شريط الأخبار
"في عيد ميلاد القائد " قصص نجاح لذوي الإعاقة عزّزها الدعم والتحفيز الملكي الحكومة: استمرار توحيد قنوات التواصل وتسريع الاستجابة الملكة رانيا: كل سنة والغالي هاشم بخير ولي العهد يهنئ الأمير هاشم بعيد ميلاده ولي العهد: كل عام وسيدنا بألف خير ( فيديو ) الرواشدة يزور فعاليات اليوم السادس للأسبوع الأردني المغربي ( صور ) اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و "قسد" الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد ميلاده الرابع والستين السفير الياباني يؤكد التزام بلاده بدعم مسارات النمو في الأردن رئيس الوزراء: كل عام وجلالة سيدنا المفدّى بخير ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة حتى الأحد الديوان الملكي يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الـ64 السفارة الأمريكية تهنئ الملك بعيد ميلاده الملكة: كل الحب اليوم وكل يوم .. كل عام وسيدنا بخير شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد ولي العهد يهنئ الملك بعيد ميلاده: كل عام وسيدنا بألف خير تهنئة من المحامي صلاح المساعيد بعيد ميلاد جلالة الملك المفدى الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك الرابع والستين من الكويت إلى عمّان رسالة تهنئة لـ "القلعة نيوز" أبرقها الشيخ فيصل الحمود الصباح أمير قطر والرئيس الإيراني يبحثان خفض التصعيد

مشهور قطيشات... صوت الدولة الهادئ وضمير الإعلام المسؤول

مشهور قطيشات... صوت الدولة الهادئ وضمير الإعلام المسؤول
مشهور قطيشات... صوت الدولة الهادئ وضمير الإعلام المسؤول
القلعة نيوز:
كتب د محمد كامل القرعان
في زمن تزدحم فيه الساحة الإعلامية بالصخب والمصالح، ويعلو فيه صوت السرعة على جودة المضمون، تبرز قامة وطنية فريدة تعمل في الظل، بإخلاص لا يعرف التكلّف، واحتراف لا يحتاج إلى ضجيج. إنه الأستاذ مشهور عبدالسلام قطيشات، مدير وحدة الإعلام الحكومي، الذي أعاد تعريف مفهوم المسؤول الإعلامي، جامعًا بين الحزم في الأداء، والإنسانية في التعامل، والشفافية في نقل المعلومة.
قطيشات لا يدير وحدةً تقليديةً للإعلام، بل يقود جبهة هادئة تسهر على إيصال رواية الدولة كما هي، بصدق ودقة واحترام لعقل المواطن. لم يكن الإخلاص بالنسبة له شعارًا يُرفع، بل ممارسة يومية تشكّل حجر الأساس في رؤيته، وقيمة مركزية ينطلق منها في علاقاته مع الزملاء والإعلاميين. وهو حين يقول "الإخلاص دينمو العمل وسر النجاح"، فهو لا يُنظّر، بل يعبّر عن نهج حياة ومسار إداري مشهود له.
ما يُحسب له بحق، أن العلاقة التي نسجها مع الجسم الصحفي في الأردن لم تكن علاقة وظيفية عابرة، بل شراكة حقيقية مبنية على الثقة والاحترام المتبادل. يسهّل للصحفيين مهمتهم، يقدّم المعلومة بوضوح، ويبتعد عن التعقيدات والبيروقراطية، مدركًا أن الإعلام شريك في بناء الدولة، لا متلقيًا خاضعًا لها.
ولأن القادة يُعرفون بتأثيرهم لا بضجيجهم، فقد بات اسم قطيشات مرادفًا للكفاءة والاتزان داخل أروقة العمل الحكومي، ومثالًا على أن الإدارة حين تتسلّح بالقيم، تنتج الثقة وتحقّق النتائج.
لقد أصبحت وحدة الإعلام الحكومي، بفضل قيادته، نموذجًا يحتذى به في حسن الأداء، ودقة الرسالة، وفاعلية التواصل. وهي تجربة تستحق التوقف عندها، والاحتفاء بها، في وقت أحوج ما نكون فيه إلى مسؤولين يعملون بصمت من أجل الوطن، لا من أجل الصورة أو التصفيق.