شريط الأخبار
الإنخراط في العمل الحزبي ليس أولوية عند الشباب الأردني .. لماذا يصر المسؤولون على الإبتعاد عن الحقيقة ؟ تخريج دورة اصدقاء الشرطة في الشركة المتحدة للإبداع اللواء الحباشنة يرثي زميلة المرحوم اللواء شريف العمري : سيرة عطاء لا يغيب أثرها ولي العهد: لقاءات مثمرة في منتدى دافوس نقيب الصحفيين : نظام تنظيم الإعلام الرقمي لم يمس حرية الرأي وحق التعبير العياصرة: مجلس السلام خيار اضطراري في ظل تعقيدات المشهد في غزة " السفير القضاة "يحضر المؤتمر الصحفي لإعلان تفاصيل الدورة الاستثنائية الأولى لمعرض دمشق الدولي للكتاب غرفة تجارة دمشق مُقامة على أرض تبرع بها أردني قبل سنوات طويلة و السفير القضاة يروي القصة ؟ ولي العهد يلتقي في دافوس رئيسة البنك الأوروبي للاستثمار ورؤساء تنفيذيين ومؤسسي شركات عالمية رئيس الوزراء لا يشعر بالإرتياح ، وزراء يثيرون الغضب ، ونواب مستاؤون وتعديل بات حتمي ولي العهد يلتقي في دافوس المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وزير الثقافة عن جدارية الزرقاء : تُجسّد الهوية وتمزج بين التراث والواقع بروح فنية نابضة ولي العهد يلتقي العاهل البلجيكي على هامش مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي ترامب: لن أستخدم القوة للاستحواذ على غرينلاند ولي العهد يلتقي المستشار النمساوي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي حسّان يتفقَّد عدداً من المواقع السياحيَّة في لواء البترا ويفتتح فندق كراون بلازا المغلق منذ سنوات بعد تحديثه البلبيسي: البرنامج التنفيذي الثاني للتحديث يتضمن 33 هدفًا استراتيجيًا شاهد افتتاح نادي العقبة للفروسية كوجهة سياحية ورياضية فاخرة تجمع بين الاحتراف والرفاهية ( صور ) ترامب في دافوس: أوروبا تسير في الاتجاه الخاطئ وزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الأعلى يؤكدان التحول إلى منظومة دامجة للأشخاص ذوي الإعاقة

الحباشنة يكتب : إعادة النظر في قانون العفو العام الأردني 2024 مطالب شعبية وبرلمانية لتوسيع الشمولية

الحباشنة يكتب : إعادة النظر في قانون العفو العام الأردني 2024 مطالب شعبية وبرلمانية لتوسيع الشمولية
اللواء المتقاعد طارق الحباشنة
مقدمة:
في ظل الجدل الدائر حول قانون العفو العام الأردني لعام 2024، تتزايد المطالب الشعبية والنيابية لإعادة النظر في نطاق شمول القانون، بهدف تحقيق مزيد من العدالة والإنصاف للمواطنين دون المساس بأمن الدولة وهيبتها.
حقق القانون مكاسب ملموسة من خلال تخفيف الضغط على مراكز الإصلاح ومنح المحكومين فرصة للاندماج في المجتمع، إضافة إلى تعزيز روح المصالحة المجتمعية، إلا أن استثناء بعض القضايا المدنية والمالية الصغيرة مثل الغرامات والمخالفات البسيطة أثار شعورًا بعدم الإنصاف لدى العديد من المواطنين. وقد وُجهت لحكومة الدكتور بشر الخصاونة بعض الملاحظات، أبرزها عدم شمولية القانون وغموض بعض مواده، وضعف التشاور مع البرلمان والمجتمع المدني، وعدم مراعاة الوضع الاجتماعي والاقتصادي لبعض الفئات، بالإضافة إلى تركيز القانون على المكاسب المؤسسية أكثر من الفردية ونقص حملات التوعية والتوضيح، ما خلق فجوة بين الحكومة والجمهور وأثار بعض الانتقادات.
مع تصاعد المطالب الشعبية والنيابية لتوسيع نطاق القانون، قدّم نحو 107 نائبًا مذكرة رسمية إلى حكومة الدكتور جعفر حسان، طالبوا فيها بتعديل القانون ليشمل فئات وقضايا إضافية لا تمس أمن الدولة أو الحقوق العامة، تعكس رغبة نيابية وشعبية مشتركة في جعل العفو العام أكثر عدالة واتساعًا بما ينسجم مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية الراهنة. ومن هذا المنطلق، المطلوب من حكومة الدكتور جعفر حسان هو دراسة القانون بشكل شامل، فتح باب الحوار الجاد مع مجلس النواب، توسيع مظلة العفو لتشمل الفئات المستثناة سابقًا، وضمان التوازن بين العدالة الاجتماعية ومتطلبات الأمن، مع تعزيز حملات التوعية والتوضيح للمواطنين حول نطاق القانون وأهدافه.
خاتمة:
يبقى قانون العفو العام 2024 خطوة إصلاحية مهمة أطلقتها حكومة الدكتور بشر الخصاونة، ويُنتظر من حكومة الدكتور جعفر حسان البناء عليها وتطويرها بما يحقق مزيدًا من الشمولية والإنصاف. فالعفو العام ليس مجرد إجراء قانوني، بل رسالة إنسانية ووطنية تعبّر عن قيم التسامح والعدالة التي يقوم عليها المجتمع الأردني، وتعكس التزام الدولة بمراجعة التشريعات بما يخدم المواطن ويعزز الثقة بينه وبين مؤسساتها.