شريط الأخبار
موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح "العامة للتعدين" توصي بعدم توزيع الأرباح الحاج توفيق يدعو أعضاء الغرفة العربية الفرنسية لزيارة الأردن

رانيا احمد تكتب : مصر والأردن بين دعم غزة وحملات التشوية من المستفيد من عاصفة التخوين؟

رانيا احمد تكتب : مصر والأردن بين دعم غزة وحملات التشوية من المستفيد من عاصفة التخوين؟
الإعلامية المصرية رانيا احمد
في الوقت الذي تتعرض فيه غزة لأبشع أنواع العدوان، تقف مصر والأردن في مقدمة الصفوف الداعمة للقضية الفلسطينية… بينما تتعرضان في المقابل لحملات تشويه وتشكيك منظمة، يقودها البعض لأغراض سياسية ضيقة تتستر خلف شعارات كاذبة
فبعد سنتين من جرائم حرب الاحتلال اللي نفذت بحق أشقائنا في القطاع من قتل وتشريد وتجويع وقصف مستشفيات ونزوح إجباري ، وبدلا من توجيه الغضب الشعبي الحاشد ضد اسرائيل التي ارتكبت كل هذه الجرائم يتم توجيه هذا الغضب ضد مصر والأردن .. في تحركات مشبوهة تضر بمصر والأردن ولا تعود بالنفع على المجوعين بقطاع غزة ولا على القضية الفلسطينية بشكل عام
فالمشاهد الأخيرة والأحداث التي شهدناها مؤخراً، أثبتت مصر والأردن مجددًا أنهم العمق الاستراتيجي والإنساني لغزة.
فلم تتوقف الدولتين يومًا عن تأكيد حق الفلسطينيين المشروع، سواء في غزة أو في القدس بإلإضافة إلى القوافل الإغاثية من الجانبين والتي لم تنقطع، ونُقلت مئات الأطنان من المساعدات عبر مصر إلى القطاع
ورغم كل التحديات، لم تغلق الدولتين بابها أبدًا أمام الفلسطينيين ، بل كانت صوتهم في المحافل الدولية، وسندهم وقت المحن
وغم هذا الدور الواضح والمثبت، تواجه مصر والأردن حملات إلكترونية ضخمة تشكك في نواياهما وتتهمهما بالتقاعس أو "التواطؤ” بالإضافة إلى خطاب إعلامي تحريضي من قنوات وجهات محسوبة على تيارات سياسية بعينها، أبرزها الإخوان المسلمون وتخوين متعمد يهدف إلى كسر الثقة بين الشعوب وحكوماتها، وتشتيت التركيز بعيدًا عن الجاني الحقيقي وهو الاحتلال .. هذه الحملات تقودها لجان إلكترونية منظمة، بعضها ينطلق من خارج العالم العربي، وبعضها الآخر يستغل الغضب الشعبي الصادق ليحوّله إلى فوضى مستهدفة.
لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي ان مصر والأردن ليسا من المطبّعين، ولا من المتاجرين بالقضية وان مواقفهما المعلنة والميدانية أكبر من أن تُختزل في هاشتاغ أو فيديو تحريضي فمن يريد فعلاً دعم غزة، فليضع يده بصدق مع من يعمل على الأرض، لا من يهتف من بعيد.
فلا أحد يزعم أن الدور المصري أو الأردني كامل بلا تقصير، لكن ما يجري من تخوين ممنهج هو محاولة لضرب الثقة، وكسر الصف العربي ، ففي زمن كثرت فيه الشعارات وقلّت الأفعال … يبقى من يعمل في الميدان هو الأصدق.