شريط الأخبار
التربية: لا تعديل على موعد امتحان التوجيهي التكميلي السبت ماذا اقترح بوش الابن على صدام قبل الغزو ... سفير عراقي سابق يكشف التفاصيل ترامب: "أخلاقياتي فقط" تحدد صلاحياتي العالمية ولا أحتاج إلى القانون الدولي المساعيد : غرف عمليات على مدار الساعة للتعامل مع الظروف الجوية في البلقاء وزير الداخلية يزور غرفة عمليات محافظة جرش الأمن العام يُجدد تحذيراته للتعامل مع الحالة الجوية اقتصاديون: نتائج قمة الأردن-الاتحاد الأوروبي تفتح آفاقا جديدة أمام الاقتصاد الوطني القمة الأردنية-الأوروبية تؤكد مكانة الأردن كشريك استراتيجي في الأمن والاستقرار الإقليمي الأشغال: 110 فرق ميدانية و325 آلية للتعامل مع بلاغات المنخفض الجوي القاضي في مقر سفارة الأردن بالمغرب وغنيمات تؤكد نضع شؤون الطلبة الأردنيين على رأس أولوياتنا وزير الثقافة ينعى الفنانة التشكيلية سامية الزرو وزير الخارجية يلتقي في عمّان اليوم مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا الأرصاد: غيوم رعدية ممطرة تؤثر على البلقاء ومادبا وجرش عمّان تشهد أمطاراً رعدية غزيرة مصحوبة بهبات هوائية الأرصاد الجوية: منخفض جوي يؤثر حالياً على المملكة وآخر يتعمق ليل الاثنين النائب السابق "ذياب المساعيد" يُهاجم المصري : قرارات شخصية هدفها تعطيل رؤية جلالة الملك في مسارات الإصلاح أبو السمن يتفقد أعمال معالجة الانهيارات على طريق وادي شعيب الزرقاء ترفع الجاهزية القصوى وتفعل غرف الطوارئ خلال الحالة الجوية النقابة اللوجستية: نشاط ملاحي لافت بميناء حاويات العقبة العام الماضي الماضي : الأجهزة الرسمية في الطفيلة ترفع الجاهزية للتعامل مع الظروف الجوية السائدة

"الصحة العالمية" تبحث تسريع جهود تحسين صحة الأمهات والأطفال في إقليم شرق المتوسط

الصحة العالمية تبحث تسريع جهود تحسين صحة الأمهات والأطفال في إقليم شرق المتوسط

القلعة نيوز – بحث المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، بالتعاون مع التحالف الصحي الإقليمي، سبل تسريع الجهود الرامية إلى تحسين صحة الأمهات والمواليد والأطفال، ودعم برامج التمنيع، وتعزيز جهود استئصال شلل الأطفال في دول الإقليم.

وبين المكتب الإقليمي في بيان صحفي اليوم الخميس، ان الاجتماع يضم ممثلين من 9 وكالات تابعة للأمم المتحدة و6 بلدان ذات أولوية هي أفغانستان وجيبوتي وباكستان والصومال والسودان واليمن، وذلك بهدف تعزيز الدعم المقدم إلى الدول الأعضاء في تنفيذ استراتيجياتها الوطنية للحد من وفيات الأمهات والمواليد والأطفال، واستئصال شلل الأطفال وتعزيز التغطية بالتطعيم من خلال البرنامج الموسع للتحصين.
وأشار المكتب، إلى أن البيانات الأخيرة أظهرت أن 60 بلدا على مستوى العالم ليست على المسار الصحيح لتحقيق غايات أهداف التنمية المستدامة بشأن وفيات الأطفال دون سن 5 سنوات، وأن 65 بلدا ليست على المسار الصحيح لتحقيق الغاية المتعلقة بوفيات الأطفال الحديثي الولادة.
وفي عام 2023 كانت البلدان الستة ذات الأولوية تمثل نحو من 85 بالمئة من وفيات الأطفال دون سن الخامسة 694000 من أصل 812000 حالة وفاة في إقليم شرق المتوسط، وسجلت بعض أعلى معدلات وفيات الأمهات على مستوى العالم، وتراوحت بين 155-563 حالة وفاة لكل 100000 ولادة حية.
وناقش المشاركون سبل تعزيز الجهود وتجديد الالتزام وزيادة الاستثمار في صحة الأمهات والمواليد والأطفال لمساعدة البلدان على تحقيق غايات أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدتها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في عام 2015، ومنها خفض وفيات الأمهات إلى أقل من 70 حالة وفاة لكل 100000 ولادة حية، ووضع حد لوفيات المواليد والأطفال دون سن الخامسة التي يمكن تجنبها بحلول عام 2030.
وأوضح البيان، أن منظمات مثل منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وصندوق الأمم المتحدة للسكان تتعاون بشكل وثيق مع البلدان التي تتحمل عبئا كبيرا لتنفيذ تدخلات مسندة بالبينات من خلال مبادرات مثل مبادرة "كل امرأة وكل مولود في كل مكان" ومبادرة "العمل لإنقاذ أرواح الأطفال".
وأضاف إن الاجتماع شدد على ضرورة تكثيف الجهود لاستئصال شلل الأطفال وتعزيز جهود التمنيع ضد شلل الأطفال والأمراض الأخرى التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.
يذكر أن أفغانستان وباكستان، وكلاهما من بلدان إقليم شرق المتوسط، هما البلدان الوحيدان في العالم اللذان ما تزال انتشار فيروس شلل الأطفال البري مستمرة فيهما. ويمثل البلدان، بالإضافة إلى الصومال واليمن والسودان، 90 بالمئة من الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعة من اللقاح في الإقليم والبالغ عددهم 2.8 مليون طفل، وهؤلاء الأطفال لم يتلقوا ولو جرعة واحدة من اللقاحات الروتينية.
وهذه الفجوة التمنيعية الكبيرة لا تهدد استئصال شلل الأطفال فحسب، بل تزيد أيضا من خطر اندلاع فاشيات أمراض أخرى يمكن الوقاية منها باللقاحات، ومنها فاشيات فيروس شلل الأطفال المتحور (فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح).
وأكد البيان أن جهود استئصال شلل الأطفال بلغت مرحلة حاسمة، مع تراجع انتقال الفيروس خلال أوائل عام 2025، ما يشكل فرصة حيوية تمتد من 6 - 12 شهرا لوقف انتقاله بالكامل، مشددا على أهمية الحفاظ على جودة التمنيع والترصد، والوصول إلى الأطفال غير المطعمين، وتعزيز مشاركة المجتمعات لضمان خلو الإقليم من شلل الأطفال.
--(بترا)