شريط الأخبار
"الأميرة غيداء طلال ": في أول أيام السنة نجدد عهدَنا بأن نواصل تكريس كل الجهود لتوفير أفضل علاج لمرضانا الأرصاد: مدى الرؤية في رأس منيف أقل من 50 مترًا استشهاد فلسطيني وإصابة آخر برصاص الاحتلال جنوب نابلس الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي المتوقع في اليومين المقبلين صادرات قطاع الصناعات الكيماوية تصل إلى 112 دولة الذهب والفضة يتراجعان مع تسجيلهما أكبر مكاسب سنوية منذ نصف قرن سويسرا: قتلى وجرحى جراء انفجار في منتجع للتزلج ببلدة كران مونتانا مليار دولار القيمة الإجمالية لإنتاج قطاع صناعة الأسمدة في الاردن محطات آسيوية وعالمية مهمة تنتظر الرياضة الأردنية في العام الجديد الصومال تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي أمطار غزيرة وتحذيرات من تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة منخفض جوي من الدرجة الثالثة اليوم الخميس وأمطار غزيرة ورياح نشطة وتحذيرات من السيول القلعة نيوز تهنيء القائد والشعب بمناسبة العام الجديد الحباشنة يدعو لمشروع عربي مكافئ لمواجهة المشروع الإسرائيلي منخفض قبرصي يؤثر على الأردن الخميس وتحذيرات من السيول ميشال حايك: عبدالله الثالث قادم ومجلس النواب لن يبقى مستقرا الملكة: برفقة سيدنا أحلى ختام لعام مضى وأجمل بداية لعام جديد الرواشدة بعد زيارة لواء الحسا : الشباب طاقة الحاضر وأمل المستقبل الأردن يستقبل العام الجديد بروح التفاؤل والسلام الحلبوسي يلتقي السفير الأردني في العراق

فاديه الجرابعة تكتب : الأستاذ جميلُ التويجر... مسيرةُ عطاءٍ تُزهِرُ في حقلِ التعليم

فاديه الجرابعة تكتب : الأستاذ جميلُ التويجر... مسيرةُ عطاءٍ تُزهِرُ في حقلِ التعليم
الأستاذ جميلُ التويجر... مسيرةُ عطاءٍ تُزهِرُ في حقلِ التعليم
القلعة نيوز:
لفت نظري هذه الصورة بعنوان سنبقى على خطاك ماضون
معلقة على الساحة الرئيسية لمدرسة المورجانايت العالمية بمحافظة
الطفيلة في زمنٍ باتَ العطاءُ فيه نادرًا، وتبدّلت فيه كثيرٌ من القيم، ظلَّ الاستاذ جميلُ التويجرِ نِبراسًا مضيئًا، ورمزًا للعطاءِ اللامحدودِ في ميدانِ التربيةِ والتعليمِ. إنّه الرجلُ الذي أفنى عُمْرَهُ في سبيلِ رفعةِ العلمِ، ونقاءِ الكلمةِ، وسموِّ الرسالةِ التي لا يُؤدّيها إلّا من نذرَ نفسَهُ لأجلها.

لقد كانَ الأستاذُ جميلٌ مثالًا يُحتذى في الإشرافِ التربويِّ، فلا يُذكَرُ اسمهُ في مجلسٍ تربويٍّ إلا وتبادرَ إلى الأذهانِ الصدقُ، والحكمةُ، والحرصُ على مصلحةِ المعلمِ والمتعلِّمِ سواءً بسواء. لم يكن مجرّدَ مشرفٍ يُتابعُ ويُقيّم، بل كان أبًا مُربّيًا، وأخًا ناصحًا، ومعلمًا مُلهمًا، يحملُ بين جنبيه قلبًا مفعمًا بالحبِّ والخيرِ لكلِّ من وطئَ ساحةَ العلم.

عقودٌ من الزمانِ مرّت، وهو يحملُ على عاتقِه أمانةَ التربيةِ، يُنيرُ دروبَ المعلمينَ، ويُرشدهم إلى سُبلِ التميُّزِ والرُّقيّ. كم من مُعلِّمٍ استفادَ من توجيهاتِه، وكم من طالبٍ نهلَ من نتائجِ جهوده وكم من موقفٍ كان فيه الأستاذُ جميلٌ السندَ والموجّهَ والحكيمَ في آنٍ معًا.

لم تكن مهامهُ مجرّدَ وظيفةٍ رسمية، بل رسالةً ساميةً أدّاها بكلِّ تفانٍ وإخلاصٍ، حتى صارَ أثرُهُ محفورًا في ذاكرةِ من عرفه، وبصمتُهُ واضحةً في كلِّ ركنٍ من أركانِ الميدانِ التعليميِّ الذي خدمهُ بكلِّ ما أوتيَ من وقتٍ وجهدٍ وعقلٍ وقلب.

وإنّني اليوم، إذ أكتبُ عن الاستاذ جميلِ التويجرِ، فإنّني أكتبُ عن رجلٍ كانت قيمُهُ التربويةُ، وأخلاقُهُ العاليةُ، ومواقفُهُ النبيلةُ، مدرسةً قائمةً بذاتِها، تُعلّم بالصمتِ كما تُعلّم بالكلمةِ، وتُلهمُ بالفعلِ كما تُلهمُ بالتوجيهِ.

فطوبى لكَ يا أستاذ جميلَ الاسمِ، جميلَ السيرةِ، جميلَ الأثرِ...
وطوبى لميدانٍ شرفتَهُ، وقلوبٍ غمرتها كلماتُك واهتمامُك...
ولتبقَ ذكراكَ حيّةً في وجدانِ كلِّ معلمٍ وطالبٍ مرَّ بك، أو نهلَ من نبعِ إخلاصك الصافي.