شريط الأخبار
إسرائيل تواصل إغلاق الأقصى لليوم الخامس تواليًا قطر للطاقة تعلن حالة القوة القاهرة واشنطن: سنبدأ توسيع عملياتنا وضرب العمق الإيراني الخطوط الجوية الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة بعد إعادة فتح الأجواء وتُبقي بعض الوجهات معلّقة وزارة: الخسائر الإسرائيلية تقترب من 3 مليار دولار البحرين تفتح باب التطوع لمواجهة الهجمات الإيرانية إيران تعلن استهداف 10 ناقلات نفط في مضيق هرمز تركيا تبلغ إيران احتجاجها على صاروخ اتجه نحو أجوائها رويترز: مجتبى نجل خامنئي على قيد الحياة وكالة: 1045 قتيلًا في الضربات الامريكية الإسرائيلية سريلانكيا: 80 قتيلًا بهجوم غواصة أمريكية على سفينة إيرانية في المحيط رئيس الوزراء : الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف وأمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار النواب: قانون الضمان الاجتماعي تشريع يرتبط بالأمن الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الأوكراني الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى تهدئة شاملة تركيا تعترض صاروخًا إيرانيًا حاول اختراق أجوائها الفيصلي يتصدر دوري المحترفين بعد ختام المرحلة 18 لماذا يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات الخفيفة رغم الشبع؟

قضية التهجير. إياكم والإخلال بالأمن فايز شبيكات الدعجه

قضية التهجير. إياكم والإخلال بالأمن فايز شبيكات الدعجه
قضية التهجير. إياكم والإخلال بالأمن
فايز شبيكات الدعجه
لن يتركنا ترمب وشأننا جراء موقفنا القاطع، والتفاف الأردنيين حول جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين برفض تهجير سكان غزه، وسيمارس علينا ضغوطا اقتصادية بوقف المساعدات إضافة لضغط سياسي متواصل، ولسوف يحاول زعزعة استقرارنا وستدخل إسرائيل على الخط بصورة تلقائية، وسنجد أنفسنا أمام تحديين كبيرين، الأول اقتصادي سوف ينعكس سريعا على الأحوال المعيشية ويرفع منسوب الفقر والبطالة ولا بديل لنا هنا عن الصبر والتحمل والبحث عن مصادر لتعويض فاقد المال الناجم عن قرارات ترمب وهو شأن نترك لمختصيه للخوض فيه.
التحدي الآخر تحدي امني ممنهج وبدأت إرهاصاته بالظهور التدريجي بالتشكيك والتأثير على الروح المعنوية عبر منصات التواصل الاجتماعي والإعلام في محاوله مفهومة لتمزيق النسيج الوطني وإثاره الفوضى، وتمتلك كل من أمريكا وإسرائيل قدره وخبرات واسعه في هذا المجال تبدأ ببث الإشاعات مرورا بتكوين الطابور الخامس وانتهاء باستخدام المال واساليب الابتزاز إما بدافع عقابي ضد المملكة لرفضها التهجير وإما كورقة ضغط لمقاومة الموقف الأردني وإجبار الدوله على الخضوع لقرار التهجير.
وهنا لا بد من البدء الفوري لقطع دابر الفتن بمكافحة طلائع الفتنة والملاحقة القانونية المباشرة للمتورطين فيها ولا مكان الان لأساليب الوعظ والإرشاد التي لم تعد مجديه في مواجهة المشوهين للموقف الأردني ، وحان الوقت لأن نخاطبهم بلغة أمنية بحته قبل أن ينجحوا في التطاول والامعان بمحاولات الإخلال بالأمن.
لقد صبرنا صبر النبي أيوب على هذه الفئة الضالة بلا جدوى، والمؤكد اننا سوف نسمع قريبا عن تدخل رسمي لردعهم ووقف تمدد ألسنتهم وتشعبها في هذا الظرف الحرج ما يستوجب وضع حد لممارساتهم عاجلا غير آجل . وأن تشهر أجهزة الدولة المختصة بوجههم العصا الغليظة.
نقف الان على مفترق طرق وفي مرحلة مفصلية لا تحتمل الخلل وأصبح الخاذلون والمشككون - على قلتهم - اخطر علينا من الصهاينه.أولئك الذين قرروا التمرد ومغادرة الصف الوطني والانفصال عن الثوابت الوطنية التي لا يزيغ عنها إلا هالك ،وسلكوا طرق الخذلان الوعرة ، وتعالت في الأيام الماضية أصواتهم على نحو واسع.
نحن على ثقة بأن المؤسسة الأمنية بتفرعاتها المختلفة ستكون صارمة ،وستفعّل دورها في ملاحقة هؤلاء ومحاسبتهم ولو على مقدار حبة من خردل من إساءة قبل ان يتكاثروا، وان تكتفي بهذا القدر من اللين والمجاملات في طريقة التعامل معهم .حتى لا ينقلب هذا اللين الى لين الضعف وليس لين الحلم والصبر...هذا من جهة .
من جهة أخرى ، أصبحنا بحاجة لتطوير إستراتيجية وطنية إعلامية وتوعوية لتحصين المجتمع من خطر الإشاعات ،تتناسب مع متطلبات المرحلة لعزلهم ومقاطعتهم ، بعد فشل البيانات والمقالات والتصريحات في كف شرورهم ، وعدم قدرتها على قطع دابرهم . وعلى العشائر ان تتحمل مسئوليتها ،وان تنهض للقيام بدورها لضبط سلوك أبنائها الشواذ . والخارجين عن الأعراف العشائرية وتقاليدها ،ومحاصرتهم وضربهم ضرب غرائب الإبل، قبل ان يلطخوا صورة عائلاتهم وعشائرهم ،ويجلبوا لها السمعة السيئة والعار .
نحن في أزمة والخروج عن الإجماع الوطني خيانة...الخيانة بكل ما تعنيه هذه الكلمة، والثوابت الأردنية كتلة واحدة لا تتجزأ ،وليست خاضعة للآراء ووجهات النظر والاجتهادات،ولهذا يقف على رأس إستراتيجية مكافحة هذا الوباء الفكري المنحرف، توجيه الرأي العام والإعلام ووسائل التخاطب الالكترونية للاستماع للإعلام الوطني الرسمي خلال الأزمة . وقد ثبت ثبوتا قطعيا انه الأنقى والأصدق .وتصيغه المؤسسات المختصة، استنادا لمعلومات دقيقة تعكس الواقع ،بعيدا عن التخمينات والتوقعات العشوائية والانفعالات العاطفية.