شريط الأخبار
بزشكيان: الشعب الأمريكي سئم من هيمنة "الملوك الاسرائيليين" طهران: مستعدون لأي سيناريو بما فيه الهجوم البري ونرفض المقترحات الأمريكية "غير المنطقية" تضرر نحو 100 منزل في بئر السبع بعد سقوط صاروخ إيراني باكستان: السعودية وتركيا ومصر تناقش سبل إنهاء حرب إيران نهائيا زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجارب أسلحة متطورة للقتال المباشر رغم إنذار الحرس الثوري للجامعات الأمريكية والإسرائيلية.. تل أبيب تستهدف جامعة في أصفهان بيان من الحرس الثوري الإيراني حول تفاصيل استهداف طائرة "E-3" أمريكية و"تدميرها" (صور) وزير الخارجية يبحث ونظيره الألماني الأوضاع الإقليمية وسبل إنهاء التصعيد في المنطقة ماكرون: قرار اسرائيلي يضاف لانتهاكات بحق الأماكن المقدسة في القدس نتنياهو يوعز للجيش الاسرائيلي بتوسيع المنطقة العازلة في لبنان الصايغ رئيسا للنادي الأرثوذكسي لولاية جديدة .. وانتخاب الهيئة الادارية (اسماء) تحت رعاية طبية مشددة .. تطورات جديدة لحالة حياة الفهد الصحية رئيس الوزراء: توصلنا لمراحل متقدمة في الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني هام من “الطاقة والمعادن” بشأن تأخر بعض طلبات المواطنين من مادة السولار هام من الحكومة بخصوص الدوام عن بُعد لطلبة المدارس الظهراوي يفتح ملف “بانوراما البحر الميت” ويطالب وزير السياحة بكشف ملحق الاتفاقية مجلس شورى "جبهة العمل الإسلامي" يقرر تغيير اسم الحزب الملك والرئيس الأوكراني يبحثان سبل تعزيز العلاقات والتطورات في المنطقة رئيس الوزراء يكشف عن قرارات واجراءات حكومية تطورات الحالة الجوية وحالة الطقس يوم الاثنين - تحذيرات

قراءة في منهاج النبوة في صناعة جيل الصحابة...

قراءة في منهاج النبوة في صناعة جيل الصحابة...
قراءة في منهاج النبوة في صناعة جيل الصحابة...
القلعة نيوز ـ
ما الذي حدث مع صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم الذين نزلت فيهم الآية:
"قُل لِّلَّذِینَ آمَنُوا۟ یَغۡفِرُوا۟ لِلَّذِینَ لَا یَرۡجُونَ أَیَّامَ ٱللَّهِ لِیَجۡزِیَ قَوۡمَۢا بِمَا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ" (الجاثية: 14).

هو أنهم هم من فاز في النهاية، وكل من كان حولهم دان لهم رغبةً ورهبةً في النهاية.

الفكرة أصبحت عقيدة، وهم يعلمون تمامًا ما هو أصل فيها وما هو فرع فيها، وكيف يحملونها إلى غيرهم، وما هو قابل للتفاوض وما هو غير قابل للتفاوض.

قد ينحرف واحد منهم عن المنهج لضعف أو لعدم وصول الفكرة بشكل سليم أو أو... وما قصة عمر مع المهور وتحديدها، وقصة حاطب وغيرهم، ولكن في مجملهم وفي مجموعهم كان المنهج الرباني واضحًا.

طريق العطاء هو في الحقيقة طريق البناء للأسرة الصغيرة التي لا تنهض إلا إذا كان هناك من يقوم عليها، ويعمل على تقديم ما تحتاجه ولو على حسابه الشخصي. وهذا ينطبق تمامًا على العشيرة، ويتضح بصورة بالغة مع الوطن، ويتحقق مع الرسالة أو المبدأ في بناء الأمم.

الصحابة رضوان الله عليهم سعوا إلى تقديم كل ما يطلبه المنهج أو الرسالة على كل رغباتهم الخاصة وحياتهم الخاصة ومشاعرهم الخاصة، فكانت النتائج أن هذه الأمة استطاعت أن تبني حضارة وأمة امتدت إلى يومنا هذا، وتحققت إرادة الله في الأرض.

ما أقف عنده هو ذلك المنهج الذي اعتمده الرسول صلى الله عليه وسلم ليبني هذا الجيل، وكيف خرج هذا الجيل من كل العناصر الخاصة التي تشكّل إنسان تلك الفترة بصفاته السلبية والإيجابية، ليكون إنسانًا مختلفًا تمامًا، إنسان صناعة حضارة، مستعدًا للتضحية، ومنضبطًا وفاعلًا ومنفعلًا وفق منهج واضح.

فهو لا يقدّم ما يقدّمه إنسان البادية البسيط، ولا ينصاع لرغبات ولا شهوات، وهو يملك نظرة ثاقبة تحدّد الهدف الذي يسعى إليه ليس بكليته فقط، بل بمجموع هؤلاء. فسعي عمر رضي الله عنه، ووحدة المنهج عند أبي بكر رضي الله عنه، يوضحان تمامًا ذلك، وجهاد خالد، وإخلاص أبي عبيدة، وأمانة السر عند حذيفة.

بين من يرجو ومن لا يرجو، مع قناعتي بأن الحياة دائمًا قائمة على تلك الفئة التي تعطي، وهي في الأغلب التي تأخذ معظم النتائج الطيبة، وإن كان لهذه القاعدة شواذ.

نجح الرسول صلوات ربي عليه في إيصال الروح والجسم والأعضاء لهم، فهم يعلمون تمامًا ما تقوم به الحياة وما تنتهي به الحياة لهذا المنهج.

فهل نعقل نحن؟

إبراهيم أبو حويله