شريط الأخبار
تعيينات وتنقلات بين كبار الضباط في الامن العام (أسماء) الأردن يكثّف تحركه الدبلوماسي لوقف التصعيد في المنطقة والضفة الغربية ولي العهد: التوسع في ربط المستشفيات والمراكز الصحية بمركز الصحة الرقمية الصفدي والشيباني: الأردن وسوريا متضامنان بالمطلق في مواجهة تهديدات إسرائيل الصفدي وبوريطة يدينان الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات في القدس نتنياهو وزوجته في عشاء رجل أعمال لبناني بواشنطن ترفيع عمداء إلى ألوية وإحالتهم للتقاعد في الأمن العام (أسماء) إيران: لن نسمح لأي جهة تتسلم أموالنا المجمدة تعويضا بعبور مضيق هرمز نائب الملك يلتقي الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني النواب يُقر المادة الأولى من "مُعدل الملكية العقارية" الصفدي وروفو يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في المفرق الاحد المقبل الرواشدة يرعى حفل اختتام نادي الإبداع الصيفي 2026 في المكتبة الوطنية رفض نيابي واسع لمادة تتيح استملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض الأردن والسعودية يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة الإنسان بين المرونة والترويض.. المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح(الهيبودروم) عمّان الأهلية تشارك في مبادرة " رقميّتها " لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي

الشوبكي تكتب : الديوان العامر لقاء به عزيمة وفخار

الشوبكي  تكتب : الديوان العامر لقاء به عزيمة وفخار

الديوان العامر لقاء به عزيمة وفخار

القلعة نيوز

حين ترى سارية العلم ،التي بعلو قامتها نعلو شامخين ، وتزدهي بنا قامة السماء ، حيث الديوان الملكي العامر ، تراه يرحب بك ترحاب الأهل .

دلفت من بوابة ،كان قلبي سباقا إليها ،حيث الطريق حافلا بمشاعر الرهبة والخوف تارة، وعلو الثقة تارة أخرى.

لكن منذ تنفست بخور السماحة ،عاد كلي إلى مسار الطبيعة بل أجمل ،كان هناك جمع من الموظفين ، ترى فيهم الهيبة والتواضع معا الأخوة والرسمية معا متضادات لكنها بجمالية اجتمعت .

قال لي احدهم وهو يدخلني قاعة كبيرة لكنها مليئة بالدفء "ستي" تفضلي .

انتظرنا حتى أتى صاحب المعالي ، يوسف العيسوي رئيس الديوان الملكي العامر ،إنه تلك القامة الوطنية ، كان لحديثة معنا امتداد لجذور الوطن فينا ، بث فينا قمح أربد ، وقداسة مادبا ، وإرث السلط ، وسماحة الفحيص ، وزرع فينا قوة عمان ، وإصرار الجنوب ، على الحب والعطاء ، كان فينا الأردن ، قولا وعطاء .

أراه سمحا كالآباء، يراني بثقة الوالد ويفخر بحديثي معه .

الحديث إليه عن الوطن والقائد ، والتحديات التي يرانا معا نقدر على كسرها ،وبلوغ النجاحات الكبيرة، كان له الأثر العميق على مسيرتنا في العطاء وقيادة نهج الديمومة لأجل مجتمع متمكن قوي ، يكون عضيدا صلبا لأجل الأردن الذي نؤمن بأنة سيبقى دوما عزيزا عاليا غاليا .

أراني بحاجة كبيرة ،كي انهل منه عزيمة ،وخبره ونصائح ، أراني أعود ،كي أبني من إصراره ،ما يفخر به مجتمعي ،وأبناء محيطي .

والسير خلال أروقة الديوان يا الله! بها عيون والدي ،وصوت والدي ،وعطر بدلته العسكرية .

الجندية بداخلي ،أراها تسابق خطاي،ترفع التحية هنا ،وتكبر هناك ،واعلم إن عيون والدي رحمة الله فرحت، لأنه كان يرى بي حلم جميل، حين كنت اقرأ على مسامعه، وهو ابن العسكرية ،الأخبار في الصحف ،كان يقول :انتم الوطن، وأنا أحميه بالسيف والدم .

لذا نشأت بداخلنا قواعد متينة ،من الثكنات العسكرية ،التي نحارب بها كالأشاوس، كل من يحاول أن يصل سمه لهذا العرين القوي، إننا سنابل برحم قنابل ، لا نهاب لا نخاف ،بل بالحب للوطن والقائد نقاتل .

إنني أمتن كثيرا لهذا اللقاء ، حيث جمعني بقامة وطنية عريقة،حيث خلال الحديث معه، كما أسلفت ،بث فينا روح الإصرار والعزيمة ، وقد أكد علينا ، إن القائد يؤمن بأننا محور التغيير، نحو مستقبل لنا فيه أعمدة مضيئة ،وخطى ثابتة ،نحو الأهداف المنشودة .

لذا هذا العرين ،أراني أعود إلية ،لأنه بيت به طمأنينة الوالد .

فكيف لا أعود ! نعم، كيف لا أعود ؟!

رئيس قسم العلاقات العامة والأعلام

ووحدة تمكين المرأة والشباب

ماجدة محمد الشوبكي