شريط الأخبار
الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان

عدد سكان العالم العربي يتجاوز نصف مليار ويحتل المرتبة الثالثة عالميا

عدد سكان العالم العربي يتجاوز نصف مليار ويحتل المرتبة الثالثة عالميا

القلعة نيوز - بلغ عدد سكان العالم العربي 501 مليون نسمة، ليحتل بذلك المرتبة الثالثة عالميا بعد الصين والهند، حيث يعيش نحو 60 بالمئة من هذا العدد في القسم الأفريقي من العالم العربي، تحديدا في مصر والسودان والجزائر والمغرب التي يسكنها 51 بالمئة من الإجمالي، بحسب المجلس الأعلى للسكان.


ويصادف يوم غد الثلاثاء 28 من الشهر الحالي، اليوم العربي للسكان والتنمية، الذي يتزامن مع تاريخ إنشاء المجلس العربي للسكان والتنمية عام 2019.

وأوضح المجلس في بيان اليوم الاثنين، أن هذه المناسبة تأتي كفرصة لتقييم الحالة الديموغرافية لسكان العالم العربي والحث على تعزيز العمل التنموي العربي وتبادل الخبرات المتصلة بتناول الأحوال الديموغرافية وتأثيرها في التنمية المستدامة.

​وفي هذا السياق، يحيي المجلس الأعلى للسكان هذا اليوم بنشر موجز حول الملامح الأساسية للحالة الديموغرافية لسكان العالم العربي، مبينا أن الاتجاهات الديموغرافية تشير إلى أن المجتمعات العربية تتميز بأحجام وتركيبات سكانية متباينة، حيث تمر كل منها بمرحلة متفاوتة من التحول الديموغرافي.

​وأكد المجلس الأهمية البالغة لفهم التغيرات الديموغرافية الماضية والمتوقعة، لما لها من تأثيرات مهمة وطويلة الأمد في سوق العمل والنمو الاقتصادي واحتياجات الإسكان والطلب على التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.

​كما يتوقع المجلس أن يرتفع عدد سكان العالم العربي إلى 548 مليون نسمة مع نهاية العقد الحالي وإلى 591 مليون بحلول 2035، بزيادة حجمها 90 مليون نسمة خلال 10 سنوات، وبمتوسط زيادة سنوية مقداره 9 ملايين وبمعدل نمو سكاني سنوي يبلغ 1.65 بالمئة، لافتا إلى استمرار هذا المعدل بعد عام 2025، حيث سيصل حجم سكان العالم العربي إلى 756 مليون نسمة بحلول منتصف القرن الحالي.

وأضاف، إن هذا التباين لا يقتصر بين الدول العربية على عدد السكان فحسب، بل يمتد إلى مستويات الإنجاب، حيث سجلت دول منها، البحرين، الكويت، قطر، الإمارات وتونس، معدلات إنجاب منخفضة (أقل أو تساوي 2 مولود لكل امرأة)، وهي معدلات دون "مستوى الإحلال".

في المقابل، تراوحت المعدلات بين 2.1 و 2.9 في الأردن ولبنان والسعودية وليبيا والمغرب وعمان وسوريا وجيبوتي ومصر، بينما سجلت الجزائر والعراق وفلسطين معدلات تتراوح بين 3- 3.9 مولود، وتعد اليمن والصومال وموريتانيا الأعلى، حيث تجاوزت معدلات الإنجاب فيها 4.5 مولود للمرأة الواحدة.

​وفيما يتعلق بالتركيب العمري، أكد المجلس أن المجتمعات العربية فتية بشكل عام رغم التباين الكبير الناجم عن تفاوت التحولات الديموغرافية ونسبة وحجم السكان الوافدين، مبينا أنه في الدول ذات الدخل المنخفض، تشكل فئة الأطفال دون سن 15 عاما نسبة عالية لا تقل عن ثلث السكان، حيث سجلت الصومال 47 بالمئة واليمن 45 بالمئة وموريتانيا والسودان 41 بالمئة أعلى نسب لهذه الفئة، ما يمثل تحديا تنمويا في مجالات التعليم والرعاية الصحية.

​من جهتها، سجلت معظم دول الخليج العربي تدنيا كبيرا في نسبة الأطفال دون 15 عاما، حيث بلغت النسبة في قطر 14 بالمئة والإمارات 16 بالمئة والكويت 18 بالمئة، وهو ما يعكس تحولا ديموغرافيا ناجما عن تراجع معدلات الإنجاب وارتفاع نسبة العمالة الوافدة الشابة.

​أما كبار السن (65 عاما فأكثر)، فيشكلون أقل من 5 بالمئة من سكان معظم الدول العربية، مع تسجيل قطر والإمارات العربية المتحدة لأدنى نسبة (أقل من 2 بالمئة) بسبب وجود العمالة الوافدة من الشباب.

في المقابل، تسجل تونس ولبنان والمغرب والجزائر أعلى نسبة لكبار السن، حيث بلغت 10و 8 و 7 بالمئة على التوالي، لوجود نسبة عالية من سكانها خارج البلاد.