شريط الأخبار
البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي

التعب التنظيمي الرقمي: التحدي الصامت في بيئات العمل الحديثة

التعب التنظيمي الرقمي: التحدي الصامت في بيئات العمل الحديثة

القلعة نيوز:

في ظل التحول المتسارع نحو العمل الرقمي، وازدهار نماذج العمل عن بُعد والفرق الافتراضية، ظهرت تحديات نفسية وسلوكية جديدة لا تقل أهمية عن التحديات التقنية. من أبرز هذه التحديات ما يُعرف بـ"التعب التنظيمي الرقمي"، وهي ظاهرة بدأت في التسلل بهدوء إلى بيئات العمل دون أن تحظى بالاهتمام الكافي.

يشير مصطلح التعب التنظيمي الرقمي إلى حالة من الإرهاق الذهني والنفسي والجسدي ناتجة عن الاستخدام المكثف والمستمر للأدوات والمنصات الرقمية في أداء العمل، مثل الاجتماعات الافتراضية، الرسائل الفورية، وإشعارات البريد الإلكتروني التي لا تتوقف. هذه الحالة لا ترتبط فقط بعدد ساعات العمل، بل بنمط العمل لرقمي المتصل دائمًا، والذي يفتقر إلى الحدود الواضحة بين الحياة المهنية والشخصية.

على الرغم من أن العمل الرقمي يمنح الموظفين مرونة وراحة في التوقيت والمكان، إلا أن الإفراط فيه قد يؤدي إلى نتائج سلبية منها انخفاض التركيز والإنتاجية كذلك الشعور الدائم بالإرهاق دون سبب واضح. بالاضافة الى العزلة الاجتماعية نتيجة قلة التفاعل الإنساني وزيادة معدلات التوتر والقلق المرتبط بالعمل. ولا يفوتنا ان ننوه انه يمكن للمؤسسات التخفيف من آثار التعب التنظيمي الرقمي عبر إجراءات بسيطة وفعالة من خلال إعادة جدولة الاجتماعات وتقليلها إلى الحد الضروري وتوفير دعم نفسي وتنظيمي للموظفين، خصوصًا في فترات الذروة.اضف الى ذلك تحفيز القيادة الواعية لتكون قدوة في التوازن بين العمل والحياة. ومراجعة السياسات الرقمية بحيث تضمن الاستخدام الصحي للتقنيات.

ولعله من المفيد ان نؤكد ان التعب التنظيمي الرقمي ليس مجرد ظاهرة عرضية، بل مؤشر مبكر على خلل في إدارة بيئة العمل الحديثة. ولأن المورد البشري يظل محور العملية الإنتاجية، فإن الاعتناء بصحته النفسية والعاطفية في ظل التحول الرقمي يجب أن يكون من أولويات الإدارة الواعية. فالاستثمار في بيئة رقمية متزنة يعني استثمارًا مباشرًا في استدامة الأداء ورفاهية العاملين.