شريط الأخبار
صاروخ إيراني جديد يسقط أحدث مسيرة إسرائيلية ضاربة.. أبرز مواصفاتها ارتفاع طفيف في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي نتنياهو: القتال مستمر وندعم قرار ترمب بفرض حصار بحري على إيران الاردن .. فرض غرامة على عدم مبلغي وقائع الاحوال المدنية وزيران اردنيان يطيران الى واشنطن هواوي تكشف عن هاتف قابل للطي بعرض غير مسبوق مقتل لاعب تشيلسي الغاني في هجوم مسلح على حافلة فريقه الكرملين: فرض حصار أميركي على مضيق هرمز سيضر بالأسواق انخفاض أسعار الذهب بعد تصريحات ترمب عن مضيق هرمز الأشغال تباشر أعمال صيانة على طريق وادي عربة إنستغرام يطرح ميزة طال انتظارها ريم الرواشدة تكتب:المياه تشتعل دبلوماسيا بين عمان و دمشق وسط تراجع مخزون سد الوحدة البكار : مراكز قوى تحاول تعطيل تعديلات الضمان الاردن ..معلمة حكومية تدعو طلاب صف لركل زميلهم 5 عادات صباحية مدعومة علمياً لنمو شعر صحي تنويه هام بخصوص قانون الضمان الاجتماعي الجديد النائب ديمة طهبوب تسأل عن 272 متقاعدًا برواتب مرتفعة بالأردن الوصاية الهاشمية على القدس: عهدٌ ثابت ورؤيةٌ مسؤولة في زمن التحولات سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون صديق نتنياهو وترمب يخسر انتخابات المجر

وجدان البدارين ابنة البادية مثال العطاء

وجدان البدارين ابنة البادية مثال العطاء

وجدان البدارين ابنة البادية مثال العطاء

مقال بقلم خلدون ذيب النعيمي ماجستير في الدراسات الاستراتيجية والاعلامية هاتف 0772134834

لا شك ان مقولة القيادة في فن قد اثبتت صدقها ليس فقط في مجال متابعة عمل الموظفين الذي اثبتت النظريات الإدارية الحديثة ان التحفيز المعنوي لا يقل أهمية وأثر عن التحفيز المادي فكلمة شكراً او "عشت" تحفز الرجال بهممهم وعطائهم ، والإدارة ايضاً فن بعطائه لدى متلقي الخدمة الذي يلمس الخدمة من الموظف المتأثر بالقيادة والإدارة السليمة الناجحة فيصبح هذا المتلقي حديثه "أخذت حاجتي من الوهلة الأولى ببشاشة اللقاء وصدق ابتسامة الموظف" ، فعنصر التقييم في مجال الإدارة العامة والخاصة على حد سواء يضع رأي متلقي الخدمة او السلعة كمنطلق له لتحديد اولويات العمل وتنظيمه .

زيارة عفوية الى مديرية التنمية الاجتماعية في البادية الشمالية كفيلة بأن يرى الزائر في اسلوب تعامل موظفيها وخاصة مديرتها الدكتورة وجدان البدارين المثال النموذجي الذي اختطته هذا الموقع ممثلاً بكوادره العاملة والذي يعتبر بحد ذاته نموذجاً عصرياً في العلاقة ما بين الموظف والمواطن بعلاقة يسودها الاحترام والتعاون والتفاهم في باديتنا الاردنية بجمال وطيب انسانها الأردني ، الزائر يلفت انتباهه المراجعين واغلبهم من كبار السن والسيدات ممن قدموا من جهات البادية الشمالية الممتدة ولهم معاملاتهم فترى المديرة البدارين تتفقد كل مراجع بحاجته بعفوية لهجتها البدوية "أمرني يا يوبا وحاجتج يا يُما" فتتسرب هذه الكلمات الدافئة الى نفوس سامعها كبلسم يضمد تعب الحياة وحاجتها فتسمعها تنادي على موظفيها وموظفاتها لمرافقة كل مراجع لحين اتمام معاملته .

وجدان البدارين سيدة من سيدات البادية الاردنية ممن جعلوا ميدان الوظيفة العامة مجال للتألق في تقديم الخدمة لمستحقيها فهي التقطت فكر قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني بأن المنصب لمن يعطيه حقه في القيام بالواجب وخدمة الوطن والمواطن ، فتراها في حوشا تشرف على فعالية اجتماعية وفي المنصورة بدعم نشاط جمعية اهلية وفي الخالدية بتوزيع مساكن للفقراء وفي الزعتري مع سكان بيوت الشعر الذين تضرروا بسيول الشتاء ، بدوية أردنية اثبتت ان الميدان هو الفيصل بالعطاء والنجاح وان سيدات الوطن لهن لمستهن القيادية شأنهن شأن اشقائهن الرجال بالتميز النوعي ، فهن من أديم هذه الأرض التي جبلن من ثراها فكان التعلق بها وبإنسانها "فلا يحن على الشجرة الا شروشها" كما يقول مثلنا الشعبي الأردني .

باديتنا الأردنية اثبتت في كل مناسبة انها مصدراً للعطاء والمبادرة لكل مفيد على مستوى الوطن ، فخلافاً للمعتقد ان مناطق البادية هي مناطق متلقية للعون والمبادرة اثبت انسانها الأردني انه المعطاء والمبادر لما فيه خير وطنه ، وسيدات البادية كان لهن نصيبهن الأغر في ذلك العطاء وفي ميدان القيادة ، القيادة المنطلقة في ان قيمة القائد فيما يعطي ويؤسس لكل جميل ومفيد في موقعه وهو الأمر الذي ابدعت فيه بتميز مديرة تنمية البادية الشمالية الغربية وموظفاتها .