شريط الأخبار
عاجل. شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود الدعاوى الكيدية والتحذير الامني عاجل: ابناء ترامب يستثمران بشركة لصناعة المسيّرات عاجل: مستشارو ترامب يحثونه "سرا" على الخروج من حرب إيران عاجل: الحرس الثوري الإيراني: لن نسمح بتصدير أي لتر نفط من المنطقة إذا استمرت الهجمات عاجل: في كمين محكم.. المقاومة في لبنان تدمر 3 دبابات "ميركافا" إسرائيلية في الخيام ارتفاع قليل على درجات الحرارة اليوم في الأردن عاجل: تقديرات حول ثمن الذخائر التي أطلقها الجيش الأمريكي على إيران في يومين استقرار أسعار الذهب عاجل ترامب: سنضرب إيران بقوة أكبر إذا أوقفت تدفق النفط بمضيق هرمز الدولار يفقد بعض جاذبيته كملاذ آمن أكسيوس: لبنان يطلب من إدارة ترامب التوسط لإجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل لإنهاء القتال ترامب: الاستيلاء على نفط إيران "سابق لأوانه" لكنه غير مستبعد الكرملين: بوتين طرح على ترامب مقترحات لإنهاء الصراع الإيراني الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة إصابة نجل سموتريتش بشظايا صاروخ في جنوب لبنان أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد "تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل طهران: انتخاب مجتبى خامنئي "مكافأة إلهية" لشعبنا والحرب مستمرة حتى السلام المستدام

"كوفيد طويل الأمد" يسبب آثارا تشبه مرض باركنسون أو السكتة الدماغية

كوفيد طويل الأمد يسبب آثارا تشبه مرض باركنسون أو السكتة الدماغية
القلعة نيوز:
كشف باحثون أن بعض مرضى "كوفيد طويل الأمد" يواجهون إرهاقا مستمرا وضبابية الدماغ وضيقا في التنفس، بمستويات مشابهة لتلك التي يلاحظها الناجون من باركنسون أو السكتة الدماغية.


ويعاني معظم المصابين بعدوى "كوفيد-19" من مرض قصير الأمد مع أعراض مثل البرد أو التهاب الحلق أو السعال والحمى لبضعة أيام قبل أن يتحسنوا ويتعافوا تماما. غير أن العديد ممن تخطوا عدوى فيروس كورونا يستمرون في المعاناة من مجموعة واسعة من الأعراض المرتبطة بالعدوى، فيما تعرفه منظمة الصحة العالمية باسم "كوفيد طويل الأمد".


وبينما حددت الأبحاث السابقة هذه الأعراض طويلة الأمد والتي تشمل بشكل أساسي التعب وضبابية الدماغ وضيق التنفس، إلا أن التأثير الدقيق للحالة طويلة الأمد على الحياة اليومية للناجين ما يزال غير واضح.


والآن، تؤكد دراسة جديدة نشرتها مجلة Australian Journal of Primary Health أن "كوفيد طويل الأمد" ليس مجرد حالة غير مريحة للعيش معها، بل تعيق أيضا الحياة اليومية للمرضى بشكل عميق.


ووجدت الدراسة أن مرضى "كوفيد طويل الأمد" يعانون من تدهور شديد في جودة الحياة والوظائف اليومية يماثل في شدته ما يعانيه الناجون من الأمراض العصبية الخطيرة مثل باركنسون والسكتة الدماغية. حيث يؤثر التعب المزمن وضبابية الدماغ وصعوبة التنفس بشكل بالغ على قدرة المرضى على أداء أبسط المهام اليومية التي كانت فيما سبق ضمن السياق الطبيعي، كما يؤدي إلى عواقب نفسية واجتماعية عميقة تشمل العزلة والاعتماد على الآخرين. وهذه التشابهات الوظيفية الواضحة رغم الاختلاف في المسببات المرضية تبرز الحاجة الملحة إلى اعتماد برامج إعادة تأهيل متخصصة وأطر دعم شاملة تعترف بالطبيعة المنهكة لهذه الحالة وتوفر الرعاية اللازمة لتحسين حياة المصابين.



وخلال الدراسة، قام العلماء بتقييم 121 بالغا أصيبوا بـ"كوفيد-19" في الفترة بين 2020 ومنتصف 2022، وينطبق عليهم توصيف منظمة الصحة العالمية لمرضى "كوفيد طويل الأمد" في أواخر 2022.


واستطلعت الدراسة آراء المشاركين حول مستوى إعاقتهم والوظائف التي يؤدونها يوميا، بالإضافة إلى جودة الحياة التي يعيشونها.


وأكمل المشاركون استبيانين يستخدمان على نطاق واسع لقياس مستوى الإعاقة ونوعية الحياة: جدول تقييم الإعاقة التابع لمنظمة الصحة العالمية واستبيان الصحة المختصر.


ووجد الباحثون أن "كوفيد طويل الأمد" مرتبط بانخفاض صارخ في جودة الحياة والقدرة على أداء المهام الحياتية الأساسية مقارنة بالمستويات الملاحظة في عموم السكان.


وأبلغ نحو 86% من المشاركين عن "إعاقة ذات دلالة إكلينيكية وقيود في المشاركة في الأنشطة اليومية"، كما كتب العلماء.


وتابعوا: "بعد أشهر أو سنوات، ما يزالون يعانون من صعوبة في أداء الأنشطة اليومية التي كانوا يعتبرونها أمرا مسلما به من قبل".

ووفقا للدراسة، فإن هذه المجموعة المكونة من 121 فردا يعانون من "كوفيد طويل الأمد" أظهرت "مستويات إعاقة أعلى من 98% من عامة السكان".


وحذر العلماء من أن "التأثير العام قد يتفاقم لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مصاحبة مسبقا والذين هم أكثر عرضة للإصابة بكوفيد طويل الأمد في المقام الأول".


وكتبوا: "تؤكد النتائج على الحاجة إلى خدمات إعادة تأهيل ودعم مستهدفة للأشخاص الذين يعيشون في أستراليا مع كوفيد طويل الأمد، وإجراء مزيد من الأبحاث الطولية لاستكشاف التأثير طويل المدى على الإعاقة ونوعية الحياة، وتوجيه السياسات وتقديم خدمات الرعاية الصحية".