شريط الأخبار
رئيس البعثة الإعلامية يشيد بجهود وزارة الأوقاف على جهودها الكبيرة في خدمة الحجاج الأردنيين بلدي يا بلدي ... هيئة كهرباء ومياه دبي تفتح باب المشاركة في "ويتيكس" 2026 براكسيس تعزّز منظومة خدماتها في مجال الامتثال والرقابة التنظيمية في الشرق الأوسط وتعيّن براين رايلي في منصب المستشار الأول للشؤون التنظيمية أنباء عن إطلاق Onimusha: Way of the Sword في 25 سبتمبر 2026! الأردن غالي... فإذا عزمت فتوكل على الله المشاريع الزراعية وأثرها على التنمية الاقتصادية في الأردن جائزة المراعي تطلق الدورة 2026 لأكبر جائزة عالمية لأبحاث الأمن الغذائي في المناطق الجافة الجسر العربي للملاحة .. قصة نجاح عربية أردنية يقودها عدنان العبادلة نحو آفاق جديدة سدّ فجوة التعافي من الكوارث: تمكين عمليات مرنة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إيبولا.. أحد أخطر الفيروسات النزفية في العالم العسكر والوطن والأعياد.. جند أبا الحسين حماة المجد والعهد الأردن يمضي بثبات في مئويته الثانية عرضت KiddeFenwal حلاً فريداً من نوعه لحماية أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) من الحرائق في معرض Interschutz ومؤتمر ومعرض NFPA الخوالدة: لا بدَّ أن يسبقَ التفكيرُ الحديثَ أبو السمن يوجه لرفع كفاءة طرق حيوية في البلقاء وتحسين سلامتها المرورية السياحة النيابية تطالب بصندوق مخاطر لحماية القطاع ترامب يندد بتصويت مجلس النواب "غير الوطني" لصالح إنهاء حرب إيران مسؤول: رغم بلاغ الحكومة .. الوفد الأردني الأكبر عددا في مؤتمر العمل الدولي الأردن وهولندا يؤكدان ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية في الضفة

بلدي يا بلدي ...

بلدي يا بلدي ...
بلدي يا بلدي ...

القلعة نيوز -

(كنت ارعى الأغنام وكانت اغنامي هادئة، لذلك كنت أستطيع أن أتمدد على العشب الأخضر، وتحت الشمس وهي ترعى حولي، وكنا جميعا مسرورين، أنا والأغنام وصاحب الأغنام ، ولكن ما لبثت أن حلت بنا كارثة، خروف أكثر خبثا من أصحابه وجد الطريق إلى حقل الشوفان، وتبعه الآخرون، وكان هذا نهاية حياتي الهادئة، بعد أن ذاقت الخراف طعم الشوفان. (الكاتب الداغستاني رسول حمزتوف ) .

وقفت مع هذه الرواية باسلوبها الغريب التي تم نسج احداثها في أيام الحكم الشيوعي، ومع ذلك إستطاع الكاتب المبدع أن يقول كلمته ، ويعلن أصالة عاداته وتقاليده، لا بل ويحث عليها ويشجع عليها .

ليقول قولته المشهورة هناك فرق بين من يكتب لأن لديه فكرة في رأسه ، ومن يكتب لأن لديه حكة في لسانه .

الكلمة تلك التي يضع حروفها القلم، ذلك القلم الذي خلقه الله في أول ما خلق ، ليقول للبشر فرق بين كلمة وكلمة مكتوبة ، الأولى تضيع في جبال داغستان الوعرة، ولا تحملها الجداول والأنهار والعيون العذبة الباردة التي تسقى القلوب ماء الحياة ، ولكنها لا تحمل كلمة الحياة كلمة الحياة هي تلك الكلمة المكتوبة.

لم أكن لإعرفك يا رسول حمزتوف، ولم أكن لأعرف تسادا التي كان والدك يسير منها إلى القرى المجاورة ( كان أبي يسير في طريقه الخاص من قرية تسادا إلى قرية خوانزخ ولم يكن يسلك الطريق الرئيسي الذي يربط القرتين. وقد وضع على الطريق علاماته، وعندما أصبحت يافعا أردت سلوك طريقه ، فقال احد الجبلين اترك طريق والدك لوالدك وابحث لنفسك عن طريق آخر ، طريق خاص بك ) ، لا بد أن تضع بصمتك في الحياة ولكن لا تنسى طريق والدك .

وكيف كان الفارس يسير راجلا في قريته قبل أن يخرج للحرب ، ليرى العم والعمة والخال والجار وكل منهم يقوم بحركة الحياة التي قد تتأثر بحركتك، فاضبط حركتك حتى لا تنهي حركتهم ، نرى يوميا ما يحدث للاجئين من جيراننا الذين كانوا في بيوتهم وكيف حالهم اليوم ، وكم يخفي الدرع الحديدي قلبا جبانا ، وأقول دائما أنا لا أريد أن أوقف حركة الحياة، ولا سعينا للإفضل، ولكن أريد أن نضبط حركتنا ونحن نخرج للحياة .

وكيف أن لغتك وإن كانت فقيرة في نظر الغير هي عالمك، هي طريقك للإبداع، هي التي أوجدت المعاني وشكلت الجمل ورسمت الأحلام الجميلة في حياتك ، ولا بد أن تفتخر بلغتك (ليقل الأخرين أن لغة شعبنا فقيرة، أما أنا فاستطيع أن أقول بلغتي ما أريده، ولست بحاجة إلى لغة أخرى لأعبر عن أفكاري ومشاعري) .

أكتب حرفك ليبقى أثرك، فنحن في هذه الحياة ماضون، تسرع بنا خطى وتبطىء أخرى ، ولكننا سنمضي.

إبراهيم أبو حويله.