شريط الأخبار
البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي

التل يكتب: عفا الصفا وانتفى من كوخ ندماني...

التل  يكتب: عفا الصفا وانتفى من كوخ ندماني...
عفا الصفا وانتفى من كوخ ندماني...

كتب ووثق تحسين أحمد التل: ربما قلة قليلة من الكتاب والأدباء؛ تناولوا موضوع كوخ الندامى، إضافة الى الزميل الإعلامي عماد فاخوري، عندما زودته بصورة الكوخ الذي ذكره عرار في قصائده، وكنت أرسلت صورة كوخ الندمان ليتحدث عنه الفاخوري خلال فيديو من بين مجموعة فيديوهات عن هذا الشاعر العملاق (مصطفى وهبي) التل، أيضاً عندما زودته بصورة محمد الفحل (رصاص)، الذي أطلق عليه عرار لقب الهبر، وعنون عدد من قصائده، أو بعض بيوت الشِعر باسمه.

وصف عرار النوري محمد الفحل بالهبر، وكلمة الهبر أو أبو الهبر تعني في مجتمعنا؛ صاحب الجسد اللاحم، كثير الشحم واللحم، وهذه واحدة من صفات الهبر، حيث كان، ووفق الوصف؛ دميم الخلقة، ممسوخ القوام، ذو رائحة منفرة، كان أحقر طبقات النور، وأقلهم شأناً، استخدمه عرار لمخاطبة كل من يرى فيهم انحرافاً عن المبدأ، أو لم يستطع أن يهاجمهم لعلو شأنهم، ومقامهم، ورتبهم الوزارية، فينهال على الهبر شتماً وتحقيراً وفق مبدأ: (الحكي إلِك واسمعي يا جارة).

جاء كوخ الندامى في سياق الوصف، أنه يقع على أحد سفوح جبل عمان، وقد تم شراء الكوخ بثمانية عشر جنيهاً من قبل أحد الندمان، أصدقاء عرار، وذلك عام (1926)، ليكون مقراً لهم، بعيداً عن المدينة وحركة الناس، وكانوا يتقابلون يومياً بعد الوظيفة، يتحدثون في السياسة، والأدب، والشعر، وأمور الدنيا، وظلوا على هذا الحال حتى عام (1934)، عندما هجروه لأسباب شخصية وعائلية، وكان عددهم حوالي خمسة عشر موظفاً، وهم التالية أسماؤهم:

الشاعر (مصطفى وهبي) التل الملقب عرار: (حاكم إداري).

الأمير فايز الشهابي: وهو من الأمراء الشهابيين، كان مشاوراً عدلياً في الجيش العربي.
أصله من لبنان، قرية حاصبيا، هرب من الفرنسيين الى الأردن، وتم تعيينه قائماً لمقام منطقة جرش، ثم مشاوراً عدلياً كما ذكرنا، وتوفي عام (1957) في قريته بلبنان.

توفيق (بيك) سنو: رئيس محكمة الإستئناف.

الشريف فواز مهنا، مهندس في بلدية عمان.

أيوب الفتال: رئيس ديوان مديرية الأشغال العامة.

ماجد المجذوب: موظف في مديرية البريد العامة.

الدكتور تيسير الخاني: موظف وطبيب في الحكومة.

الدكتور محمد حجازي: موظف، وزارة الخارجية الأردنية.

أحمد عثمان الشراباتي: صاحب مصنع دخان في عمان.

سعيد عمون، حسن كحالة، عمر العمري، سعيد العاملي، وشكري العموري، ضباط في الجيش العربي، وكانوا يترددون باستمرار على كوخ الندامى.

لمن لا يعرف؛ كان شاعر الأردن عرار يحمل ثلاثة أوسمة رفيعة، قلده إياها (المغفور له) الأمير (الملك) عبد الله الأول ابن الحسين.

وكانت الأوسمة على النحو التالي:

وسام النهضة المرصع عالي الشأن.

وسام النجم الذي يُمنح للمسؤولين أصحاب الخدمة الطويلة.

وسام الكوكب الأردني، وقد تم استحداثه بمناسبة عيد استقلال الأردن عام (1946 - 1947).

والأوسمة تمنح: للأمراء، ورؤساء الحكومات، والوزراء، وأعضاء مجلسي الأعيان والنواب، وموظفي الدولة من الدرجات العليا، وللضباط من رتبة لواء.

انتهى التقرير بحمد الله جل شأنه وعلا.