شريط الأخبار
ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز "رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة الكرك.. حين يرتدي التراب رداء الفداء ( نصب الكساسبة ) 80 طناً من الوفاء المنحوت في خاصرة التاريخ

طرح عطاء لصيانة "بيت السلط التراثي" تمهيدا لإعادة تشغيله واستثماره

طرح عطاء لصيانة بيت السلط التراثي تمهيدا لإعادة تشغيله واستثماره

القلعة نيوز- أعلن رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة عن طرح عطاء صيانة بيت السلط التراثي، تمهيدا لإعادة تشغيله واستثماره في خطوة تاريخية تهدف إلى الحفاظ على الإرث الحضاري والمعماري الفريد في المدينة المصنفة على قائمة التراث العالمي"اليونسكو".

وبين البطاينة، أن مشروع بيت السلط التراثي يقع في منطقة السرو الجنوبي وتبلغ مساحته الإجمالية 8156 مترا مربعا ويتألف من أربعة طوابق بتصميم معماري مميز.
ويحتوي المشرع التراثي على طابق تسوية ويضم مستودعا ومخارج فيما يضم الطابق الأرضي صالة ألعاب رياضية وصالة أفراح بسبعة مداخل، ومطبخا، ومصلى ويحتضن الطابق الأول مكاتب إدارية وقاعة كبار الزوار ومطعما ومستودعا في حين يضم الطابق الثاني المطابخ الإضافية ومرافق الخدمات.
ويهدف المشروع إلى تحقيق عدة أبعاد تنموية منها البعد الثقافي من خلال الحفاظ على الهوية المعمارية الفريدة للسلط التي تضم أكثر من 650 مبنى تراثيا و البعد الاقتصادي من خلال خلق فرص استثمارية جديدة وتشغيلية للمجتمع المحلي و البعد الاجتماعي من خلال إحياء التراث الحضاري وتعزيز الفخر بالهوية المحلية.
ويعد هذا المشروع جزءا من استراتيجية شاملة تنفذها بلدية السلط الكبرى لتحقيق التنمية المستدامة، حيث تعمل أيضا على إطلاق أول مركز متخصص في صيانة وترميم الأبنية التراثية في مبنى "فلاح الحمد" التراثي، الذي سيكون مركزا للتدريب على أعمال الصيانة والترميم ويسهم في بناء قدرات مهنية محلية في هذا المجال النادر.
ومن المتوقع أن يشكل إعادة إحياء بيت السلط التراثي بعد طرحه للاستثمار نقطة جذب سياحية وثقافية مهمة تعزز مكانة السلط كمدينة تراثية عالمية وتدفع بعجلة التنمية الاقتصادية والثقافية في المحافظة إلى آفاق جديدة.
--(بترا)