شريط الأخبار
بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران

"راية لا تُنّكس... الاستقلال في كنف الهاشميين"

راية لا تُنّكس... الاستقلال في كنف الهاشميين
بشار المومني
الخامس والعشرون من أيار ليس مجرد يوم في التقويم، ولا مناسبة عابرة نرفع فيها الأعلام ونتبادل التهاني، بل هو تاريخ محفور في صخر الكبرياء، ودمٌ سال ليكتب أول سطر في سفر الدولة الأردنية الهاشمية: "هنا وطن لا يورّث التبعية… بل يورّث الكرامة."

من عبد الله المؤسس…
الذي مشى إلى عمان لا على بساط من ذهب، بل على أشواك الخذلان العربي، ليحمل حلم الثورة العربية الكبرى، ويؤسس دولة رغم أنف المستعمر، بالوعي والرصاصة، بالكلمة والكتاب، بالوحدة لا بالتحالفات الواهنة. ترك لنا أرضًا بكرامة، لا وصاية عليها، وأمة تنبتُ من الصخر، لا من التبعية.

إلى طلال…
الملك المثقف الحالم، الذي صاغ أول دستور بمداد السيادة لا الحبر المستعار، فجعل من "المواطن" حجر الأساس، لا أداةً في يد السلطة.

إلى الحسين الباني…
ذاك الذي واجه النكبة والنكسة والمؤامرة، وظلّ على صهوة الرجولة، يبني وطنًا وسط النيران. ما انحنى، وما باع، وما صمت. جعل من الأردن قلعة لا تُخترق، ومن شعبه جيشًا حين إشتدت العواصف، ومدرسةً حين هدأت الريح.

إلى عبد الله المعزز…
الملك الذي يُعيد صنع التاريخ كل يوم بيدٍ حانية وقلبٍ لا يعرف الاستسلام. يقف شامخًا في وجه العواصف، صامداً وسط تيارات الإقليم، حامياً للقدس وقضية فلسطين، حاملاً أمانة الأجيال القادمة على عاتقه. هو صوت الحق الذي لا يلين، واليد التي تمتد للسلام بلا تنازل عن الثوابت، والظل الذي يحمي الوطن في أحلك اللحظات. في زمن تتزاحم فيه الأصوات، يبقى عبد الله المعزز هو الراية التي لا تُنكّس، والنبض الذي لا يتوقف، والقيادة التي تكتب مجد الأردن بحبر الفخر والتضحيات.

استقلالنا ليس وثيقة أُعلنت عام 1946…
بل مشروع دمٍ وتضحيات لم تتوقف، من خندق إلى خندق، من خطاب إلى موقف، من ملكٍ إلى ملك. هي رايةٌ لا تهتز، وجيشٌ لا يساوم، وعرشٌ لا يفرّط.

نحن لا نحتفل بالاستقلال لأننا نملك دولة…
بل نحتفل لأننا نملك شرف أن لا أحد منحنا هذه الدولة، بل أخذناها من فم الغاصب تحت راية الهاشميين، وكتبناها بإسمنا، وسقيناها من دماء الشهداء، وأعطيناها وجوه ملوكٍ ساروا على خط النار دون أن يلتفتوا خلفهم.

في عيد الاستقلال، لا نُصفق…
نقف وقفة الجندي الذي يعرف أن رايته مرفوعة، لأن هناك من مات كي لا تُنكّس.
نقرأ أسماء الملوك لا كتاريخ، بل كمرآة: عبد الله، طلال، الحسين، عبد الله… سلالة من شرف لا يشوبه خنوع، ومن عروبة لا تساوم.

هذا هو الأردن…
وطنٌ بُني على الكتف والسلاح، على القَسَم لا القلم وحده، على الرؤية لا الوصاية، وعلى العرش الهاشمي الذي لم يعرف الهوان.