، مؤكداً أن باقي المشروع سيتم تنفيذه وفق المخططات السابقة التي توافقت عليها البلدية وغرفة التجارة وأصحاب المحال التجارية، بحيث سيضم المجمع التجاري المزمع إقامته محلات تجارية وبسطات ومصاعد وممرات مضاءة ومكيفة، وسيكون أمام كل محل تجاري مساحة ستة أمتار، تشمل بسطة تابعة له، إضافة إلى مواقف للمركبات تضم دورات صحية.

وبيّن الكوفحي أن هذا المشروع يأتي ضمن خطة البلدية الرامية لإحياء وسط المدينة من جديد وإعادة الألق له، وجعله منطقة جاذبة للزوار، وهو الأمر الذي يحتم عليها إعادة النظر في جميع المحال المتواجدة في شارع مسجد إربد الكبير ونوعية التجارة التي تمارس في تلك المنطقة، وتطبيق مشروع المواقف المدفوعة مسبقاً، الذي سيمنح المواطنين وقوفاً مجانياً لمدة عشر دقائق، وسيتم تنفيذه بطريقة مختلفة تماماً عن كل ما سبق، بما يضمن عدم تدخل الكادر البشري، إضافةً إلى التغييرات التي سيتم إجراؤها على شارع الشهيد "السينما".

من جهته، قال الشوحة إنه يعي تماماً كل الجهود التي بذلتها البلدية خلال السنوات الماضية للمضي قدماً في المشروع، وما تعرضت له من تعطيل وتأخير متعمد، مشيراً إلى أنه قام بطرح القضية مؤخراً خلال اجتماع غرفة تجارة الأردن مع رئيس الوزراء.

وأضاف أن تجار السوق كانوا الضحية ويستحقون تعويضهم بأي طريقة كانت من قبل البلدية، قائلاً إنه وبعد الحصول على جميع الموافقات اللازمة باتت الكرة في ملعب البلدية الآن.

وزاد الشوحة أن مشروع الأوتوبارك الذي تنوي البلدية تنفيذه سيكون ذا أثر كبير في إنعاش الحركة التجارية وسط المدينة، خاصةً أنه يضمن تتابع المركبات في الموقع الواحد، مؤكداً أنه جاء بناءً على طلب من التجار أنفسهم لتأمين مواقف للمتسوقين.