شريط الأخبار
الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"* *"لماذا تسعى إسرائيل للتفرد بالمنطقة؟"* التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية

التوثيق الملكي يعرض وثيقة حول أول تعديل وزاري في تاريخ المملكة

التوثيق الملكي يعرض وثيقة حول أول تعديل وزاري في تاريخ المملكة

القلعة نيوز- عرض مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، وثيقة تاريخية تعود إلى 7 أيلول 1946، توثق أول طلب تعديل وزاري في حكومة المملكة الأردنية برئاسة إبراهيم هاشم، وذلك بعد أشهر قليلة من إعلان الاستقلال.

وأوضح المركز في بيان اليوم الثلاثاء، أن الوثيقة الموجهة إلى جلالة الملك عبدالله الأول ابن الحسين، تظهر أن رئيس الوزراء رفع طلب التعديل الوزاري نظرا إلى التطورات التي طرأت على البلاد، مقترحا إسناد الحقائب الوزارية إلى الشيخ فهمي أفندي هاشم قاض للقضاة ووزيرا للعدلية، ومسلم باشا العطار وزيرا للداخلية ووزيرا للتجارة والزراعة ومحمد باشا الشريقي وزيرا للخارجية ووزيرا للمعارف، ونقولا بك غنما وزيرا للمالية.
وتبرز الوثيقة الأسلوب الدستوري المبكر في المخاطبات الرسمية بين رئاسة الحكومة والعرش الهاشمي، حيث ورد في نصها طلب الموافقة من جلالة الملك على هذه التعديلات إن " استرضى ذلك".
وتكتسب هذه الوثيقة أهميتها من كونها شاهدا على الخطوات الأولى في مسيرة بناء الدولة الأردنية الحديثة وتعكس طبيعة تشكيل الحكومات في البدايات، حيث كان الوزير الواحد يتولى أكثر من حقيبة وزارية نظرا إلى خصوصية المرحلة وقلة الكوادر السياسية آنذاك.
--(بترا)