شريط الأخبار
تحذير رسمي من الجمعية الوطنية لحماية المستهلك: تجنبوا العصائر الرمضانية المباعة على الأرصفة إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي! أسعار الذهب في السوق المحلية تشهد انخفاضًا ملحوظًا اليوم الثلاثاء الملك يبحث مع رئيس أركان الدفاع البريطاني تعزيز الشراكة الدفاعية مجلس التعاون الخليجي تؤكد دعم اليمن ووحدة أراضيه رؤساء جامعات: تفاقم الديون بسبب ضعف الإدارة وليس التمويل السفير القضاة يلتقي مجلس إدارة غرفة تجارة ريف دمشق و المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة القوات المسلحة تجلي الدفعة 24 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة الأردن: اقتحامات الأقصى انتهاك صارخ ولا سيادة لإسرائيل على القدس إدانات عربية لقرار تحويل أراض في الضفة الغربية إلى أملاك دولة سوريا .. ضبط صواريخ وأسلحة متنوعة كانت معدّة للتهريب الملك يلتقي رئيس الوزراء البريطاني ويؤكد عمق العلاقات الأردنية البريطانية البكار يبحث في الدوحة الاستفادة من الكفاءات الأردنية الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً محافظ الزرقاء يؤكد ضرورة التزام التجار بسلامة الغذاء وجودته الأمن العام يحتفل بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في أقاليم المملكة الملك يجتمع بمسؤولين سابقين وبرلمانيين بريطانيين في لندن المهندس الشرفات : يكشف نسبة إنجاز حملة ترقيم المواشي في زراعة البادية الشمالية الشرقية وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى مؤتمر "أوامر الحماية.. نحو استجابة وطنية فعالة" ولي العهد: مبارك لفريق الشرطة الخاصة تمثيلهم المشرف للأردن

فاديه الجرابعة تكتب : الأستاذ جميلُ التويجر... مسيرةُ عطاءٍ تُزهِرُ في حقلِ التعليم

فاديه الجرابعة تكتب : الأستاذ جميلُ التويجر... مسيرةُ عطاءٍ تُزهِرُ في حقلِ التعليم
الأستاذ جميلُ التويجر... مسيرةُ عطاءٍ تُزهِرُ في حقلِ التعليم
القلعة نيوز:
لفت نظري هذه الصورة بعنوان سنبقى على خطاك ماضون
معلقة على الساحة الرئيسية لمدرسة المورجانايت العالمية بمحافظة
الطفيلة في زمنٍ باتَ العطاءُ فيه نادرًا، وتبدّلت فيه كثيرٌ من القيم، ظلَّ الاستاذ جميلُ التويجرِ نِبراسًا مضيئًا، ورمزًا للعطاءِ اللامحدودِ في ميدانِ التربيةِ والتعليمِ. إنّه الرجلُ الذي أفنى عُمْرَهُ في سبيلِ رفعةِ العلمِ، ونقاءِ الكلمةِ، وسموِّ الرسالةِ التي لا يُؤدّيها إلّا من نذرَ نفسَهُ لأجلها.

لقد كانَ الأستاذُ جميلٌ مثالًا يُحتذى في الإشرافِ التربويِّ، فلا يُذكَرُ اسمهُ في مجلسٍ تربويٍّ إلا وتبادرَ إلى الأذهانِ الصدقُ، والحكمةُ، والحرصُ على مصلحةِ المعلمِ والمتعلِّمِ سواءً بسواء. لم يكن مجرّدَ مشرفٍ يُتابعُ ويُقيّم، بل كان أبًا مُربّيًا، وأخًا ناصحًا، ومعلمًا مُلهمًا، يحملُ بين جنبيه قلبًا مفعمًا بالحبِّ والخيرِ لكلِّ من وطئَ ساحةَ العلم.

عقودٌ من الزمانِ مرّت، وهو يحملُ على عاتقِه أمانةَ التربيةِ، يُنيرُ دروبَ المعلمينَ، ويُرشدهم إلى سُبلِ التميُّزِ والرُّقيّ. كم من مُعلِّمٍ استفادَ من توجيهاتِه، وكم من طالبٍ نهلَ من نتائجِ جهوده وكم من موقفٍ كان فيه الأستاذُ جميلٌ السندَ والموجّهَ والحكيمَ في آنٍ معًا.

لم تكن مهامهُ مجرّدَ وظيفةٍ رسمية، بل رسالةً ساميةً أدّاها بكلِّ تفانٍ وإخلاصٍ، حتى صارَ أثرُهُ محفورًا في ذاكرةِ من عرفه، وبصمتُهُ واضحةً في كلِّ ركنٍ من أركانِ الميدانِ التعليميِّ الذي خدمهُ بكلِّ ما أوتيَ من وقتٍ وجهدٍ وعقلٍ وقلب.

وإنّني اليوم، إذ أكتبُ عن الاستاذ جميلِ التويجرِ، فإنّني أكتبُ عن رجلٍ كانت قيمُهُ التربويةُ، وأخلاقُهُ العاليةُ، ومواقفُهُ النبيلةُ، مدرسةً قائمةً بذاتِها، تُعلّم بالصمتِ كما تُعلّم بالكلمةِ، وتُلهمُ بالفعلِ كما تُلهمُ بالتوجيهِ.

فطوبى لكَ يا أستاذ جميلَ الاسمِ، جميلَ السيرةِ، جميلَ الأثرِ...
وطوبى لميدانٍ شرفتَهُ، وقلوبٍ غمرتها كلماتُك واهتمامُك...
ولتبقَ ذكراكَ حيّةً في وجدانِ كلِّ معلمٍ وطالبٍ مرَّ بك، أو نهلَ من نبعِ إخلاصك الصافي.