شريط الأخبار
هيغسيث يحذر من تنامي القوة العسكرية الصينية أميركا تربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بإبرام اتفاق نووي نهائي ً "بلومبرغ": ربع ناقلات النفط الكبيرة العالقة في الخليج عبرت مضيق هرمز مسؤولون أميركيون: المتشددون في إيران يعرقلون الاتفاق النائب طهبوب: خطط السياحة الإسلامية في الأردن غير محكمة مكرمون في عيد الاستقلال: الأوسمة الملكية تقدير للعطاء الوطني ورسالة لمواصلة الإنجاز العقبة تستقبل أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة الاستقلال وعيد الأضحى مؤشر: حكومة حسان أكثر شيخوخة من حكومتي الخصاونة والرزاز بزشكيان: إيران مستعدة لإطار مشرّف لإنهاء الحرب في المنطقة تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي "استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟" الحكومة السورية: الوضع المائي على نهر الفرات يتحسن تدريجيا بعد خفض التمرير المائي تقرير: نصف الأردنيين مدخنون.. و78 دينارا متوسط الإنفاق الشهري على السجائر كورنيش وشاطئ البحر الميت يستقطبان 40 ألف زائر في أول 3 أيام من العيد النشامى يواجهون غدا سويسرا وديا ضمن الاستعدادات لكأس العالم البيت الأبيض: ترامب لن يقبل بأي اتفاق إيراني "لا يستوفي خطوطه الحمر" وزارة السياحة: مؤشرات تعاف للسياحة وتحسن في حجوزات الفنادق وزير الصحة: بروتكول علاج مرضى السرطان الوطني اصبح جاهزا بدء وصول أولى قوافل الحجاج إلى مركزي جمرك المدورة والعمري "قلق" إسرائيلي من أي اتفاق أميركي إيراني .. وترجيحات بحرب ثالثة

الخشمان يكتب : جلاله الملك يرسم رؤية التحديث الشامل وترسيخ الثوابت الوطنية

الخشمان  يكتب : جلاله الملك يرسم رؤية التحديث الشامل وترسيخ الثوابت الوطنية

جلاله الملك يرسم رؤية التحديث الشامل وترسيخ الثوابت الوطنية

الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظة الله خطاب العرش السامي، في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين، صباح الأحد، ويحمل الخطاب هذا العام أهمية خاصة، إذ يأتي في مرحلة حساسة تتقاطع فيها التحديات الداخلية مع الأزمات الإقليمية، ويعكس رؤية ملكية شاملة لتثبيت الاستقرار وتعزيز الإصلاح الشامل في الأردن. كما يبرز الخطاب التكامل بين مسارات التحديث الثلاثة: السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارها الأساس لبناء مستقبل مزدهر ومستدام.

وفي بعده الإقليمي والإنساني، يؤكد الخطاب مجدداً أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يقف في طليعة المدافعين عن القضية الفلسطينية، وخاصة عن أبناء غزة الذين يواجهون ظروفاً مأساوية، مما يعكس الدور التاريخي للمملكة في نصرة الأشقاء والدفاع عن العدالة والإنسانية في المنطقة.

وأكد جلالته أن الإنسان الأردني سيبقى محور اهتمام الدولة وغايتها الأولى، مشدداً على ضرورة توفير الحياة الكريمة للمواطن وتحسين الخدمات الأساسية في مجالات التعليم والصحة والنقل والعمل. كما دعا إلى تمكين الشباب والمرأة وتعزيز مشاركتهم السياسية والاقتصادية، من خلال بيئة تشريعية حديثة تتيح لهم المساهمة الفاعلة في مسيرة التحديث والبناء معتزا بالعلاقة التي تربط القيادة بالشعب الأردني المنتمي لوطنه والمحب لقيادته.

كما شدد جلالته على أهمية الاستمرار في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي بوصفها الطريق نحو التنمية الوطنية الشاملة وتوسيع فرص العمل وجذب الاستثمارات. وأكد جلالته أن الإصلاح الاقتصادي لا ينفصل عن الإصلاح الإداري والسياسي، بل يشكل معه منظومة متكاملة هدفها بناء دولة قوية حديثة قادرة على المنافسة والازدهار.

وفي المجال السياسي، أكد جلالته أن التحديث السياسي دخل مرحلة التطبيق الفعلي، داعياً إلى تعزيز العمل الحزبي البرامجي القائم على المشاركة والمسؤولية الوطنية، بعيداً عن المصالح الضيقة. كما دعا إلى تعميق التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لضمان تنفيذ التشريعات الإصلاحية بما يخدم المصلحة العامة ويعزز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة.

وعلى الصعيد الإقليمي، جدد جلالته موقف الأردن الثابت والمبدئي تجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً أن دعم الأشقاء الفلسطينيين واجب تاريخي وأخلاقي لا يتغير، وأن المملكة ستواصل الدفاع عن غزة وأهلها في مواجهة العدوان والمعاناة الإنسانية المستمرة، من خلال التحرك السياسي والدبلوماسي المكثف لتأمين وقف فوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية. كما أكد جلالته أن الأردن سيبقى ثابتاً في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من منطلق الوصاية الهاشمية، والعمل على تحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ودعا جلالته جميع أبناء الوطن إلى التكاتف والعمل الجاد بروح المسؤولية والانتماء، مؤكداً أن الأردن، الذي واجه عبر تاريخه التحديات بثقة وثبات، قادر على تجاوز الصعوبات الراهنة بفضل وعي شعبه وإرادته الصلبة. وقال جلالته إن المرحلة المقبلة هي مرحلة تنفيذ لا وعود، وأن الإنجاز الحقيقي هو ما يلمسه المواطن في حياته اليومية.