شريط الأخبار
العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية أمن الملاعب: إغلاق طرق في محيط مدينة الحسن ولا دخول بدون بتذاكر مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن الفاو: أسعار الغذاء ترتفع في نيسان لأعلى مستوى في أكثر من 3 سنوات إيران تحتجز ناقلة حاولت تعطيل صادراتها النفطية الأجهزة الأمنية تحقق في مقطع فيديو يتضمن إساءة لأحد الأندية الأردنية "الأغذية العالمي": الصومال يواجه أزمة سوء تغذية حادة روسيا: تعليق العمل في 13 مطارًا دوليًا بكين: ناقلة نفط تحمل طاقمًا صينيًا تعرضت لهجوم في هرمز ارتفاع الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأميركي واليورو الأعضاء الأوروبيون بمجلس الأمن يعقدون اجتماعاً بشأن الضفة الغربية أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الاثنين الجيش الأمريكي: لا نسعى للتصعيد ولكننا في أقصى الجاهزية رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأمريكي مجالهما الجوي إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار القوات الإيرانية تطلق صواريخ بعد "هجوم" أميركي على ناقلة نفط فوكس نيوز: هجمات أميركية على مواقع في إيران مع تأكيد استمرار وقف إطلاق النار صواريخ ومسيرات .. إيران ترد بعد اعتداء أمريكي على ناقلة نفط في هرمز أمريكا وإيران تقتربان من اتفاق "قصير الأجل" لإنهاء الحرب لا يشمل هرمز واليورانيوم النائب العماوي يدعو إلى منح رؤساء البلديات صلاحيات أوسع ومساحة أكبر لتعزيز الاستثمار

الأردن في منتصف الحرب

الأردن في منتصف الحرب
القلعة نيوز:

( ماجد الشملان )

شهدت المنطقة توترات متزايدة في الآونة الأخيرة، وبلغت ذروتها في التوترات بين إيران وإسرائيل.

وقد أخذ الأردن موقفا حذرا، ساعيا إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتجنب التصعيد.

يرتبط الأردن بعلاقات معقدة مع كل من إيران وإسرائيل فهو يتقاسم حدودا طويلة مع إسرائيل، ويجمع بينهما معاهدة سلام.

ومنها معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، والمعروفة أيضًا باسم معاهدة وادي عربة، هي معاهدة وقعت بين الأردن وإسرائيل في 26 أكتوبر 1994.

أنهت المعاهدة حالة الحرب بين البلدين وأقامت علاقات دبلوماسية بين البلدين كما أنها تحدد الحدود بين البلدين وتنظم التعاون في مجالات مثل المياه والطاقة والسياحة.

تعتبر معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية علامة فارقة في تاريخ العلاقات بين البلدين فقد ساهمت في تعزيز الاستقرار الإقليمي وفتحت الباب أمام التعاون في مختلف المجالات ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات تواجه العلاقات بين البلدين، بما في ذلك القضية الفلسطينية وقضايا أخرى.

وفي الوقت نفسه، تربط الأردن علاقات معقدة مع إيران، حيث يشترك البلدان في مصالح إقليمية مشتركة، لكنهما يختلفان في قضايا أخرى.

ونحنُ الان في موجة قوية من موجات مواجهة التوترات المتزايدة، اتخذ الأردن موقفا يتميز بالحياد والحذر من التصعيد الذي يحدث بين الطرفين .

كما أعرب الأردن عن قلقه إزاء احتمال نشوب صراع إقليمي أوسع نطاقا، وحذر من عواقبه الوخيمة على المنطقة.

وعلى صعيد أخر أكد جلالة الملك عبدﷲ الثاني، خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس العراقي عبداللطيف رشيد يوم الأحد الماضي ١٥ - حزيران - ٢٠٢٥ ، بانه من الضرورة تكثيف الجهود العربية للتوصل إلى تهدئة شاملة بالمنطقة.

ولفت جلالة الملك خلال الاتصال، إلى أن استمرار الهجوم الإسرائيلي على إيران يهدد بتوسع الصراع وانعدام الاستقرار في الإقليم.

وجدد جلالته التأكيد على موقف الأردن الثابت بأنه لن يكون ساحة حرب لأي صراع، ولن يسمح بتهديد أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه.

وقد دعا الأردن إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد، مؤكدا على أهمية الدبلوماسية والحوار لحل النزاعات.


باختصار، يسعى الأردن إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي من خلال تبني موقف حذر ومتوازن.

حمى الله الأردن وقيادتهُ الحكيمة وحفظ الله شعب الأردن الشامخ بعزيمته وحفظ أجهزتنا الأمنية .