شريط الأخبار
الصفدي: أولوياتنا تثبيت وقف إطلاق النار في غزة ارتفاع حصيلة تفجير مسجد في باكستان إلى 44 قتيلًا و157 جريحًا الملك يتلقى برقيات بالذكرى الـ 27 ليوم الوفاء والبيعة استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال شمالي قطاع غزة نجوم الرياضة يعتبرون اللعب في المونديال فرصة مثالية لترويج الأردن سياحيًا وزير الخارجية ونظرائه السعودي والبحريني والمصري والقطري يبدأون زيارة لسلوفينيا الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة الأردن يعزز منظومة الدمج والتمكين لذوي الإعاقة: مبادرات تعليمية وتنموية خام برنت وغرب تكساس يتراجعان وسط هدوء التوترات في الشرق الأوسط زيارات إعلاميين ونجوم رياضة وصناع محتوى للبترا تضعها على خارطة النجومية العالمية أجواء دافئة نسبيا في أغلب المناطق حتى الاثنين اليحيى: إقرار أول اتفاقية نموذجية للاقتصاد الرقمي على مستوى العالم القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام الأردن يشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقاهرة الرواشدة يرعى احتفالاً ثقافيًا نظمته جمعية مقاطعة شنشي بمناسبة عيد الربيع الصيني البدور: 70% من الأردنيين مؤمنون صحياً الرواشدة: صندوق دعم الثقافة يركز على المشاريع النوعية التي تعود بالاثر على المجتمع "برعاية الوزير القطامين" : الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل وطنية بعنوان " الأسطول البحري الوطني – أهميته وتشجيع الاستثمار فيه" ( صور ) أردوغان: تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع اندلاع صراع أميركي إيراني تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية "التوجيهي" منتصف الأسبوع المقبل

وزير الاعلام الأردني الأسبق المعايطة : العرب لم يخذلوا ابدا حماس .. بل خذلها حليفها الاساسي ايران

وزير الاعلام الأردني الأسبق المعايطة : العرب لم يخذلوا ابدا  حماس  .. بل خذلها حليفها الاساسي ايران

- المعايطة: ما يجري في غزة مشروع سياسي إسرائيلي لتصفية القضية… والضفة الهدف المقبل.

- دعم أمريكي مفتوح لنتنياهو… ووقف العدوان غير مطروح. التهجير قائم…

- إسرائيل تبني بنيته التحتية في غزة. الأردن: التهجير إلى أراضينا خط أحمر… إعلان حرب.

- المعايطة: لا نختار بين مشروع فارسي وصهيوني… كلاهما خطر على العرب

- إيران فقدت نفوذها في سوريا ولبنان… وتخلت عن غزة. الوصاية الهاشمية ليست برستيج… بل صراع يومي مع الاحتلال. إسرائيل لا تستطيع فعل ما تشاء… مصالحها تفرض علاقة هادئة مع الأردن.

- الأردن غيّر الموقف الأمريكي بشأن التهجير بضغط مباشر من الملك.

==============================================

عمان- القلعه نيوز - نادين المعايطه - موقع عمان نت Y

حذّر وزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة من أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ليست مجرد رد عسكري على عملية "طوفان الأقصى"، بل هي مشروع سياسي متكامل تتبناه إسرائيل، هدفه تغيير شكل غزة السكاني والجغرافي والسياسي والعسكري، وصولًا إلى تصفية القضية الفلسطينية والانطلاق لاحقًا نحو الضفة الغربية. وقال المعايطة، في حوار خاص، إن كثيرين كانوا يعتقدون أن ما يقوم به الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو هو مجرد رد فعل عسكري، "لكن الحقيقة أن هناك مشروعًا سياسيًا إسرائيليًا يتجاوز حدود الرد على عملية الطوفان، ويهدف إلى تهجير سكان غزة وتدمير مقومات الحياة فيها، لجعلها بيئة طاردة لأهلها".

وقال المعايطة، في حوار خاص، إن كثيرين كانوا يعتقدون أن ما يقوم به الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو هو مجرد رد فعل عسكري، "لكن الحقيقة أن هناك مشروعًا سياسيًا إسرائيليًا يتجاوز حدود الرد على عملية الطوفان، ويهدف إلى تهجير سكان غزة وتدمير مقومات الحياة فيها، لجعلها بيئة طاردة لأهلها".

دعم أمريكي مفتوح… ووقف العدوان غير مطروح

وأوضح المعايطة أن الحرب المستمرة منذ أكثر من 23 شهراً تحظى بـ"دعم كبير ومباشر من الإدارة الأمريكية، وتحديدًا دعم شخصي لنتنياهو"، مؤكدًا أن "وقف العدوان ليس مطروحًا على الطاولة لا في إسرائيل ولا في الولايات المتحدة، رغم وجود أصوات إسرائيلية معارضة، لكنها غير مؤثرة".

وأضاف أن المشروع الإسرائيلي في غزة ما هو إلا خطوة أولى نحو الضفة الغربية، في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي، مشيرًا إلى أن العدوان بدأ يأخذ بعدًا إقليميًا، إذ يتحدث نتنياهو عن "تغيير وجه المنطقة"، مع تزامن أحداث غزة مع تطورات في سوريا ولبنان وإيران.

نتنياهو والحرب حتى 2026

وأكد المعايطة أن نتنياهو يسعى إلى إطالة أمد الحرب حتى الانتخابات الإسرائيلية عام 2026، مستفيدًا من أغلبيته في الكنيست التي تمنع إسقاط حكومته. وقال: "لا أحد في إسرائيل قادر على إيقاف نتنياهو، لا المعارضة ولا غيرها، والمشروع الإسرائيلي يسعى بدعم أمريكي لتحقيق تغييرات كبرى على صعيد غزة والمنطقة".

الأردن غيّر الموقف الأمريكي بشأن التهجير

وحول مستقبل المنطقة، قال المعايطة إن الأردن يواجه بيئة إقليمية صعبة، لكنه يتعامل مع القضايا بشجاعة، مشيرًا إلى أن تدخل الملك عبدالله الثاني في واشنطن غيّر الموقف الأمريكي من التهجير إلى الأردن ومصر، وهو ما لم يُطرح بعدها مجددًا.

المنطق المضلل… ومسؤولية الاحتلال

وفي رده على من يعتبر أن عملية "طوفان الأقصى" منحت إسرائيل فرصة للتوسع، قال المعايطة إن تحميل الفلسطينيين المسؤولية "منطق غير سليم"، مؤكدًا أن الاحتلال بدأ قبل أكثر من 75 عامًا، وليس منذ 7 أكتوبر 2023.

وأشار إلى أن الموقف الأردني، بقيادة الملك عبدالله الثاني، كان منذ البداية واضحًا، إذ أكد أن القضية الفلسطينية عمرها عقود طويلة، ولا يمكن تقييمها من مشهد واحد، مشددًا على ضرورة سرد تاريخ الاحتلال من نكبة 1948 مرورًا بمحطات 1967 و1973 ومعركة الكرامة، وصولًا إلى ما يجري اليوم في غزة.

حماس والعرب… من خذل من؟

وأوضح المعايطة أن حماس وحدها يمكنها تقييم تداعيات عملية الطوفان، لكن بالنسبة للموقف العربي "لا يمكن القول إن العرب خذلوا حماس، لأنهم لم يكونوا شركاء معها بالقرار العسكري"، مضيفًا أن الحليف الأساسي لحماس، إيران، هي من خذلتها، بينما العرب حاولوا أداء دورهم سياسيًا ودبلوماسيًا وإنسانيًا.

وأشار إلى أن معظم دول المنطقة، بما فيها تركيا وقطر، لديها علاقات مع إسرائيل، ولم تعلن الحرب عليها، لكنها بذلت جهودًا سياسية وقانونية وإنسانية كبيرة، مشددًا على ضرورة الفصل بين الشعارات والواقع السياسي.

خطران متوازيان… إيراني وصهيوني

ورأى المعايطة أن هناك مشروعين خطيرين في المنطقة: المشروع الصهيوني والمشروع الفارسي، وكلاهما يسعى لبسط نفوذه على العالم العربي. وقال: "إيران صنعت ميليشيات وأشعلت الفوضى في دول عربية عديدة، بينما إسرائيل تحتل فلسطين والجولان وتمارس سياسات تهجير وضم".

وشدد على أن العرب لا يجب أن يختاروا بين هذين المشروعين، بل أن يحددوا مواقفهم وفقًا لمصالحهم وأمنهم، موضحًا أن إيران لم تستجب لأي دعوات عربية لوقف تدخلها في الشؤون الداخلية، وأنها فقدت الكثير من نفوذها في سوريا ولبنان خلال الأشهر الأخيرة، كما اختفى ذكر غزة من تصريحات قادتها بعد انخراطها العسكري مع إسرائيل.

العلاقات العربية – الإيرانية

وأكد المعايطة أن الصراع الإيراني – الإسرائيلي ليس صراعًا عربيًا، بل هو صراع نفوذ بين مشروعين، وأن دور العرب يقتصر على إدانة العدوان عندما يمس استقرار المنطقة، لافتًا إلى أن العرب ليسوا مجبرين على خوض معارك ليست لهم.

النووي… لا لإيران ولا لإسرائيل

فيما يتعلق بالسلاح النووي، قال المعايطة: "الموقف العربي واضح، نحن نريد منطقة خالية من الأسلحة النووية، لا في إسرائيل ولا في إيران"، مشيرًا إلى أن العرب ليسوا من يقرر امتلاك أي من الطرفين لهذا السلاح.

الأردن… خط أحمر أمام التهجير

وحول الموقف الأردني، شدد المعايطة على أن الأردن لا يملك مشروع نفوذ في القضية الفلسطينية، بل مشروع موقف داعم لإقامة دولة فلسطينية، لأن ذلك يخدم مصالحه الوطنية. وأضاف أن التهجير إلى الأردن خط أحمر، وأن أي محاولة إسرائيلية لفرضه تمثل "إعلان حالة حرب".

وأوضح أن الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس ليست "برستيجًا سياسيًا"، بل صراع يومي مع الاحتلال للحفاظ على هوية المكان ومنع تهويده، مؤكدًا أن الأوقاف الإسلامية في القدس تشمل مساجد ومدارس ومؤسسات كثيرة يحافظ الأردن على وجودها.

الضفة الغربية… شأن فلسطيني يمس الأردن

ولفت المعايطة إلى أن الضفة الغربية أرض فلسطينية تحت حكم السلطة، وأن الأردن احترم قرار القمة العربية عام 1974 بالاعتراف بمنظمة التحرير ممثلًا شرعيًا وحيدًا، وفك الارتباط عام 1988 دعمًا للفلسطينيين.

لكنه شدد على أن أي إجراءات إسرائيلية تمس أمن الأردن أو تهدد بنيته السكانية والسياسية ستقابل بأقصى رد.

قرار ضم الضفة… ومواطنون أردنيون

وفي ما يتعلق بقرار ضم الضفة الذي أقره الكنيست، وما قد يعنيه لمئات الآلاف من حملة الرقم الوطني الأردني هناك، أكد المعايطة أن إسرائيل "لا تستطيع فعل ما تشاء وأن لها مصلحة في علاقة مستقرة وطويلة الأمد مع الأردن، الذي بدوره يتحرك سياسيًا على أعلى المستويات لمنع أي إجراءات تمس مصالحه

المقابله بالفيديو -

https://youtu.be/TrJG94vh5NY