شريط الأخبار
الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الشرطة الإسرائيلية تمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني سامسونج ترسم ملامح عصر جديد من الخصوصية مع جهاز Galaxy S26 Ultra أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان القوات المسلحة تدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم اتفاق مع صندوق النقد يوفر على الأردن 197 مليون دولار جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته مدرسة السيفية الثانوية للبنين في السلط تطلق مبادرة للطلبة بمناسبة يوم العلم النحاس في طريقه لتسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي أجواء غير مستقرة ودافئة في أغلب مناطق المملكة

قطيشات تكتب : بيئة العمل... مفتاح سعادة المعلم واستمرارية عطائه

قطيشات تكتب : بيئة العمل... مفتاح سعادة المعلم واستمرارية عطائه
د. منال قطيشات
في عالم التعليم، يكثر الحديث عن الرواتب والمكافآت كوسائل لتحفيز المعلمين ورفع أدائهم، إلا أن كثيرًا من التجارب الواقعية أثبتت أن السعادة الحقيقية للمعلم لا تأتي فقط من زيادة في الراتب، بل من بيئة عمل يشعر فيها بالتقدير، ويُحاط فيها بالدعم والاحترام.

قد تُفرِح زيادة الراتب المعلم ليوم أو يومين، لكنها فرحة مؤقتة تنتهي سريعًا مع ضغوط العمل اليومية. أما بيئة العمل الإيجابية، فهي التي تُسعده كل يوم، وتمنحه الدافع للاستمرار، والشعور بقيمة ما يقدمه. إنها تلك البيئة التي يجد فيها مساحة للإبداع، وحرية للتعبير، وتقديرًا لجهوده، واحترامًا لإنسانيته.

المعلم لا يبحث فقط عن المقابل المادي، بل عن المناخ الذي يُمكّنه من أداء رسالته التربوية بكفاءة ورضا. فحين يجد نفسه في مؤسسة تعليمية تُحترم فيها أفكاره، وتُقابل مبادراته بالدعم، وتُعامَل مشكلاته باهتمام، يصبح أكثر التزامًا، وأكثر شغفًا، وأكثر عطاءً.

الاستثمار الحقيقي في جودة التعليم يبدأ من الاعتناء بالمعلم، لا من خلال الأجور وحدها، وإنما عبر بناء بيئة عمل محفزة وصحية؛ بيئة تقوم على التعاون والثقة والتقدير، وتوفر له سبل الراحة النفسية والدعم المهني المستمر.

ولهذا، فإن الجهات التعليمية التي تسعى إلى تطوير منظومتها بشكل حقيقي، عليها أن تنظر إلى بيئة العمل بوصفها حجر الأساس في نهضة التعليم. فالمعلم الذي يشعر بالراحة والدعم في محيطه المهني، سينعكس عطاؤه على طلابه، وعلى المؤسسة بأكملها.

في الختام، شكرًا لكل من يؤمن أن الراتب مهم، لكن بيئة العمل هي ما يصنع الفارق الحقيقي. فلنمنح المعلم بيئة تليق برسالته، حتى نمنح أبناءنا تعليمًا يليق بمستقبلهم.