شريط الأخبار
شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية

مكتب الدوام في المنظمات الحديثة من حراسة البصمة إلى إدارة الوقت بذكاء"

مكتب الدوام في المنظمات الحديثة من حراسة البصمة إلى إدارة الوقت بذكاء
مكتب الدوام في المنظمات الحديثة من حراسة البصمة إلى إدارة الوقت بذكاء"
القلعة نيوز
الدكتور محمد الطحان
مكتب الدوام هو الجهة الإدارية المسؤولة عن تنظيم وتتبع حضور وانصراف الموظفين، وضمان الالتزام بساعات العمل الرسمية وفق أنظمة وسياسات المؤسسة.
في المنظمات الحديثة والذكية، لم يعد مكتب الدوام مجرد "سجل توقيع" أو "جهاز بصمة"، بل أصبح نظاماً متكاملاً يعتمد على التكنولوجيا وتحليل البيانات لدعم القرارات الإدارية وتحقيق الانضباط مع الحفاظ على مرونة بيئة العمل.
من المهام الرئيسية لمكتب الدوام في المنظمات الرائدة والحديثة إدارة أنظمة الحضور والانصراف و تشغيل وصيانة أجهزة البصمة أو التطبيقات الذكية بالاضافة الى ربط البيانات بأنظمة الموارد البشرية مباشرة.
كذلك متابعة الالتزام بساعات العمل و تسجيل حالات التأخير والانصراف المبكر والغياب وإرسال تقارير دورية للإدارة. بالاضافة الى تقديم الدعم الفني والإرشادي للموظفين معالجة مشاكل البصمة أو التسجيل.
هل من المنطق إغلاق باب البصمة في أوقات محددة واعادة فتحها في اوقات اخرى في المنظمات الحديثة ؟
في بعض المؤسسات، يتم إغلاق جهاز البصمة بعد مرور ساعة من بداية الدوام، ثم يُعاد فتحه لاحقًا، وهذا يُعد خطأ إداري كبير. في المنظمات الحديثة، هذا الأسلوب غير منطقي للأسباب التالية:
- فقدان المرونة : الموظف قد يتأخر لأسباب طارئة (ازدحام، ظروف عائلية، طقس سيئ)، ومنع تسجيل الحضور يزيد من التوتر ويخلق بيئة غير مشجعة.
- غياب العدالة في المحاسبة: بعض الموظفين قد يلتزمون بالحضور المتأخر لكن يُحرمون من تسجيل وقتهم الفعلي.
- إمكانية القياس الآلي الأنظمة الذكية قادرة على تسجيل التأخير تلقائياً ومحاسبة الموظف بناءً على الوقت الفعلي، دون الحاجة لإغلاق المكتب .
وختامآ:
لا ينبغي أن يقتصر دور مكتب الدوام على مجرد مراقبة أجهزة البصمة، فهذا أسلوب قديم لا يطبق حتى في المؤسسات المتهالكة إداريًا. الأفضل هو إبقاء نظام البصمة مفتوحًا طوال ساعات العمل، مع متابعة دقيقة لأي تأخير أو غياب بناءً على السجلات الفعلية. بهذا الشكل نضمن الشفافية، ونقلل الاحتكاك بين الإدارة والموظفين، كما نمنح المرونة للتعامل مع الظروف الاستثنائية بشكل عادل ومتوازن.