شريط الأخبار
أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة 12 قتيلا على الأقل في حريق غابات جنوب إسبانيا ارتفاع الاحتياطيات الروسية إلى 721 مليار دولار تمكين المرأة السعودية بالقطاع غير الربحي في ظل رؤية المملكة 2030 أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت "المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص اكتشاف المزيد الناس والمجتمع حالات صحية فن وترفيه وزيرا "الأشغال" و"الداخلية" يطلعان على مخطط مركز الكرامة الحدودي تطوير قطاع المياه في مادبا الرحيل الأبدي الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق مسؤول أميركي: لبنان وإسرائيل انتقلا إلى مرحلة تنفيذ اتفاق الإطار كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد

صراع الأحزاب في الوصول إلى مقعد رئاسة مجلس النواب .. الصفدي يشعر بارتياح ، والتنافس بين ثلاثة فقط

صراع الأحزاب في الوصول إلى مقعد رئاسة مجلس النواب .. الصفدي يشعر بارتياح ، والتنافس بين ثلاثة فقط
القلعة نيوز- كتب / محرر الشؤون المحلية
غريب أمر القوى الحزبية في المجلس النيابي ، حيث باتت تعتقد بأن الوصول لرئاسة المجلس النيابي هو حق لها ، وبالتالي بدأت أحزاب بعينها الاستعداد لتلك المرحلة التي ستشهد حتما تغييرات في المكتب الدائم للمجلس الذي يضم الرئيس،والنائبين والمساعدين.
معلومات القلعة نيوز تشير بأن أكثر من حزب سياسي يطمع بالمقعد الأول تحت القبة ، ولكن هل الظروف مواتية للأحزاب السياسية لفرض سيطرتها او سلطتها في الوقت الذي مازال فيه احمد الصفدي يتمتع بوزن كبير داخل المجلس ، لا بل ويشعر بارتياح كبير مهما كان عدد المرشحين .
المشكلة التي تبعث على الاستغراب وجود اربعة مرشحين من حزب واحد لرئاسة المجلس ، وهذا أمر مستهجن إلى حد كبير ، وله دلالة كبيرة تشير إلى عدم وجود توافق داخل الحزب الواحد ، وكان من الأجدر التوافق على شخص واحد لخوض غمار المنافسة .
في حين يصر أمين عام الحزب الوطني الإسلامي مصطفى العماوي على الترشح والمنافسة حتى النهاية ، ولا يوجد أي مؤشر على نيته بالإنسحاب، وهو يحظى بدعم نواب حزبه وحزب إرادة وربما نواب حزب تقدم .
الصراع على كرسي الرئاسة سيكون مختلفا هذه المرة ، ويشهد سخونة كبيرة ، ولا شيء مضمون لأي من المرشحين الذين لن يزيد عددهم عن ثلاثة في نهاية المطاف مع تقدير الكثيرين بعودة احمد الصفدي لرئاسة المجلس في دورته الثانية المتوقع عقدها خلال الشهر القادم .