شريط الأخبار
خبراء: الإدمان مرض قابل للعلاج عند المبادرة المبكرة وطلب المساعدة المتخصصة "وثائق إبستين" تكشف "مستندا سريا" حول الأسد وسوريا عام 2011 بدء تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية التوجيهي الأسبوع المقبل الأردن يدين تفجيرًا انتحاريًا استهدف حسينية في إسلام آباد الرواشدة : الثقافة في عهد جلالة الملك حققت إنجازات كبيرة تعزز الهوية الوطنية وتوثق السردية الأردنية إدخال أول دفعة شاحنات أردنية إلى تركيا واليونان عبر معبر باب الهوى وزير الخارجية السعودي: نأمل بحل الأزمة بين إيران والولايات المتحدة وزيرة الخارجية السلوفينية تشيد بجهود مجموعة الاتصال العربية بجذب الاهتمام بالأزمة الإنسانية في غزة الصفدي: أولوياتنا تثبيت وقف إطلاق النار في غزة ارتفاع حصيلة تفجير مسجد في باكستان إلى 44 قتيلًا و157 جريحًا الملك يتلقى برقيات بالذكرى الـ 27 ليوم الوفاء والبيعة استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال شمالي قطاع غزة نجوم الرياضة يعتبرون اللعب في المونديال فرصة مثالية لترويج الأردن سياحيًا وزير الخارجية ونظرائه السعودي والبحريني والمصري والقطري يبدأون زيارة لسلوفينيا الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة الأردن يعزز منظومة الدمج والتمكين لذوي الإعاقة: مبادرات تعليمية وتنموية خام برنت وغرب تكساس يتراجعان وسط هدوء التوترات في الشرق الأوسط زيارات إعلاميين ونجوم رياضة وصناع محتوى للبترا تضعها على خارطة النجومية العالمية أجواء دافئة نسبيا في أغلب المناطق حتى الاثنين اليحيى: إقرار أول اتفاقية نموذجية للاقتصاد الرقمي على مستوى العالم

عجلون: منازل الحجر القديمة شاهدة على الجمال المعماري والبساطة الريفية

عجلون: منازل الحجر القديمة شاهدة على الجمال المعماري والبساطة الريفية

القلعة نيوز- تقف منازل الحجر القديمة المنتشرة في قرى محافظة عجلون شاهدة على تاريخ طويل من الجمال المعماري والبساطة الريفية، فيما تواجه هذه البيوت تحديات الاندثار والإهمال في ظل تغول العمران الحديث وتبدل أنماط الحياة.

وقال مدير مديرية آثار عجلون أكرم العتوم، إن البيوت الحجرية تعد من عناصر التراث المعماري غير الرسمي، موضحا أن كثيرا منها لا يقع ضمن تصنيف "الآثار" بالمعنى القانوني لكنه يمثل طرازا يستحق الحماية والرعاية.
وأضاف العتوم، أن المديرية تعمل على توثيق الأبنية ذات القيمة التاريخية والعمرانية بالتعاون مع الجهات الرسمية والمجتمعية، وهناك توجه لإدماج هذه المنازل ضمن خطط تنمية المسارات السياحية في المحافظة خصوصا الواقعة على مقربة من مواقع الجذب البيئي والطبيعي.
وأشار إلى أن إعادة إحياء هذه البيوت يتطلب دعما فنيا وتمويليا إلى جانب نشر الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الهوية المعمارية لعجلون كجزء لا يتجزأ من تراثها وتاريخها العريق.
الباحث في التراث محمد الشرع، قال إن هذه المنازل لا تعد فقط أماكن للسكن؛ بل هي تعبير عن علاقة الإنسان بالمكان والبيئة، حيث جرى بناؤها بما يتناسب مع ظروف المناخ والمواد المتوفرة محليا.
ولفت إلى أن البيوت الحجرية كانت توفر عزلا حراريا طبيعيا، إذ تبقى دافئة شتاء وباردة صيفا ما يعكس فهما عميقا للبيئة من قبل البنائين القدماء.
وبين الشرع، أن كثيرا من هذه المنازل معرضة اليوم للانهيار أو الهدم بسبب الإهمال أو محاولات التحديث غير المدروسة، مؤكدا أهمية الحفاظ عليها من خلال التوثيق والتأهيل وربطها بالمسارات السياحية والتراثية في المحافظة.
من جهته، أشار المواطن علي القضاة من بلدة الوهادنة، إلى أن قريته كانت تزخر بمنازل حجرية متلاصقة، لكن الكثير منها اليوم مهجور ومهدد بالسقوط، داعيا إلى إعادة تأهيلها وتحويلها إلى بيوت ضيافة أو متاحف تراثية صغيرة.
الناشط في مجال البيئة والتراث خالد فريحات، قال إن الحفاظ على البيوت التقليدية لا يقتصر على الجانب الجمالي بل يشكل فرصة اقتصادية وسياحية يمكن أن تدعم المجتمعات المحلية خصوصا مع ازدياد الطلب على السياحة الريفية والبيئية.
--(بترا)