شريط الأخبار
"هيئة الاتصالات": دراسات إضافية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين المجلس التنفيذي في الطفيلة يبحث جاهزية الدوائر الرسمية لاستقبال شهر رمضان فريق وزاري يبحث مع مستثمري مدينة الحسن الصناعية مشكلة نفايات مصانع الألبسة ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية.. 104.10 دينار سعر غرام "عيار 21" السماح بالمكالمات الصوتية والمرئية على "واتساب ويب" الأسنان تكشف أسرار الحياة القديمة الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام وزير العدل يترأس الاجتماع الأول لمجلس تنظيم شؤون الخبرة لعام 2026 5 ميداليات للأردن في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات

الشوبكي يكتب: الملك والملكة... الضمير الهاشمي في وجه العالم

الشوبكي  يكتب: الملك والملكة... الضمير الهاشمي في وجه العالم
الملك والملكة... الضمير الهاشمي في وجه العالم
فؤاد سعيد الشوابكة
جاء ظهور جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله في مقابلة مع قناة BBC البريطانية، ضمن الوثائقي "ملك الأردن وأطفال غزة”، ليؤكد مجددًا أن الصوت الأردني ما زال هو الأكثر صدقًا في الدفاع عن القيم الإنسانية والحق الفلسطيني.
فقد تحدث جلالة الملك بلغة القائد الإنسان، لا بلغة الدبلوماسية المجاملة، وعبّر بوضوح عن حجم المأساة في غزة، قائلاً:
بالنسبة لي، إنها إبادة جماعية.
بهذه الجملة الموجزة، وضع جلالته العالم أمام ضميره، وذكّر الجميع بأن الصمت على الجرائم ليس حيادًا، بل مشاركة في الألم.
كما كشف جلالته عن مشاركته الشخصية في الإنزالات الجوية الأردنية لإغاثة أهل غزة، مؤكدًا أنه رأى الدمار بعينيه، ليقول للعالم من موقع الشاهد لا من موقع المراقب: "رأيته بنفسي… فكيف نسمح بحدوث هذا؟”
أما جلالة الملكة رانيا، فقد جسدت في حديثها صوت الأمهات، ووصفت معاناة الشعب الفلسطيني من زاوية إنسانية صافية، حين قالت:
هل تتخيل ماذا يعني أن تكون والدًا تشاهد أطفالك يتضورون جوعًا وأنت عاجز تمامًا عن فعل أي شيء؟”
كانت كلماتها تعبيرًا عن ضميرٍ حيٍّ يرفض التجاهل، وعن موقفٍ إنسانيٍّ أصيل لا يساوم على الحقيقة.
لقد قدّم جلالتاهما نموذجًا فريدًا في القيادة الأخلاقية والإنسانية، حين تحدثا بلغة الوجع والعدل في آنٍ واحد، ليبقى الأردن ـ بقيادته الهاشمية ـ صوت الحق والرحمة في عالمٍ تتلاشى فيه الأصوات الحرة.
هذا هو الأردن الذي نعرفه ونفخر به:
بلدٌ صغير بحجمه، كبير بمواقفه، يمدّ يده للإنسانية، ويقف في وجه الظلم بثباتٍ وإيمانٍ لا يتزعزع.
فشكرًا لجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، لأنكما لا تمثلان فقط صوت الأردن، بل تمثلان الضمير العربي الحيّ في زمنٍ كثر فيه الصمت وقلّ فيه الصادقون.