شريط الأخبار
ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد برعاية الرواشدة ... نادي منشية أبو حمور الرياضي يُنظم ندوة ثقافية بعنوان "السردية الأردنية ( صور ) الحجايا تشارك في زيارات إنسانية لكبار السن ومرضى السرطان دعماً لقيم التكافل المجتمعي الأمن العام: ضبط 3 معتدين على موظفي حراج في جرش والتحقيقات مستمرة. رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين إرادة ملكية بتعيين أبو شحوت عضوًا في مجلس مفوضي المستقلة للانتخاب حزب المستقبل : مشروع قانون الإدارة المحلية لا ينسجم مع مخرجات التحديث السياسي ويطالب برده وإعادة صياغته إيران: لا يزال هناك "انعدام للثقة" في الولايات المتحدة رغم الاتفاق الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة الجيش الأمريكي: حصار موانئ إيران سيظل ساريا لحين إتمام الاتفاق الخارجية الإيرانية: إنهاء الحرب على لبنان جزء لا يتجزأ من التفاهم النائب العباسي تسأل الحكومة عن حرائق القمح والشعير ​سلطة منطقة العقبة تبحث مع السفارة البولندية تعزيز الشراكات الاستثمارية والسياحية مباحثات أردنية سورية لتعزيز إدارة حوض نهر اليرموك نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) ( صور ) وزير الطاقة يفتتح مشروع نظام التضبيب في محطة رحاب ترامب: السفن بدأت بالتحرك والعديد منها محملة بالنفط خارج مضيق هرمز ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران حسّان يؤكد ضرورة استمرار تحسين جودة الخدمات الصحية للمواطنين

رأي في التاريخ في موضوع الشيعة ولكم الحكم......

رأي في التاريخ في موضوع الشيعة ولكم الحكم......
رأي من التاريخ في موضوع الشيعة ولكم الحكم ...
القلعة نيوز -
لم تلتق المسيحية باليهودية إلا عندما ظهرت المسيحية المتصهينة ، وهذه تعني أن نلتقى على خدمة النقاط المشتركة التي نلتقي عليها، ومنها أن اليه ودية هي أساس المسيحية، ومنها أننا ننتظر المعرك الحاسمة، التي نقضي فيها على محور الشر ممثل بالدول الإسلامية، ومن الممكن أن تضيف إليها روسيا في رواية أخرى.

وطبعا مسيحيي الشرق هم ضمن محور الشر، بالنسبة لهم لذلك لا تجد كبير إهتمام بهم من الغرب، إلا نوع من التعاطف عندما يتعامل معهم الص هاينة بنوع من العنصرية، ولكن لا فزعة ولا نصرة لهم .

في المقابل لم تظهر الشيعة بصيغتها الحديثة، إلا من حوالي قرنين عندما استطاع شيعة بني عامر، وهي قرية من القرى السورية في المنطقة بين سوريا والعراق وتركيا وإيران، تحويل الشيعية إلى مذهب متمدد .

قد تتفاجأ إذا علمت بأن إيران لم يكن فيها هذا النوع من المذهبية، بل حتى كانوا في الأغلب سنة، حيث كان تركيز الشيعة بشقيها الأمامية والإسماعلية، في هذا المنطقة بين سوريا والعراق وتركيا وإيران.

وأن العرب هم من كان يحمل هذا الفكر المتشدد، وعمل على صياغته على شكل مذهب إحلالي، وتكبر خطورة المذهب عندما يحمل فكر إحلالي، ويسعى إلى إنشاء منظومة دعوية وعسكرية ومالية، لأنه عندها يسعى لنشر مذهبه، بضغط عسكري مذهبي نفعي براغماتي، ينظر إلى تشيع العالم الإسلامي كأساس لدعوته .

وهنا كما كان الحال دائما مع الشيعة عبر التاريخ، ان حركتهم وسهامهم لا تتجه إلى الخارج بل إلى خاصرة الأمة الرخوة، فالقرامطة والفاطيميين وغيرهم كانوا ينقضون على الدولة الإسلامية في حالة الضعف، وقد كانوا يحققون أحيانا نتائج كبيرة، بحيث يصبح لهم اليد الطولى في العالم الإسلامي ولكن هذا لا يستمر .

ولذلك يجب الحرص دائما عند التعامل مع الشيعة، لأجل هذه الطبيعة، ولأجل نزعتهم الباطنية واعتماد التقية في تصرفاتهم، للوصول إلى أهدافهم .

ومع ذلك كان هناك الكثير من الشيعة عبر التاريخ الإسلامي، لهم مواقف مشرفة بل قادوا معارك وإنتصروا فيها، فضل بن خشاب القائد الشيعي في حلب، سعى لتجميع جيش من السنة والشيعة، وقاد أول معركة مع الصليبيين، وانتصر عليهم في موقعة سرمدا أو حمام الدم، كما تسمى في الغرب. وقد اشار إلى ذلك الباحث محمد المختار الشنقيطي .

والقدس كانت في يد الفاطميين، عندما سقطت في أيدي الصليبيين، وكان مخطط الفاطميين في حينها الإستفادة من الصليبيين، في القضاء على الترك السنة والتخلص منهم، ولكن الذي حصل، هو أن الصليبين أحكموا قبضتهم على المنطقة وقاموا بمذابح شنيعة .

وعندما تحرك الأتراك والمماليك والكرد وأهل الشام، للقضاء على الصليبيين بقيادة صلاح الدين، وأسد الدين شيركوه، عندها تنازل الخليفية العاضد أخر خلفاء الفاطميين لصلاح الدين بالحكم على أن تقع مصر في يد الصليبيين، ولذلك يكره الشيعة اليوم صلاح الدين باعتباره الشخص الذي أنهى حكمهم .

العبرة أن التاريخ كان يحمل أوجه في العلاقة بين الشيعة والسنة، ففي أيام كان التعاون يؤتي ثمار طيبة للجهتين، وفي أيام يدفع الطرفين ثمن خيانة هذا الطرف أو ذلك .

لأنه كان في أحيان كثيرة الخيانة من السنة مثل رضوان وأخوه ، ومثل عمارة اليمني الذي قاد إنقلابا على صلاح الدين كاد أن ينجح فيه ليعيد الخلافة الفاطمية مع أنه سني متشدد لمذهبه ولكن كان عنده مشكلة ولاء مطلق للفاطميين نتيجة الإغداق عليه بالهدايا والأعطيات .

مجرد رأي من التاريخ ولكم الحكم .

إبراهيم أبو حويلة