شريط الأخبار
العقبة تستقبل أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة الاستقلال وعيد الأضحى مؤشر: حكومة حسان أكثر شيخوخة من حكومتي الخصاونة والرزاز بزشكيان: إيران مستعدة لإطار مشرّف لإنهاء الحرب في المنطقة تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي "استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟" الحكومة السورية: الوضع المائي على نهر الفرات يتحسن تدريجيا بعد خفض التمرير المائي تقرير: نصف الأردنيين مدخنون.. و78 دينارا متوسط الإنفاق الشهري على السجائر كورنيش وشاطئ البحر الميت يستقطبان 40 ألف زائر في أول 3 أيام من العيد النشامى يواجهون غدا سويسرا وديا ضمن الاستعدادات لكأس العالم البيت الأبيض: ترامب لن يقبل بأي اتفاق إيراني "لا يستوفي خطوطه الحمر" وزارة السياحة: مؤشرات تعاف للسياحة وتحسن في حجوزات الفنادق وزير الصحة: بروتكول علاج مرضى السرطان الوطني اصبح جاهزا بدء وصول أولى قوافل الحجاج إلى مركزي جمرك المدورة والعمري "قلق" إسرائيلي من أي اتفاق أميركي إيراني .. وترجيحات بحرب ثالثة 10 شهداء و16 جريحًا بغارات إسرائيلية على جنوبي لبنان طهران تتهم واشنطن بمواصلة "الحصار البحري" رغم إعلان رفعه قتلى وجرحى جراء انهيار جزء من جسر في الهند (فيديو) مخالفات وإيقاف وإغلاق مطعم شاورما.. الغداء تكشف حصيلة جولاتها خلال العيد تغييرات جذرية على قرار وقف إطلاق النار.. “النتن ياهو” يواصل نقض العهود طبيب ترامب: الرئيس لا يزال يتمتع بصحة ممتازة

الصبيحي تكتب : "الهاشميون" حين تنتصر الحكمة على الانفعال

الصبيحي تكتب : الهاشميون حين تنتصر الحكمة على الانفعال
نسرين الصبيحي
منذ تأسيس الدولة الأردنية، كان الهاشميون صوت العقل في زمن الضجيج.
الملك الحسين بن طلال، رحمه الله، واجه في حرب حزيران 1967 أعنف موجة من الشعارات والتهديدات، لكنه بقي يرى الحقيقة بوضوح. كان يعلم أن الجيوش العربية غير مستعدة، وأن التصعيد يقود إلى فخٍّ مرسوم. ورغم تحذيراته للرئيس جمال عبد الناصر، مضت الحشود إلى الحرب غير المحسوبة، فكانت النتيجة خسارة القدس والضفة الغربية ومأساة لم تُمحَ من الذاكرة.
الملك الحسين لم يكن يريد الحرب، لكنه أيضاً لم يتهرّب من مسؤولية الأمة. رفض الحياد رغم علمه بالخسارة، لأنه كان يدرك أن الحياد في ذلك الوقت كان سيُسقط الدولة الأردنية نفسها.
كانت حكمته أنه يفرّق بين الشجاعة والمغامرة، وبين الانتماء والتهور.
واليوم، وبعد أكثر من نصف قرن، تتكرر الدروس ذاتها مع الملك عبدالله الثاني.
فحرب السابع من أكتوبر 2023 أعادت إلى الواجهة المشهد نفسه من الانفعال والغضب، لكن الملك عبدالله اختار طريقاً آخر — طريق العمل الدبلوماسي الهادئ والمنهجي.
بينما كانت الصواريخ تنهال على غزة، جاب العالم من واشنطن إلى باريس مطالباً بوقف الحرب وحماية المدنيين، ومدافعاً عن حق الفلسطينيين بالحياة والكرامة، دون أن يزجّ بالأردن في فوضى إقليمية لا نهاية لها.
القيادة الهاشمية لا ترفع الصوت عبثاً، بل تتكلم حين تنفع الكلمة، وتتحرك حين يفيد الفعل.
وإذا كان البعض يظن أن الحروب تصنع المجد، فإن التاريخ أثبت أن الحكمة هي التي تصنع البقاء — والأردن بقي لأنه كان دائماً يقوده رجال يعرفون متى يقاتلون… ومتى يمنعون الحرب لتبقى الأمة على قيد الحياة.