شريط الأخبار
القاضي عايد الذيابات مبارك الترفيع إلى الدرجة الخاصة كفى تعيينات!!!!! *"بيان أمة"😘 الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو في السعودية ترامب: سنضرب إيران اقتصاديا بقوة مندوبًا عن الرواشدة .. العفيف يرعى مهرجان شارع الثقافة الثامن ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين كاتس: الشرطة ستتولى "حفظ النظام" في الضفة الغربية بدلًا من الجيش بمعدلات تجاوزت الـ 95% .. ثلاث توائم يحصدن نتائج مميزة في الثانوية العامة الأميرة إيمان والسيد جميل يرزقان بتوأمتين بيان صادر من عشيرة الخوالدة -قرية مرصع تكريم خاص للدكتور نزار حداد من الأمير متعب بن فهد بن فيصل آل سعود. *"الأم مدرسة... إذا أعددتها أعددت أمة"* أصابني الملل... قصة نجاح بتميز الزميلة هيفاء السرحان تتقدم بالتهنئة لعطوفة الدكتور مناور ابو الغنم بمناسبة الترفيع أكسيوس: ترامب استفسر عن حظوظ نتنياهو الانتخابية ولم يقدم له دعما علنيا ردود فعل عقب محاصرة مستوطنين منازل في نابلس وقطع الخدمات عنها واشنطن تضغط على نتنياهو لإدانة حصار مستوطنين منازل فلسطينيين الشيخ: نقل صلاحيات إنفاذ القانون بالمستوطنات فرض للسيادة الإسرائيلية على الضفة

عجلون: منازل الحجر القديمة شاهدة على الجمال المعماري والبساطة الريفية

عجلون: منازل الحجر القديمة شاهدة على الجمال المعماري والبساطة الريفية

القلعة نيوز- تقف منازل الحجر القديمة المنتشرة في قرى محافظة عجلون شاهدة على تاريخ طويل من الجمال المعماري والبساطة الريفية، فيما تواجه هذه البيوت تحديات الاندثار والإهمال في ظل تغول العمران الحديث وتبدل أنماط الحياة.

وقال مدير مديرية آثار عجلون أكرم العتوم، إن البيوت الحجرية تعد من عناصر التراث المعماري غير الرسمي، موضحا أن كثيرا منها لا يقع ضمن تصنيف "الآثار" بالمعنى القانوني لكنه يمثل طرازا يستحق الحماية والرعاية.
وأضاف العتوم، أن المديرية تعمل على توثيق الأبنية ذات القيمة التاريخية والعمرانية بالتعاون مع الجهات الرسمية والمجتمعية، وهناك توجه لإدماج هذه المنازل ضمن خطط تنمية المسارات السياحية في المحافظة خصوصا الواقعة على مقربة من مواقع الجذب البيئي والطبيعي.
وأشار إلى أن إعادة إحياء هذه البيوت يتطلب دعما فنيا وتمويليا إلى جانب نشر الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الهوية المعمارية لعجلون كجزء لا يتجزأ من تراثها وتاريخها العريق.
الباحث في التراث محمد الشرع، قال إن هذه المنازل لا تعد فقط أماكن للسكن؛ بل هي تعبير عن علاقة الإنسان بالمكان والبيئة، حيث جرى بناؤها بما يتناسب مع ظروف المناخ والمواد المتوفرة محليا.
ولفت إلى أن البيوت الحجرية كانت توفر عزلا حراريا طبيعيا، إذ تبقى دافئة شتاء وباردة صيفا ما يعكس فهما عميقا للبيئة من قبل البنائين القدماء.
وبين الشرع، أن كثيرا من هذه المنازل معرضة اليوم للانهيار أو الهدم بسبب الإهمال أو محاولات التحديث غير المدروسة، مؤكدا أهمية الحفاظ عليها من خلال التوثيق والتأهيل وربطها بالمسارات السياحية والتراثية في المحافظة.
من جهته، أشار المواطن علي القضاة من بلدة الوهادنة، إلى أن قريته كانت تزخر بمنازل حجرية متلاصقة، لكن الكثير منها اليوم مهجور ومهدد بالسقوط، داعيا إلى إعادة تأهيلها وتحويلها إلى بيوت ضيافة أو متاحف تراثية صغيرة.
الناشط في مجال البيئة والتراث خالد فريحات، قال إن الحفاظ على البيوت التقليدية لا يقتصر على الجانب الجمالي بل يشكل فرصة اقتصادية وسياحية يمكن أن تدعم المجتمعات المحلية خصوصا مع ازدياد الطلب على السياحة الريفية والبيئية.
--(بترا)